23‏/06‏/2017

جبهة التحرير الفلسطينية ترفض اي مس بحق العودة

جبهة التحرير الفلسطينية ترفض اي مس بحق العودة
شدد عضو المكتب السياسي ل"جبهة التحرير الفلسطينية" عباس الجمعة، في بيان لمناسبة اليوم العالمي للاجئين، على أن "حق العودة للاجئين هو حق مقدس غير قابل للتصرف أو الإنابة"، مؤكدا على "وحدة الشعب الفلسطيني واهمية تذكير العالم بالمآسي التي ما زال يعيشها الملايين من اللاجئين حول العالم، مؤكدا على ضرورة التصدس للمخطط التدميري الذي يجري بمحاولات تصفية وتدمير وافراغ وتهجير المخيمات الفلسطينية الشاهد على النكبة وصولاً لإنهاء خدمات ووكالة الغوث الدولية "الأونروا" تعبيراً عن التزام المجتمع الدولي بقضية الشعب الفلسطيني كقضية سياسية وطنية تمهيداً لشطب القرار 194.
ولفت الجمعة في حديث صحفي الى ان استمرار معاناة اهلنا اللاجئين دون ايجاد حل عادل يضمن عودتهم الى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها، هو وصمة عار على جبين المجتمع الدولي والامم المتحدة اللذين ما زالا عاجزين عن فرض تطبيق قراراتهما، وهو دليل آخر على سياسة المعايير المزدوجة في التعاطي مع قضايا العالم.
واكد على التمسك بحق العودة وفقا للقرار الاممي 194 ورفض جميع مخططات التوطين والتهجير"، دعيا المجتمع الدولي "الى تحمل مسؤولياته عبر اجبار الكيان الصهيوني على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية خاصة القرار الاممي (194)، ورفض اي مس بحق العودة، واي حديث عن تسوية خارج اطار هذا القرار ستبقى مرفوضة من جميع قوى وفصائل شعبنا"، مطالبا "بتمكين الشعب الفلسطيني في الدول العربيه ومخيمات اللجوء والشتات من نيل حقوقهم الانسانية والمدنية والاجتماعية والتي لا تمس على الاطلاق حق العودة الفردي والجماعي الطبيعي غير القابل للمساومة او المقايضة والتفريط.
وقال الجمعة لقد عبر الشعب الفلسطيني ومازال عن رفضه للمخطط الإمبريالي الصهيوني الرجعي بتمسكه بحقوقهِ وبمقاومتهِ وذلك من خلال استمرار الحراك الشبابي المتواصل بالضفة المحتلة ومن خلال صمود أهلنا في قطاع غزة و في مخيمات الشتات ونضال وصمود الحركة الاسيرة المناضلة ، حيث يكتب شعبنا أروع ملاحم الصمود والمقاومة عبر وحدته في الميدان رغم غياب الحاضنة الرسمية العربية ونتيجة سياسة المراهنين على التطبيع مع الاحتلال واللاهثين وراء وعود الرئيس الأميركي ترامب" الكاذبة.
وندد بمخططات الاحتلال وسياساته القائمة على مواصلة سياسات التطهير العرقي في مدينة القدس وفلسطين التاريخية وعلى حرمان ابناء الارض والسكان الاصليين من العودة الى ديارهم.
 ودعا الجمعة الى ضرورة العمل من اجلإعلاء صوت الشعب الفلسطيني وحركته في الشارع لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتفعيل وتطوير  م.ت.ف  كأداة كفاحية وإطار جامع وممثل شرعي ووحيد لشعبنا .
وشدد الجمعة على تعزيز وحدة اللاجئين وحركة العودة وفي الجاليات والمهاجر للتصدي لمحاولات تصفية قضية اللاجئين وحق العودة, والتصدي لمحاولات إنهاء خدمات وكالة الغوث ورفض اي مبادرة تنتقص من قضية اللاجئين وحقهم بالعودة, وفق القرار 194، لافتا الى التصدي لطابور المطبعين والانخراط الفاعل في حملة المقاطعة العالمية للكيان الصهيوني لنزع الشرعية الأخلاقية والقانونية عنه بسبب الممارسات الإجرامية للاحتلال الصهيوني العنصري.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk