23‏/06‏/2017

الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية اجتماع اللجنة التنفيذية ناقش العديد من القضايا والمستجدات السياسية



الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
اجتماع اللجنة التنفيذية ناقش العديد من القضايا والمستجدات السياسية
قال الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إن اجتماع اللجنة التنفيذية برئاسة الرئيس محمود عباس ناقش العديد من القضايا والمستجدات السياسية، أهمها ما جرى من لقاءات أخيرة بين الرئيس ابو مازن وترامب بالإضافة إلى ما يتم الحديث عنه عن عودة المفاوضات، وكذلك موضوع اجتماع حكومة نتنياهو الخطير قرب حائط البراق على جدول الأعمال، لتدارس ما يُمكن فعله لردع اسرائيل عن أي خطوات تجعل من المستحيل الحديث عن القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.
وأكد أبو يوسف أن الرسالة الواضحة التي أرسلها نتنياهو ووزراؤه من قلب القدس القديمة تكمن في تجسيد ما تقوله اسرائيل في الإعلام على ارض الواقع وهو أن القدس عاصمة موحدة لإسرائيل، إلى جانب المشاريع التهودية والإستيطانية الإسرائيلية، فإن اسرائيل تبذل منذ احتلالها فلسطين جهوداً كبيرة لتغيير الرواية التاريخية وتحريفها، فتقوم بحفر أنفاق سرية أسفل القدس القديمة بحثاً عن هيكل سليمان وما يثبت أحقية اليهود بالأرض المقدسة
ورأى ابو يوسف قرار تأجيل نقل السفارة الامريكية بانه ذر الرماد في العيون ، لان هذا الموقف يأتى فى سياق سياسة أمريكية باتت أكثر انحيازا ودعما لسياسات إسرائيل وخصوصا فى الاستيطان، وهو ما يضع الإدارة الأمريكية أكثر من أى وقت مضى فى موقع العداء المباشر للشعب الفلسطينى وللشعوب العربية، بكل ما يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة لن تكون الإدارة الامريكية بمنأى عنها.
ولفت الى مواجهة التطورات القادمة، من خلال تعزيز وحدة الموقف الفلسطينى وتفعيل الحالة الشعبية وتوسيع نطاقها، في التصدي للاحتلال ومخططاته وسياساته كافة، وفى مقدمتها سياسة الاستيطان وتهويد القدس، وإدارة للصراع الشامل معه.
ورفض ابو يوسف كل الإجراءات التي تمت في قطاع غزة، مؤكداعلى أهمية حل اللجنة الإدارية وتنفيذ اتفاقات المصالحة، ووقف وإنهاء كل الإجراءات التي اتخذت بحق القطاع من قبل حركة حماس .
وشدد امين عام جبهة التحرير على ضرورة إنهاء الانقسام وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على أساس ديمقراطى، واعتماد الشراكة قاعدة فى التقرير بالشأن الوطنى، واعتماد عملية سياسية بديلة تقوم على عقد مؤتمر دولى كامل الصلاحيات برعاية الأمم المتحدة، لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بحقوق الشعب الفلسطينى فى العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة على الأرض المحتلة عام 1967 بعاصمتها القدس.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk