23‏/06‏/2017

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية يطالب بحل لجنة حماس الإدارية



الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية يطالب بحل لجنة حماس الإدارية
أكد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية المنسق العام للقوى الوطنية والإسلامية، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، أهمية استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وأولويتها لمواجهة المخاطر في ظل تصعيد حكومة نتنياهو عدوانها ضد شعبنا، وسعيها لتفكيك وكالة الأونروا.
وقال أبو يوسف في حديث لإذاعة موطني ووسائل الاعلام ، إن اجتماع القوى الوطنية والإسلامية أمس جاء في ظل متغيرات ومستجدات على المستوى السياسي، حيث كان لموضوع استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية الأولوية لمواجهة كل هذه المخاطر، خاصة في ظل تصعيد حكومة نتنياهو عدوانها ضد الشعب الفلسطيني، وتصريحاتها الهادفة لتكريس الاحتلال والاستيطان الاستعماري وزيادة وتيرة بنائه وتوسعه في الأراضي الفلسطينية، وضربه عرض الحائط القانون الدولي، وكذلك دعوته لتفكيك وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.
وجدد أبو يوسف مطالبته بحل اللجنة الإدارية الحكومية التي شكلتها حماس في قطاع غزة بديلا عن حكومة الوفاق الوطني، وتمكين حكومة الوفاق من مهامها في غزة.
وقال ابو يوسف هناك خيار آخر للتعامل مع الواقع الراهن يتمثل بإقامة حكومة وحدة وطنية فلسطينية بمشاركة الجميع لتقود للانتخابات العامة، ما يفتح الطريق لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، بعد عشر سنوات من انقلاب حماس ومحاولة البعض لتكريس الانقسام إلى انفصال، لضرب المشروع الوطني الفلسطيني.
ورأى أن مصادقة اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع على مشروع قانون خصم الاموال التي تدفعها السلطة الفلسطينية كمخصصات للأسرى وعائلات الشهداء من اموال الضرائب التي تجبيها حكومة الاحتلال لصالح السلطة يأتى في سياق التحريض المستمر التى تقوم به دولة الاحتلال بحقهم .
وأضاف ، أن مثل هذه الخطوات لن تغير حقيقة أن كل المواثيق والمعاهدات الدولية تؤكد على حق كل شعب في العمل على تحرير أرضه المحتلة بكافة الوسائل المشروعة، وذلك استناداً إلى حق الدفاع الشرعي عن النفس، وحق تقرير المصير الذي نص عليه ميثاق الأمم المتحدة ، وتوصية الجمعية العامة التى تنص على حق الشعوب في تقرير مصيرها وأن تعمل الدول على احترام وتأمين ممارسة هذا الحق .
واعتبر ابو يوسف أن هذا القرار يعبر عن غطرسة بهدف وصم النضال الفلسطيني بالإرهاب وخلط الأوراق مع ما يسمى بالحرب على الإرهاب ليشمل هذا التوجه الشهداء والأسرى الفلسطينيين الذين ناضلوا من أجل الحرية.

وشدد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية على ضرورة بلورة استراتيجية وطنية تستند لكافة النضال  لمواجهة المخططات التي تحاول النيل من الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، والعمل على عقد مؤتمر دولي تحضره الدول الكبرى من اجل تطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي بعيدا عن الاستفراد الأميركي المنحاز للاحتلال .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk