03‏/05‏/2017

جبهة التحرير الفلسطينية تحيي مناسبة يومها الوطني باحتفال سياسي وشعبي في برج الشمالي الكلمات اشادت بالجبهة وحيت الاسرى في معركة الحرية والكرامة




جبهة التحرير الفلسطينية تحيي مناسبة يومها الوطني باحتفال سياسي وشعبي في برج  الشمالي
الكلمات اشادت بالجبهة وحيت الاسرى في معركة الحرية والكرامة

احيت جبهة التحرير الفلسطينية يومها الوطني باحتفال سياسي وشعبي في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في مخيم البرج الشمالي  بصور، وتقدم الحضور عضو المجلس الثوري لحركة فتح الحاج رفعت شناعة وعضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة وعضو المكتب السياسي لحركة امل عباس عباس على راس وفد قيادي ضم صدر داوود وعباس عيسى والحاج مصطفى شعيتلي ،  وفد من حزب الله برئاسة السيد ابو وائل ، ممثل الحزب السوري القومي الاجتماعي محمد صفي الدين ، ممثل الحزب الشيوعي اللبناني كامل حيدر ، عضو اللجنة المركزية وسكرتير اقليم لبنان لحزب الشعب الفلسطيني ابو فراس ايوب ، عضوي المجلس البلدي لبلدية البرج الشمالي محمود جمعة وكامل فياض ، ممثل قائد منطقة صور في حركة فتح العميد ابو باسل ، ومدير مخيم البرج الشمالي في وكالة الاونروا رائف احمد ، ورئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني عبد فقيه ، ممثل النقابات اللبنانية محمد شعلان، وقادة وممثلي الاحزاب والقوى اللبنانية والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والهيئات النقابية والاهلية والاتحادات النسوية وحشد من ابناء المخيمات ، وبعد الوقوف دقيقة صمت اجلالا واكبارا لارواح شهداء لبنان وفلسطين وعزف النشيدين اللبناني والفلسطيني.
ـ رحبت عريفة الاحتفال دينا عباس بالحضور ، مؤكدة على اهمية اليوم الوطني للجبهة وتزامنه مع اضراب اسرى الحرية والكرامة  ، مشددة على أهمية انجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية .
ـ والقى كلمة الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية الاستاذ عباس عباس عضو المكتب السياسي لحركة امل  حيث رحب في بداية كلمته بالحضور ، وقال ان جبهة التحرير الفلسطينية قدمت الشهداء العظام في سبيل تحرير فلسطين وفي طليعتهم  ابو العباس وطلعت يعقوب وابو احمد  ، كما قدمت فلسطين رمزها الشهيد ابو عمار والقادة والمناضلين ، هذه الدماء الزكية التي سالت من اجل اعدل قضية، هذه القضية موجودة في موقع العقل والوجدان لانها تعيش على المستوى الوطني والقومي وهي ايضا معيار العروبة ، وما يجمعنا اليوم اسرى ومجاهدون كبار يناضلون بامعائهم الخاوية ، لم نسمع من الذين يتحكمون بالقرار العربي ، وان هنالك سجون سوى بأوطاننا العربية.، ملايين الاسرى وفي مقدمتهم اسرى فلسطين ،واضاف الاف المليارات من الدولارات تدفع  من اجل احقاد دفينة ، في حين نحن نحتاج الى عشرها كي نحرر فلسطين و اين كانت هذه الاموال مدسوسة و محبوسة؟ الم تكن في البنوك الدولية..
واكد عباس في حضرة الشهداء والاسرى تنحني لهم الهامات و امام عظيم جهادهم نقول لهم اننا معكم و من موقع الاخوة في النضال ، و باسم حركة امل ورئيسها الاستاذ نبيه بري نقول بأننا الامناء على الصعيد الوطني والقومي والحس الوطني لنسجل اننا معا نستطيع فعل المعجزات وهنالك ورود ستنبت في فلسطين لتصبح بساتين يقطف منها كل عربي شريف. التحية لجبهة التحرير الفلسطينية وقيادتها بيومها الوطني وللاسرى و الشهداء .
ـ والقى كلمة منظمة التحرير الفلسطينية الحاج رفعت شناعة عضو المجلس الثوري لحركة فتح، فحيا الحضور في هذا اللقاء الوطني ، وقال لنسجل اخلاصنا دوما للقيادات الفلسطينية على طريق الواجب الوطني الى جانب القوى والاحزاب كانت في المستوى التاريخي و نحتفي بهذه الذكرى الخاصة بجبهة التحرير الفلسطينية التي قادها رجال عظماء طلعت يعقوب وابو العباس وابو احمد هؤلاء القادة استطاعوا ان يثبتوا حضورهم في اطار الصراع ضد العدو الصهيوني عسكريا وتنظيميا و في م.ت.ف ،فكانت العديد من العمليات العسكرية الجريئة كالمنطاد و الانزال البحري على شواطئ تل ابيب و باخرة اكيلي لاورو ،وكانت الانتفاضة الاولى في تاريخ الشعب الفلسطيني ولكننا لا نستطيع الا ان نكون اوفياء لشعبنا ولشهدائنا والاسرى اليوم يواصلون الاضراب، وعلينا ان نكون يدا واحدة و قرار واحد و استراتيجية واحدة حتى نستطيع ان نفرض قرارنا السياسي و اكد على الحراك الدائم لمناصرة اسرانا بالرغم من وجود الانقسام و اشار الى وجود 6500 اسير والمشروع واضح و تم الحديث به في القاهرة – قطر – بيروت – موسكو .
وقال علينا ان نتوحد خلف الاسرى لمواجهة  الاحتلال الاسرائيلي الذي لم يترك وسيلة لإذلال الاسرى إلى واستخدمها،ونسف كل مفاهيم الاتفاقيات الدولية الخاصة بالأسرى، فهو يقوم بالاعتقال الاداري والعزل الانفرادي وغيرها، واضاف  إنه ليس الاضراب الاول في تاريخ الحركة الاسيرة الفلسطينية التي لها اضرابات طويلة ومشرفة، لكن ما نشهده اليوم هو الأطول والأهم والذي سيبنى عليه في الحاضر والمستقبل.
واعتبر شناعة  أن أفضل شيء نقدمه للأسرى هو نسف الانقسام لكي نكون رجالاً كما الاسرى رجالاً في السجون والمعتقلات،ودعا إلى الاستعداد للتضامن المستمر وأن نتفاعل مع المستجدات. ونحن في القوى الفلسطينية في الخارج يجب أن نتجمع ونتكتل حول الاسرى لعل هذه النواة تصنع فينا شعور الوحدة .
وشدد شناعة على ضرورة الحرص على امن مخيماتنا و نحن نناضل من اجل تحقيق مشروعنا الوطني ، وختم قائلا نحن و الشعب اللبناني اصبحنا حالة واحدة في قتال العدو ، والبوصلة يجب ان تكون باتجاه فلسطين. ،ونحن على يقين بان النصر قريب .
ـ والقى كلمة جبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة عضو مكتبها السياسي فنقل  تحيات الامين  العام الدكتور واصل ابو يوسف ونائب الامين العام ناظم اليوسف والمكتب السياسي واللجنة المركزية، وقال ان احياءً هذه المناسبة هي وفاءً للشهداء الذين عمدوا لنا الطريق نحو الحرية والاستقلال.. ووفاءً للأسرى قناديل الحرية الذين يواجهوا بإرادتهم وأمعائهم الخاوية الجلاد في زنازين القهر الصهيوني، واضاف نحتفل واياكم باليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية هذا اليوم الذي شكل على مدار سنوات النضال من عمر جبهتنا بوصلة النضال والتضحيات والصمود قدّمنا من خلالها القادة العظام شهداء وأسرى، ومسيرتنا لا زالت مستمرة على ذات الدرب وعلى عهد الشهداء، حاملة لوصاياهم ووفية لعذابات الجماهير المسحوقة من أبناء شعبنا، ووعدنا لهم بالحرية والكرامة الوطنية والتحرير الشامل، حيث أكدت الجبهة عبر مسيرتها الكفاحية المجيدة أنها جبهة الشهداء والقادة العظام وفي مقدمتهم ابو العباس وطلعت يعقوب وابو احمد حلب ، والقادة الابطال سعيد اليوسف وحفظي قاسم وابو العمرين ومروان باكير وابو العز وجهاد حمو وابو كفاح فهد وابوعيسى حجير وحسين دبوق وام ربيع وسمير القنطار وقائمة طويلة من الشهداء الذين ضحوا بأغلى ما يملكون في سبيل الوطن والشعب، متسلحين بإرادة شعبنا وتصميمه على مواصلة الكفاح والمقاومة حتى انتزاع كامل حقوقنا الوطنية، وحيا شهداء الثورة الفلسطينية وفي طليعتهم الرئيس الشهيد ياسر عرفات وشهداء لبنان ومقاومته .
ودعا الجمعة الى استنهاض الطاقات ودعم معركة الحرية والكرامة التي يخوضها الاسرى في معركتهم المشرفة، وتكثيف المشاركة في كافة الفعاليات الجماهيرية التضامنية لاضراب الاسرى حتى تتحقق مطالبهم العادلة والمشروعة، مؤكدا على ان حرية الاسرى اولوية وطنية، وان على العالم بكافة مؤسساته الانسانية والحقوقية والسياسية، وفي مقدمتها مجلس الامن وهيئة الصليب الاحمر الدولي والمؤسسات الحقوقية والانسانية، ان يتحملوا مسؤولياتهم اتجاه قضيتهم العادلة، باعتبارهم مناضلين من اجل الحرية وتسري عليهم الاتفاقات والشرائع الدولية، ويتوجب اطلاق سراحهم على الفور دون قيد او شرط، وتقديم قادة ومجرمي الاحتلال لمحكمة الجنايات الدولية باعتبارهم مجرمي حرب ومجرمين ضد الانسانية.
وطالب الجمعة بتعزيز الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام وتفعيل الانتفاضة والتمسك بخيار المقاومة ، وتعزيز صمود شعبنا، وتكثيف كل طاقاتنا في مواجهة هذا الكيان العنصري، وهذا يستدعي منا انجاز المصالحة الوطنية ورسم استراتيجية وطنية من خلال عقد جلسة مجلس وطني ، والتوقف على المراهنة على الاجندات الخارجية
وحذر الجمعة مما جرى في مخيم عين الحلوة اكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان من خلال محاولات عصابات ارهابية مغطاة باسم الاسلام لضرب استقرار المخيم لمصلحة اجندات خارجية واقليمة ، داعيا الكل الفلسطيني للتوحد لانهاء هذه الظواهر ،لأن  للمخيم ابعاد ورموز ودلالات ومعاني في قلب ووجدان الفلسطينيين المشردين والمهجرين الحالمين بالعودة الى ارض فلسطين ، والمتعطشين للحرية والفرح والشمس.
وحيا الجمعة في ختام كلمته مواقف لبنان الشقيق الرسمي والشعبي ، مؤكدا على ضرورة تحصين واقع المخيمات وتعزيز العلاقة الاخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني وهذه العلاقة التي رسخت بالتضحيات الجسام ، لافتا ان الشعب الفلسطيني في لبنان ستبقى بوصلته فقط هي باتجاهِ واحد هو فلسطين ، واضاف ما جمَعنا ويجمعنا مع لبنان الشقيق وشعبه المحتضن لقضية الشعب الفلسطيني في هذه الأرض أقوى وأعمق من كلِّ الرِهانات،  مشيدا بمواقف دولة الرئيس نبيه بري وسماحة السيد حسن نصرالله الامين العام لحزب الله والحزب الشيوعي والقومي وكافة القوى الوطنية والاسلامية اللبنانية ، املا من الحكومة اللبنانية ان تمنح الفلسطيني حقه الانساني والاجتماعي ، حتى عودته الى دياره.
وقد وردت للاحتفال عدة برقيات تهنئة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كلمة الرفيق عباس الجمعة في مهرجان اليوم الوطني للجبهة
الاخوة ممثلي وقادة  فصائل منظمة التحرير الفلسطينية
الأخوة ممثلو القوى الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية
 الأخوات والأخوة في اللجان والاتحادات الشعبية والمؤسسات الاهلية والنقابية
الاخوة اعضاء المجالس البلدية والاختيارية / العلماء الافاضل
الاخوات في المكاتب النسوية
 الرفيقات والرفاق
الحضور الكريم
باسم جبهة التحرير الفلسطينية وأمينها العام الرفيق الدكتور واصل ابو يوسف  وانئب الامين العام ناظم اليوسف والمكتب السياسي واللجنة المركزية... وباسم قيادة وكوادر وأعضاء وأنصار الجبهة في الوطن والشتات، أرحب بكم جميعا ًعلى حضوركم هذا المهرجان احياءً اليوم الوطني للجبهة ، ووفاءً للأسرى قناديل الحرية الذين يواجهون اجرام الكيان الصهيوني.. بإرادتهم وأمعائهم الخاوية عصى الجلاد في زنازين القهر الصهيوني... لأهلنا السائرين على الجمر والمتجذرين بالأرض في فلسطين كل فلسطين... إلى أهلنا بالشتات في مخيمات الصمود والثورة وهم يواجهون بكل صلابة المخططات الهادفة للانقضاض على هويتهم الوطنية وعلى حق العودة.
الحضور الكريم.
نحتفل واياكم باليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية هذا اليوم الذي شكل على مدار سنوات النضال من عمر جبهتنا بوصلة النضال والتضحيات والصمود قدّمنا من خلالها القادة العظام شهداء وأسرى، ومسيرتنا لا زالت مستمرة على ذات الدرب وعلى عهد الشهداء، حاملة لوصاياهم ووفية لعذابات الجماهير المسحوقة من أبناء شعبنا، ووعدنا لهم بالحرية والكرامة الوطنية والتحرير الشامل... فقد أكدت الجبهة عبر مسيرتها الكفاحية المجيدة أنها جبهة الشهداء والقادة العظام وفي مقدمتهم ابو العباس وطلعت يعقوب وابو احمد حلب ، والقادة الابطال سعيد اليوسف وحفظي قاسم وابو العمرين ومروان باكير وابو العز وجهاد حمو وابو كفاح فهد وابوعيسى حجير وحسين دبوق وام ربيع وسمير القنطار وقائمة طويلة من الشهداء الذين ضحوا بأغلى ما يملكون في سبيل الوطن والشعب، متسلحين بإرادة شعبنا وتصميمه على مواصلة الكفاح والمقاومة حتى انتزاع كامل حقوقنا الوطنية.
وفي هذه المناسبة، نستحضر أرواح القادة العظام الرئيس الرمز أبو عمار، وامير الشهداء ابو جهاد ، والحكيم وابو علي مصطفى أحمد ياسين، فتحي الشقاقي، وسليمان النجاب، و عمرالقاسم، وسمير غوشة ، وجهاد جبريل ، وعبد الرحيم احمد وزهير محسن .
ونستذكر شهداء انتفاضة القدس وقافلة طويلة من الشهداء والجرحى والمعتقلين.
الحضور الكرام:
إننا اليوم ونحن نحيي اليوم الوطني لجبهتنا هذه الجبهة التي شكلت نموذجا طليعيا بالكفاح والنضال من عملية ديشوم الى الخالصة وام العقارب ونهاريا والزيب وبرختا والطيران الشراعي والمنطاد الهوائي واكيلي لاورو والقدس البحرية والقدس الاستشهادية والعديد من العمليات البطولية والنوعية ورغم كل الظروف والتحديات الصعبة من المطاردة والملاحقة واغتيال فارسها الشهيد القائد ابو العباس في معتقلات الاحتلال الصهيو امريكي في العراق ، لا زلنا ومن وسط كل هذه التحديات نربط بإحكام بين النظرية الثورية والممارسة العملية، ولا زالت جبهتنا صمام أمان للوحدة الوطنية بوفائها للمبادئ وتمسكها بالثوابت الوطنية ، رغم إدراكنا لكل المخاطر السياسية المحدقة التي تهدد قضيتنا الفلسطينية، واستمرار الاحتلال الصهيوني في عدوانه المتواصل على شعبنا، ومخططاته العنصرية الهادفة لتكريس احتلاله، وشطب حقوقنا، والتي تزامنت مع وضع داخلي فلسطيني هو في غاية التعقيد نتيجة تعميق الانقسام وإدامته لأكثر من عشرة سنوات، هذا الانقسام الذي عطل الحياة السياسية والاستحقاقات الوطنية والمدنية لشعبنا، والحق الضرر في المشروع الوطني.
وفي هذه المناسبة المجيدة، نؤكد وقوفنا الى جانب اسرانا البواسل الذين يخوضون معركة الحرية والكرامة،وفي مقدمتهم القادة العظام مروان البرغوثي واحمد سعدات ووائل سمارة وشادي ابو شخيدم وباسم الخندقجي وسامر العيساوي وكل اسرى واسيرات الحرية، لتحقيق مطالبهم الانسانية العادلة والمشروعة، في وقت يتنكر الاحتلال ومصلحة ادارة سجونه الفاشية لمطالبهم، ويمارس بحقهم القمع والتنكيل والتعذيب، في اطار سياسة عدوانية ممنهجة للنيل من عزيمتهم وكسر ارادتهم، مثلما يتنكر لحقوق شعبنا الوطنية ويصعد من سياساته العدوانية والتوسعية الاستيطانية، وما يرتكبه من مجازر يومية بحق ابناء شعبنا، ويهود ارضنا ومقدساتنا، ويفرض الاغلاق والحصار الظالم على شعبنا المكافح من اجل حريته وحقوقه وكرامته الوطنية كباقي شعوب الارض.
فأن معركة الحرية والكرامة التي يخوضها الاسرى، تستدعي من شعبنا توفير مزيد من الدعم والاسناد لاسرانا البواسل في معركتهم المشرفة، وتكثيف المشاركة في كافة الفعاليات الجماهيرية التضامنية لاضراب الاسرى حتى تتحقق مطالبهم العادلة والمشروعة، مؤكدين على ان حرية الاسرى اولوية وطنية، وان على العالم بكافة مؤسساته الانسانية والحقوقية والسياسية، وفي مقدمتها مجلس الامن وهيئة الصليب الاحمر الدولي، ان يتحملوا مسؤولياتهم اتجاه قضيتهم العادلة، باعتبارهم مناضلين من اجل الحرية وتسري عليهم الاتفاقات والشرائع الدولية، ويتوجب اطلاق سراحهم على الفور دون قيد او شرط، وتقديم قادة ومجرمي الاحتلال لمحكمة الجنايات الدولية باعتبارهم مجرمي حرب ومجرمين ضد الانسانية.
واسمحوا لي في هذه المناسبة ان نؤكد بان  الجبهة منذ تأسيسها حددت رؤيتها لطبيعة الكيان الصهيوني بوصفه كياناً استيطانياً عنصرياً عدوانياً توسعياً يقوم بوظيفة الامبريالية، ولذلك يبقى شعبنا في حالة صراع مفتوح ونضال مستمر في مواجهة هذا الكيان، وأن الهدف الاستراتيجي تحرير فلسطين من الاحتلال الاستعماري ، واقامة دولة فلسطين على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس.
من هنا استخدمت جبهتنا في نضالها كل أشكال وأساليب النضال الأساسية الأيديولوجية والسياسية والاقتصادية، واعتبرت الكفاح المسلح هو الأسلوب الأنجع والرئيسي للنضال الفلسطيني،كما اعتبرت الجبهة الوحدة الوطنية هي المدخل الحقيقي لاستقلالية القرار الوطني على أساس ثابت من خلال دفاعها عن منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا، كما اكدت على  البعد القومي للقضية الفلسطينية، والعلاقة مع كافة الاحزاب والقوى العربية كما مع قوى التقدم الديمقراطية والاشتراكية، وشددت الجبهة على ان حق العودة جوهر الصراع مع الكيان الصهيوني، وهو خط أحمر لا يحق لأي أحد التفريط به أو التنازل عنه تحت أي ظرفٍ كان.
ايتها الاخوات والاخوة
من مخيم الشهداء نؤكد على تفعيل الانتفاضة والتمسك بخيار المقاومة ، وتعزيز صمود شعبنا، وتكثيف كل طاقاتنا في مواجهة هذا الكيان العنصري، وهذا يستدعي منا انجاز المصالحة الوطنية ورسم استراتيجية وطنية من خلال عقد جلسة مجلس وطني ، والتوقف عن المراهنة على الاجندات الخارجية وعدم الاستقواء بقوى ودول على بعضنا البعض أو الاستقواء بالمحاور على حساب المصالح الوطنية، فجميعنا دفع ثمن هذه التدخلات الفجة في الشأن الفلسطيني، فلا قطر ولا تركيا ولا الرباعية الدولية تمتلك مفتاح الوحدة الوطنية.
لذلك نرى ان ما جرى في مخيمات سوريا  وخاصة مخيم اليرموك كان الهدف منه تفكيكه وتفكيك رمزيته، فهو يستحق منا العمل على بلورة موقف جامع لتحريره ، فيكفي ما قدمه المخيم من تضحيات وشهداء كانوا يتطلعون الى العودة لديارهم على ارض فلسطين ، لذلك اليوم نحن نحذر مما يجري في مخيم عين الحلوة اكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان من خلال محاولات عصابات ارهابية مغطاة باسم الاسلام لضرب استقرار المخيم لمصلحة اجندات خارجية واقليمة ، تستدعي من الكل الفلسطيني التوحد لانهاء هذه الظواهر ،لأن  للمخيم ابعاد ورموز ودلالات ومعاني في قلب ووجدان الفلسطينيين المشردين والمهجرين الحالمين بالعودة الى ارض فلسطين ، والمتعطشين للحرية والفرح والشمس.
الأخوات .. الرفيقات .. الإخوة .. الرفاق
في هذه المناسبة نحيي مواقف لبنان الشقيق الرسمي والشعبي ، ونؤكد على تحصين واقع المخيمات وعلى أمن واستقرار لبنان والحفاظ على مسيرة السلم الاهلي وتعزيز العلاقة الاخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني ونقول ان الفلسطينيون في لبنان ستبقى بوصلتهم فقط هي باتجاهِ واحد هو فلسطين ، فما جمَعنا ويجمعنا مع لبنان الشقيق وشعبه المحتضن لقضية الشعب الفلسطيني في هذه الأرض أقوى وأعمق من كلِّ الرِهانات،  وان شعبنا يعتز بمواقف دولة الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله الامين العام لحزب الله والحزب الشيوعي والقومي وكافة القوى الوطنية والاسلامية اللبنانية ، ونحن نتطلع الى الحكومة اللبنانية ان تمنح الفلسطيني حقه الانساني، حقه في الحياة والعمل والتملك وتنظيم الاحوال الشخصية لحين عودته .
في الختام نجدد ترحيبنا بكم ، ونؤكد بأن الجبهة ستبقى وفية لمبادئها وقيمها وأهدافها الوطنية والقومية التي جسدها قادتها العظام، واستمرار كفاحنا من أجل الحرية والديمقراطية والتقدم الاجتماعي بكافة الوسائل والسبل الكفاحية وضمان مواصلة مسيرة الانتفاضة والمقاومة وهزيمة المشاريع الصهيونية على كامل التراب الوطني الفلسطيني.
التحية لجماهير شعبنا داخل الوطن وفي منافي التهجير والشتات، وهم صابرون، صامدون، التحية لكافة القوى التقدمية والقومية العربية وشعوبها المناضلة ، التحية للمقاومة الوطنية والاسلامية في لبنان ،التحية لكافة القوى المناضلة ولأحرار العالم الذين يقفون الى جانب الحق الفلسطيني
المجد للشهداء الحرية للأسرى...

ومعا وسويا حتى تحرير الارض والانسان










 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk