11‏/06‏/2017

جبهة التحرير الفلسطينية في الذكرى الخامسة والثلاثون للاجتياح الصهيوني الصمود اللبناني الفلسطيني شكل محطة هامة في تاريخ النضال والمقاوم




جبهة التحرير الفلسطينية في الذكرى الخامسة والثلاثون للاجتياح الصهيوني
الصمود اللبناني الفلسطيني شكل محطة هامة في تاريخ النضال والمقاومة
اكدت جبهة التحرير الفلسطينية في الذكرى الخامسة والثلاثون للاجتياح الصهيوني للبنان صيف عام 1982 ، ان الصمود اللبناني الفلسطيني شكل محطة هامة في تاريخ النضال والمقاومة .
وقال عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في حديث صحفي ، يجب علينا تسجيل الدروس الكبيرة والهامة جداً التي استخلصناها من معركة الصمود  ، وبعدها الانتصارات التي حققتها المقاومة الوطنية والاسلامية على ارض لبنان ، والتأمل بها جيداً ، ورسم الطريق المقبل على اساسها فإننا نستطيع أن نضمن النصر لشعبنا .
واضاف الجمعة نحن نعتز بهذد التجربة البطولية التي خاضتها القوات المشتركة اللبنانية الفلسطينية  والذي نؤكد فيه اعتزازنا وافتخارنا لانها تلاحم فيها الدم اللبناني الفلسطيني وقدمت الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية خيرة قادتها ومناضايها وفي مقدمتهم القائد سعيد اليوسف عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية وعبدالله صيام وبلال الاوسط وغيرهم من القادة والمناضلين الذين فقدوا وما زال مصيرهم مجهولا وفي مقدمتهم اعضاء تجمع اللجان والروابط الشعبية والحزب الشيوعي اللبناني، ولن ننسى من اصيب من قادة ومناضلين بقية جاراهم تكتب مسيرة النضال وفي مقدمتهم القائد الامين العام ابو العباس والقائد مصطفى سعد الذين اصيبوا بالقنابل الفسفورية ومحاولات الاغتيال .
ولفت الجمعة ان التاريخ يسجل بان كوفية الرئيس الرمز الشهيد ياسر عرفات جمعت الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية وخاصة في معارك بيروت ، حيث ظهرت حقيقة الصمود اللبناني الفلسطيني ،كخطوة نحو إنهاض حركة التحرر الوطني العربي .
وثمن الجمعة الجهود المبذولة والمتواصلة لحملة مقاطعة داعمي " إسرائيل" في لبنان التي حققت المزيد من الانجازات في السنوات والشهور الأخيرة على صعيد مواجهة التطبيع الثقافي والسياسي ومقاطعة الشركات الداعمة للاحتلال، مؤكدا  أن هذا الإنجاز هو انتصار لفلسطين ولبنان ولثقافة المقاومة، لافتا ان حملة مقاطعة " إسرائيل" في لبنان تشكل نموذج عربي شعبي ورسمي مطلوب تعميمه في ظل حالة الهرولة الزائفة من قبل بعض الانظمة العربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني وتمرير مشاريع سياسية مشبوهة.
وشدد الجمعة على إنهاء الانقسام وفقا للاتفاقيات الموقعة، وتعزيز الوحدة الوطنية وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، مؤكدا على خيار الشعب الفلسطيني، خيار المقاومة والكفاح الوطني ، والإمساك ببوصلة النضال الوطني في اشد الظروف وأقساها واستمرار العمل من أجل عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات وبرعاية الأمم المتحدة، من أجل وضع الآليات لتنفيذ قراراتها ذات الصلة بحقوق الشعب الفلسطيني ، ووقف الرهان على خيار المفاوضات وعلى أى دور للإدارة الأمريكية، ورسم استراتيجية وطنية تتوحد فى إطارها كل الجهود لدعم وإسناد أهلنا فى القدس، ودعم المؤسسات الوطنية فيها، ودعوة الشعوب العربية وقواها الوطنية والتقدمية إلى محاصرة السياسة الأمريكية.
ووجه الجمعة التحية الحارة ، للشعب اللبناني وقواه الوطنية ومقاومته ، مؤكدا ان الصمود البطولي للشعب الفلسطيني المتواصل سينتصر حتما مهما كانت التضحيات .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk