11‏/06‏/2017

جبهة التحرير الفلسطينية في ذكرى عملية القدس البحرية أعطت للنضال الوطني أبعاداً ومضامين وأشكال نضالية جديدة وجريئ



جبهة التحرير الفلسطينية في ذكرى عملية القدس البحرية
أعطت للنضال الوطني أبعاداً ومضامين وأشكال نضالية جديدة وجريئة
أكد ناظم اليوسف نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ، بأن عملية القدس البحرية شكّلت نقلة نوعية في التاريخ الوطني الفلسطيني، وأعطت للنضال الوطني أبعاداً ومضامين وأشكال نضالية جديدة وجريئة.
وقال اليوسف ان عملية القدس البحرية البطولية  اتت في إطار تعزيز وتطوير الانتفاضة الاولى ، حيث أكد الشهيد القائد الامين العام ابو العباس لنضم السلاح الى الحجر  ، ويجب توفير ركائز أساسية للانتفاضة سياسية واقتصادية وعسكرية، وقد بادرت الجبهة التهيئة لعملية القدس البحرية وكان يوم 30 / 5 / 1990 يوما كتب في امجاد ابطال عملية القدس من اسرى وشهداء  بعد ان ودعهم الرفيق القائد الشهيد ابو العباس ، حيث اعطت العملية  نقطة تحول في تصعيد الانتفاضة لدى شعبنا، ووحدت طاقات شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده خلف الانتفاضة  الاولى.
وأضاف اليوسف أن الجبهة لا زالت وستبقى ترى في طبيعة الصراع مع هذا العدو صراع وجود لا حدود، وستبقى دوماً ترفض كل أشكال الحل السلمي، والاتفاقات التي تدعو للتعايش مع الاحتلال، ولن ولم تعترف بالكيان الاحتلال.
واعتبر اليوسف أن الوحدة الوطنية هي صمام الأمان لمسيرة شعبنا، وهي أقصر الطرق لتحقيق الانتصار والتحرير ، مؤكدا ان الجبهة فصيلاً رئيسيا من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وأن يقرأ جيداً تجربة الجبهة، ومسيرتها الكفاحية وتنفيذها سلسلة عمليات جريئة، نفذتها الجبهة، تؤكد على بوصلة ورؤية الجبهة وفهمها لطبيعة الصراع مع هذا الكيان الغاصب، ليتحوّل هذا الصراع شيئاً فشيئاً ويأخذ طابعاً قومياً، وبعد ذلك أممياً، فقد وجد المئات من الشباب العربي وأحرار العالم ضالتهم في الجبهة والتي باتت تشكّل رأس حربة في مواجهة الصهيونية والامبريالية العالمية، وهي اليوم تتمسك بخيار المقاومة قولاً وفعلاً،كما تلتزم بنهج شهدائها القادة العظام وفي مقدمتهم  ابو العباس وطلعت وابو احمد وسعيد اليوسف وابو العز وحفظي قاسم وابو العمرين .
واشار اليوسف إن الجبهة تؤدي واجبها النضالي حسب إمكانياتها، وبما يعزز صمود شعبنا في مواجهة الاحتلال، ولعل الدور الذي لعبته الجبهة في الانتفاضة التي اندلعت عام 2000 ، وتنفيذها لللعديد من العمليات البطولية ، وبعد احتلال العراق من قبل الاحتلال الامريكي الاستعماري  واعتقال الأمين العام الشهيد القائد ابو العباس وتصفيته بعد عام على اعتقاله من قبل المخابرات الصهيو امريكي وما تبعه من ردود فعل فلسطينية وعربية وعالمية  ، استمرت الجبهة أثناء انتفاضة الاقصى وقدمت الشهداء والجرحى والأسرى في إطار تطوير هذه الانتفاضة وأدوات فعلها.

وعن الوضع الفلسطيني المعقد في ظل الانقسام وآلية الخروج منه، قال اليوسف، اعتقد أننا نعيش أوضاعاً مأساوية وصعبة على المستويين الإنساني والسياسي، وهناك تحديات كبيرة، وعقبات، وتهديدات تطال المشروع الوطني برمته، وأوضاع اجتماعية صعبة وبائسة في ظل الفقر والبطالة والآلاف من الخريجين دون أي أفق أو فرص عمل، ولذلك بات من المُلِح والضروري أن يعمل الجميع ويسارع على إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتفعيل وتطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية ، والاتفاق على رؤية واستراتيجية موحدة يعطي قوة للموقف الفلسطيني في إطار مواجهة الاحتلال ومشاريعه التي تقوم على الاستيطان والتهويد وتدمير حلم الدولة الفلسطينية، كما يعطي قوة للفلسطينيين على المستوى الدولي، فالموقف الفلسطيني الموحد في إطار رؤية وموقف موحد يسهل النضال على كل الأصعدة والمستويات، هو الطريق الرئيسي لتحرير الأرض والإنسان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk