14‏/07‏/2017

لقاء – تحية لثورة الجزائر في الذكرى 55 للاستقلال كلمات للثورات الكوبية والفلسطينية والجزائرية



لقاء – تحية  لثورة الجزائر في الذكرى 55 للاستقلال
كلمات للثورات الكوبية والفلسطينية والجزائرية
بحضور سفراء وشخصيات وممثلي احزاب وفصائل وجمعيات لبنانية وفلسطينية وبدعوة من الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة والمنتدى القومي العربي وبمناسبة الذكرى 55 لاستقلال الجزائر انعقد في دار الندوة لقاء – تحية لثورة المليون ونصف المليون شهيد.
مرهج
افتتح اللقاء الوزير السابق الاستاذ بشارة مرهج رئيس مجلس ادارة دار الندوة مرحبا بالحضور وقال ان لبنان الشعب رافق ثورة الجزائر وآزرها وتظاهر مع مناضليها دفاعا عن جميلة بوحيرد وكل المناضلين والاسرى والمقاتلين الذين جابهوا قوة استعمارية كبرى، جابهوها بالتصميم والارادة والعزم، جابهوها بالانتصار الكامن في عيون الاطفال وفي تضحية النساء وفي حماس الفتيات. تلك الثورة العظيمة في تاريخنا وفي تاريخ العالم لا زالت تنبض بالحياة، لا زالت عطاءا مستمرا  يدعم  كل حركة تحرر في العالم، لذلك عندما نحتفل بثورة الجزائر فاننا نحيي هذه الروح الاستقلالية العربية الاسلامية الانسانية التي تأججت في الجزائر بوجه الاستعمار الذي  يحتقر حقوق الانسان ويرفض حقوق الاوطان ويعتبر الناس عبيدا له.
واضاف مرهج: لقد حررت ثورة الجزائر الانسانية من ذلك العار عار الاستعمار الذي كنا نرزح تحته في المشرق العربي وفي المغرب العربي ولذلك نحن نقول لاحرار الجزائر اننا على العهد  باقون معكم ولن ننسى اطلاقا ان مساهمتكم في اتفاق الطائف الذي اتى بالسلام للبنان كنتم حريصون على لبنان، وتابعتم اعمال اللجنة السداسية حتى تأمن الامن والاستقرار  في لبنان ولا زلتم على نفس الاهتمام بهذا البلد الصغير الذي يشعر بالثقل على كاهله جراء تراجع مواقف الدول العربية عن نصرة القضية الفلسطينية التي يحملها لبنان وعن نصرة اللاجئين  السوريين الذين يتعرضون لصفقات دولية وصفقات اممية، نحن نعرف كم قصرت  الامم المتحدة تجاه الشعب الفلسطيني واتجاه  كل قضايانا القومية.
وقال مرهج: ان ثورة الجزائر هي في ضميرنا وفي ضمير الشعب الفلسطيني وخصوصا في ضمير اهل العراق واهل سوريا، ونحن نتذكر في هذه اللحظة فكرة التضامن العربي عندما وقفت الجماهير العربية مع ثورة الجزائر وعندما وقف الزعيم  الكبير جمال عبد الناصر مغامرا بكل شيء من اجل ثورة الجزائر. كان لديه كمية قليلة من الاسلحة وكان يعوزه المال ولكنه قال ان دور مصر ودور العرب هو مساندة الجزائر مهما كان الثمن، ومساعدتها حتى تحقق الانتصار ..
عبد الحميد
الاستاذ عبد الله عبد الحميد (منسق انشطة المنتدى القومي العربي، عضو الحملة الاهلية) قدم المتحدثين وجاء في كلمته: نلتقي اليوم في لقاء التحية لاحد اعظم الثورات في تاريخنا المعاصر ، ثورة المليون ونصف المليون شهيد هذه الثورة التي نشأنا على اناشيدها وتعلمنا مها دروس المقاومة والصمود والبطولة.
الخليل
الاستاذ خليل الخليل القى كلمة رئيس المنتدى  الدكتور صلاح الدين الدباغ وجاء في الكلمة وإننا في لبنان. كما في سائر بلدان المشرق العربي. كنا نعتبر ولا نزال ان أبطالها هم ابطالنا وشهداؤها هم شهداؤنا وجراحها هي جراحنا وانتصارها المجيد هو انتصار لنا.
نتذكر ايام الثورة المجيدة والعون والمساعدة والمدد التي قدمتها مصر بقيادة جمال عبد الناصر إلى هذه الثورة. ونتذكر كذلك التظاهرات التي كانت تجتاح شوارع بيروت، دعماَ لهذه الثورة وأبطالها وشهدائها.
أتذكر كذلك حملات المساعدات المادية التي كنا ننظمها من اجل دعم هذه الثورة، فنجوب شوارع بيروت وبيوتها للحصول على التبرعات المالية التي كنا نجمعها لهذه الثورة ومن ثم نقوم بتسليمها إلى ممثل جبهة التحرير الجزائرية في لبنا، الذي أصبح بعد الاستقلال مسؤولا في الجزائر عن الاعلام الجزائري.
بشور
الاستاذ معن بشور الرئيس المؤسس للمنتدى القومي العربي، منسق عام الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة جاء في كلمته: قرأت بالامس لمدون على الفايس بوك قولاً استفزني بعض الشيء: سنموت ونحن نسمع عن الوحدة العربية وتحرير فلسطين...
أجبته على الفور: لقد مات جزائريون كثر على مدى 130 عاماَ وهم ينتظرون استقلال بلدهم وقد كان لهم ذلك قبل 55 عاما، ومات المان وايطاليون كثر وهم ينتظرون قروناَ ان تتوحد بلادهم وقد كان لهم ذلك...
واحتفالنا اليوم بعد 55 عاما باستقلال الجزائر التي واكبنا جميعا ثورتها وكانت "مفاجأة العروبة لنفسها" لا حنينا لماضٍ نتوق اليه فقط، بقدر ما هو زاد  لمواجهة تحديات حاضر بكل محنه وفتنه، بل استشرافا لمستقبل تزهر فيه الحرية وتسود فيه الكرامة، وترتفع فيه رايات العروبة كهوية تنطوي على مشروع نهوض...
وتحدث بشور عن حكايتن عن الثورة  اخبره بهما المرحوم عبد الحميد مهري الامين العام لجبهة التحرير الجزائرية ولخضر بورقعة رئيس المنطقة الرابعة في الثورة الجزائرية.
حافظ
الدكتور زياد حافظ الامين العام للمؤتمر القومي العربي قال: نحتفل اليوم بالذكرى الخامسة والخمسين لانتصار الثورة الجزائرية على المستعمر الفرنسي بقيادة جبهة التحرير الوطنية. هذه الثورة محفورة في وجدان كل عربي. وهي إحدى المكوّنات الأساسية لوعيي السياسي عندما كنت تلميذا في فرنسا في الخمسينات من القرن الماضي وأتابع أخبار الثورة على التلفاز الفرنسي. آنذاك كنت أسأل والدي لماذا لا يُسمّي الفرنسيون الجزائريين ثوّارا أو عربا أو جزائريين بل يكتفون بمصطلح "فلاّغا" أو "مسلمين". منذ ذلك الحين نشهد محاولات الغرب لطمس الهوية الوطنية للعرب.  فنحن عندهم فقط مجموعة طوائف ومذاهب وأعراق وقبائل.
ابو العردات
الحاج فتحي ابو العردا ت امين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية  وجه التحية باسم منظمة التحرير الفلسطينية وقال  عندما نتحدث عن ثورة الجزائر فانما نتحدث عن تضحيات جسام وعن اكثر من مليون شهيد ارتقوا من اجل حرية الشعب الجزائري كون فرنسا والاستعماء تعتبر الجزائر جزءا من فرنسا واستخدم كل اساليب البطش ضد الثوار  الجزائريين لكن الشعب الجزائري البطل قاوم باقتدار وجدارة  وقدم خيرة  ابنائه من اجل ان تنتصر هذه الثورة التي اعتبرناها جميعا  ان انتصارها هو مقدمة  لانتصار كل الثورات  ضد الاحتلال وخاصة في فلسطين. لذلك نحن لا ننسى للجزائر الشقيق انه افتتح  اول مكتب لحركة فتح وللثورة الفلسطينية في الجزائر وكان مسؤول هذا  المكتب هو خليل الوزير (ابو جهاد)، ولا ننسى كذلك للجزائر ان علاقاتنا مع الصين  الشعبية حيث ثاني مكتب فتح في الصين بعدها بعام ومن خلال اخوتنا الجزائريين الذين عرّفوا الصينيين  على الشهيد اابو جهاد والشهيد ابو عمار.
كارديناس
رئيس البعثة الكوبية راؤول كارديناس حيا الشعب الجزائري وكل ممثلي الاحزاب بمناسبة الذكرى الثورة الجزائرية المجيدة، انتصار الثورة الجزائرية شكل محطة هامة في تاريخ الثورة الكوبية ايضا، والثورة الكوبية التي انتصرت عام 1956 والثورة الجزائرية التي انتصرت عام 1962، منذ اللحظة الاولى  للثورة الجزائرية تآخت الثورتان  بكل ما للكلمة من معنى يسعدنا فعلا .
وتابع كارديناس قائلا:  معانقة هذه الثورة واحتضانها كان من اول القيم الثورة الكوبية بدأت مع بدايتها واستمرت حتى اليوم وهذا بالنسبة للزعماء الكوبيين ولطالما كانت الثورة الجزائرية مذكورة في خطاباتهم وهذا التعاون تطور مع التاريخ وتحول الى اسلوب حياة تماسه الثورتان  وفي كل المحافل الدولية اينما وجدت ثورة الجزائر هناك من يدافع  عن كوبا واينما وجدت كوبا هناك من يدافع عن الجزائر.
زين
          المحامي عمر زين منسق عام اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى في سجون الاحتلال، الامين العام السابق لاتحاد المحامين العرب قال: ثورة الجزائر هي ثورة الامة واكبناها ودعمنا مسيرتها منذ الشرارة الاولى وحتى الاستقلال ثورة اكدت الايمان بالوطن والصلابة في الموقف والتمسك بوحدة الامة العربية من المحيط الى الخليج.
علمتنا الفداء من اجل الامة، وعلمتنا الاصرار على التحرير والحرية وقدمت من اجل ذلك المليون والنصف مليون شهيد، التحية لها في عيد ثورتها (55).
شرارة
الاستاذ واصف شرارة (مؤسس جمعية خريجي الجامعات الجزائرية) قال: لا مسافة بين بيروت والجزائر ولا يفصل بيروت عن الجزائر الا زرقة البحر وموعد الحب وامل اللقاء، والجزائر هي الاسم والعنوان الذي حفظناه عن ظهر قلب يوم كنا صغارا ليدلنا على معنى الكفاح والجهاد والثورة، هي البلد الذي حفظنا اسماء شهداءه واسماء مناضليه من احمد بن بيلا وهواري بومدين وديدوش مراد والعربي المهيدي وجميلة بوحيرد وحسين آيت احمد وكثيرون يصل تعدادهم للمليون ونصف مليون من الشهداء، ونحن نستعيد صوتا في الحناجر زرقة احرف وخميس خناجر شمس ابجدية انارت االمشارق واما انطفأت في المغارب. علمتنا بواكر الحرف في رياضنا حينما كانت الاغنية وأهزوجة العنفوان واحتضنتنا حينما عز العلم في الديار ورمت كالبحر زبدها المالح على اجسادنا فحفظت فينا خلايا الحياة.
منور
           محفوظ منور (ابو وسام) ممثل حركة الجهاد الاسلامي القى كلمة تحالف القوى الفلسطينية فوجه التحية الى الجزائر شعبا وقيادة ورئيسا وقال 131 عاما عاشتها الجزائر تحت الاستعمار والاحتلال لكن هذا الشعب لم يستكين ولم يهادن بل قاوم وقدم قافلة من الشهداء وصلت الى ما يقارب من مليون ونصف المليون شهيد هذه من عظمة الشعوب التي تأبى القبول بالاحتلال بأي شكل من الاشكال تقاوم وتقدم التضحية تلو التضحية لكي تتخلص من نير الاحتلال وهذه هي ثورة الشعب الفلسطيني على مدى قرن من الزمن قدمت وما زالت تقدم الى ان يحصل التحرير ولن نقبل بأقل من التحرير.
مناع
السيد سامر مناع عضو اللجنة  المركزية للجبهة الديمقراطية  قال في مثل هذه الايام قبل اكثر من ستة عقود كان الشعب الجزائري على موعد مع النصر والحرية بعد تضحيات كبيرة كانت تشكل عنوانا ومحطة هامة للكثير  من الشعوب التي ما زالت تعاني القهر والاحتلال بمختلف اشكاله، فقد دفع الشعب الجزائري  الملايين من الشهداء والجرحى ولكنه انتصر في النهاية واستحق حريته بجدارة  .
بوزيان
كلمة الختام القاها سفير الجزائر الاستاذ احمد بوزيان  قال قبل اكثر من نصف قرن استطاع الشعب الجزائري بقيادة جبهة التحرير وجيش التحرير الوطنيين تحقيق واحدة من اعظم انتصارات شعوب العالم حينما تم الاعلان عن استقلال الجزائر في 5 تموز/جويلية 1965 بعد مقاومة دامت اكثر من 120 سنة وثورة تحريرية مسلحة استمرت نحو ثماني اعوام قدم فيها شعب الجزائر نموذجا للفداء والتضحية اثار اعجاب العالم كله، كما جسدت هذه الثورة تاريخا جديدا من تواريخ مقاومة الشعوب ضد الاحتلال والاستعمار واتضح ان هذا  الشعب الباسل بتضحياته وصموده قد وضع نهاية لأخطر تجارب الاستعباد الاستيطاني، ودفع فرنسا على التسليم بهزيمة مشروعها الاستعماري التي امتد نحو مائية واثنين وثلاثين عاما، حاولت فيها طمس الهوية القومية للجزائر، وتشويه عمقها الثقافي الاسلامي في محاولة لتأصيل تبعيتها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا لكن ارادة الجزائريين انتصرت في النهاية رغم تباين موازين القوى والامكانيات، بين محتل صاحل تاريخ امبراطوري استعماري، وأحد اهم اركان حلف الاطلسي وبين احد شعوب العالم، سعى المستعمر الى اغراقه في التخلف والجهل لكنه فشل في ثني الارادة الفولاذية للشعب الجزائري وايمانه بالله وبعدالة قضيته وبفضل الدعم والمساندة التي تلقتها الثورة الجزائرية من طرف الشعوب العربية والاسلامية وكافة الشعوب المحبة للسلام.
المشاركون
شارك في اللقاء اضافة الى المتحدثين المفكر العربي الاستاذ منير شفيق وجورج جريج (ممثل رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي)، عدنان طرابلسي (نائب سابق)، بوريس بيريس ابيا (المستشار في السفارة)، خالد عبادي (سفارة فلسطين)، باتريسيا بيتا كالديرون (سكرتيرة اولى في السفارة)،والسادة (حسب التسلسل الابجدي) ابو موسى صبري (الجبهة الشعبية – القيادة العامة)،احمد الاحمد (ممثل النائب عاصم قانصوة)، احمد حمد (تيار الكرامة)، احمد علوان (رئيس حزب الوفاء اللبناني)، احمد يونس (ملتقى بيروت الاهلي)، بسام مراد (المنتدى القومي العربي)، توفيق مهنا (عضو المجلس الاعلى – الحزب السوري القومي الاجتماعي)، عباس الجمعة (عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية )جمال وهبه (حركة فتح – الانتفاضة)، جهاد كرم (سفير سابق)، حلا كبارة (ممثلة حركة خارج السرب)، حلمي بلبيسي (المركز العربي الدولي  للتواصل والتضامن)، حيان سليم حيدر (المنتدى القومي العربي)، ديب حجازي (المنسق الاعلامي لتجمع اللجان)، دينا جوهري (شاعرة واعلامية)، رحاب مكحل (مدير عام المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن)، رمزي دسوم (التيار الوطني الحر)، سعد العجوز( جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية)، سمير اللوباني ( الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، سمير صباغ (رابطة العروبة والتقدم)، صالح شاتيلا (جبهة النضال)، صالح صالح (اللقاء الثقافي الاجتماعي في حاصبيا ومرجعيون)، عبد اللطيف شماس (ملتقى بيروت الاهلي)، عبد الوهاب شريف (تجمع اللجان والروابط الشعبية)، عدنان برجي (المؤتمر الشعبي اللبناني، امين سر المنتدى القومي العربي)، علي علام (حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي)، علي هويدي (مركز حق العودة)، فيصل درنيقة (رئيس الندوة الشمالية)، مأمون مكحل (منسق انشطة تجمع اللجان والروابط الشعبية)، محمد بكري (جبهة التحرير العربية)، محمد زين  (حركة الامة)، محمد قاسم (المنتدى العالمي لمناهضة الامبريالية)، مروان ضاهر (تجمع اللجان والروابط الشعبية)، مهدي مصطفى (الحزب العربي الديمقراطي)، نور اخضر (وكالة يونيوز)، ناصر اسعد (حركة فتح)، ناصر حيدر (مقرر الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة)، نبيل حلاق (المدير التنفيذي للمنتدى العربي الدولي من اجل العدالة لفلسطين)، هشام الصلح (دار الندوة)، وافي ابراهيم (سفارة كوبا)، ياسين حمود (مدير عام مؤسسة القدس الدولية)،، يحيى المعلم (امين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني)، يقظان قاووقجي (الندوة الشمالية).


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk