23‏/06‏/2017

جبهة التحرير الفلسطينية تدعو الى التصدي لدعوة نتنياهو لتفكيك "أونروا"



جبهة التحرير الفلسطينية تدعو الى التصدي لدعوة نتنياهو لتفكيك "أونروا"
دعت جبهة التحرير الفلسطينية  الى التصدي لدعوة رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو لتفكيك "أونروا" ودمج أجزائها في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
وحذر ابو صالح هشام عضو المكتب السياسي من دعوة رئيس حكومة الاحتلال للسفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هيلي بتفكيك وكالة "الأونروا" ودمج خدماتها مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، لافتا ان  تصريحات نتنياهو تهدف ليس فقط لتفكيك وكالة "الاونروا" وانما هي مقدمة لإنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين وشطب حق العودة، كون قضية اللاجئين أصبحت تشكل للإحتلال عقبة أمام أية تسويات سياسية في المستقبل.
ورأى هشام ان هذه الدعوة ليس جديدة فحكومات الاحتلال سعت في الماضي وما زالت تعمل على افراغ قضية اللاجئين من بعدها الدولي وحصرها اقليميا في دائرة الصراع الفلسطيني الصهيوني، وهذا طبعا لا يتحقق الا بإنهاء عمل وحل الاونروا بما تمثله من مظلة دولية تتحصن فيها قضية اللاجئين.
وقال إن هذه الدعوة تستهدف حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من ديارهم قسرا عام 1948، باعتبار وكالة الاونروا الشاهد الحي عن النكبة الفلسطينية والجرائم التي ارتكبتها حكومة الاحتلال الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني عام 1948، وان تصريحات نتنياهو تشكل امتدادا للحملة الصهيونية المحمومة واتهامات الاحتلال المتواصلة ضد وكالة الغوث الدولية، لإنهاء عملهامن خلال محاولة  إيجاد مبررات لإنهاء عمل "أونروا" وتغيير مفهوم اللاجئين بالتدريج كجزءًا من حل قادم.
واعتبر ان دعوة رئيس حكومة الاحتلال للسفيرة الامريكية في الامم المتحدة تتنزامن مع خطة جلب (161) من قادة العالم والشخصيات الرفيعة لحضور احتفالات السنوية الـ 70 للنكبة وإقامة الكيان الإسرائيلي تمجيدًا لجرائم العصابات الصهيوينة، واستهتارًا بالمأساة الفلسطينية المتواصلة، وتنكراً للقرارات الدولية وبخاصة القرار 194.
واشار هشام ان الاحتلال هو صانع الإرهاب، والجريمة المتواصلة التي تخالف القانون الدولي، وتتحدى الشرعية الأممية، من خلال المضي قدماً في تهويد القدس والضفة المحتلة ممهداً الطريق لحل سياسي قادم، وهي سياسة قديمة لكنها تمضي مؤخراً بسرعة ماراثونية، مشيرا ان تأسيس وكالة الأونروا اتى بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي ستبقى عنوان قضية اللاجئين وحق العودة.
وشدد هشام على رفض جبهة التحرير الفلسطينية لكل محاولات الالتفاف على قضية اللاجئين لانها لن يكتب لها النجاح، فالشعب الفلسطيني متمسك بحقه في العودة الى دياره وممتلكاته التي هجر منها، وهو حق جماعي وفردي غير قابل للتصرف ولا يسقط بتقادم الزمن.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk