03‏/05‏/2017

جبهة التحرير الفلسطينية تهنئ الطبقة العاملة بمناسبة عيد العمال العالمي



جبهة التحرير الفلسطينية تهنئ الطبقة العاملة بمناسبة عيد العمال العالمي
هنأت جبهة التحرير الفلسطينية الطبقة العاملة الفلسطينية والعربية في الأول من أيار ، مؤكدة الوفاء لكل الكادحين في أنحاء الأرض بعيد العمال العالمي، الذي شكل هذا اليوم الاحتجاج على الظلم والاستغلال ، فقدمت الطبقة العاملة الشهداء والدماء التي لم تذهب هدراً.
وقال عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة ان الأول من أيار يشكل منارة عظيمة لكفاح العمال ونضالهم من أجل العدالة والمساواة والتقدم الاجتماعي.. ومناسبة لتجديد العهد والتمسك بالإنجازات الكبيرة التي ما كانت الطبقة العاملة في كل مكان لتتمتع بها اليوم لولا البطولات العظيمة التي سطرها العمال في معارك الدفاع عن الكرامة والحقوق والسلام، وفي سبيل عالم أفضل للبشرية، والتضحيات الباهظة التي قُدمت على هذا الدرب الطويل عبر عشرات السنين.
ورأى الجمعة ان هذا العام يأتي عيد العمال في ظل انتفاضة الحركة الاسيرة المناضلة عبر معركة الحرية والكرامة وفي ظل تصاعد الهجمة الاستعمارية على دول المنطقة ، الا ان ارادة الصمود والمقاومة والقوى التقدمية تواجه هذه الهجمة الإمبريالية والصهيونية وعدوانها الواسع لكسر إرادة الشعوب المناضلة في سبيل حريتها وتقدمها.
ولفت ان في الأول من أيار تتواصل فصول المأساة الفلسطينية وتزداد معاناة آلام شعبنا الذي يتعرض لاضطهاد قومي قل نظيره حتى في ظل أسوأ أنظمة التمييز العنصري البائدة.. وتستمر سياسة الاغتيالات بحق شابات وشباب الانتفاضة بدم بارد، والاعتقالات وهدم البيوت وقلع الأشجار ومصادرة الأراضي وبناء سور العزل العنصري، والهدف من كل هذا تسميم حياة شعبنا ودفعه لترك أرض آبائه وأجداده أو عزله في بانتوستانات يتحكم الاحتلال في بواباتها.
واضاف رغم كل هذه الظروف القاسية، تأتي معركة الاسرى فيما يواصل الشعب الفلسطيني صموده وكفاحه في سبيل حقوقها المشروعة وأبرزها حقه في حياة كريمة،وفي طليعة النضال تقف الطبقة العاملة الباسلة التي تتعرض لاضطهاد مزدوج قومي وطبقي.
وقال الجمعة ان قضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني هي أحد عناوين القضية الأم، قضية فلسطين، وأن النضال بكل أشكاله للافراج عنهم هو جزء لا يتجزأ من خيار النضال، داعيا الى استراتيجية واضحة ومحددة على المستوى الوطني الفلسطيني تعنى بملف الأسرى والمعتقلين، وتستند لمحددات وبرامج وأهداف واضحة، بما يضمن التعاطي مع ملف الأسرى باعتباره ملفا وطنيا من الأولويات، والعمل على تدويل قضية الأسرى في المحافل العربية والدولية وفي عموم المؤسسات الدولية لكي تصبح قضية ضمير ورأي عام عالمي وعربي وصولا لمحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد شعبنا،  وتفعيل دور السفارات الفلسطينية والعربية وتفعيل دور القوى التقدمية العربية والعالمية لدعم معرمة الحرية والكرامة للأسرى.
وشدد الجمعة  في ذكرى الأول من أيار تأكيد التزام الجبهة المطلق بحقوق ومصالح الطبقة العاملة الفلسطينية وعموم الشعب الفلسطيني المكافح في سبيل حريته واستقلاله وحقه بالعودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وهنأ الجمعة الطبقة العاملة الفلسطينية واللبنانية والعربية ، مواجها تحية لعمال العالم وشهداء الطبقة العاملة الفلسطينية العربية العالمية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk