31‏/05‏/2017

الدكتور واصل أبو يوسف أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية حذر من الرهان على الموقف الأمريكي.. الحديث عن أي مؤتمر للسلام دون وقف الاستيطان مرفوض



الدكتور واصل أبو يوسف أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية
 حذر من الرهان على الموقف الأمريكي..
 الحديث عن أي مؤتمر للسلام دون وقف الاستيطان مرفوض
حذر الدكتور واصل أبو يوسف أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، من أي مراهنات يمكن أن تبنى على المواقف الأمريكية المتقلبة والمنحازة لإسرائيل في حل قضايا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وقال أبو يوسف  في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، معقبا على زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإسرائيل في ظل المراهنات على إطلاق المفاوضات والمواقف الأمريكية المتغيرة الداعمة لإسرائيل: "إن المراهنة على موقف الولايات المتحدة الأمريكية المنحاز دائما وبشكل سافر للاحتلال بتغيير موقفها سيكون مبنى على سراب، ودلالات على ذلك ما تحدث به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قمة الرياض وتحدث بشكل عام عن عملية سلام وعن كيفية الوصول لحل جدي وحقيقي".
وأضاف أبو يوسف، حتى الآن لم يتم الحديث عن أي أفق سياسي بشكل واضح أو الصفقة التي تحدثت عنها الإدارة الأمريكية، وإذا كانت هناك عملية سياسية أو فتح أي آفاق سياسية لا بد من أن تستند على قرارات الشرعية الدولية وخاصة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي وقرارات الأمم المتحدة التي تضمن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وعودة لاجئيه وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
مؤتمر دولي لحل الصراع
وفي معرض رده على سؤال حول أهمية عقد مؤتمر دولي لحل الصراع بعد زيارة ترامب للمنطقة قال أبو يوسف: "اى عملية سياسية جديدة ستطرح يجب ألا تكون منحازة لإسرائيل، لأن كافة اللقاءات السياسية السابقة كانت منحازة لإسرائيل ولم يتمخض عنها شيء بل انحياز سافر للاحتلال والتغطية على جرائمه، وكان الإحتلال يستغلها للمزيد من التوسع و الاستعمار الإستيطانى كما يلاحظ الآن من مصادرة الأراضي في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة ومحاولة إخراجها من أي حلول مستقبلية.
وحول الأنباء التي تتردد أن ترامب سيطرح خلال لقائه كلا من رئيس حكومة الإحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس محمود عباس العودة المفاوضات دون تجميد للاستيطان أوضح أبو يوسف، أن أي عملية سياسية مع بقاء وتوسيع بناء الاستعمار الاستيطان واستمرار جرائم الإحتلال وخاصة سياسية الإعدامات الميدانية والتهجير العرقي والعقبات الجماعي وهدم البيوت، لن تنجح في ذلك، أو فتح أي أفق سياسي قادم يمكن الحديث عنه، وأي حديث عن مؤتمر دولي في ظل ما ذكر أو اجتماعات لا تركز لمحددات واضحة، هي محاولة لبيع الوهم في هذه المنطقة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وسراب لا يمكن تحقيقه، والولايات المتحدة هي حليف استراتيجي للاحتلال وتدعمه بالمال والسلاح على حساب القضية الفلسطينية .
وصم المقاومة بالإرهاب

وفي معرض رده على سؤال حول وصم بعض الفصائل الفلسطينية بالإرهاب قال أبو يوسف: "محاولة زج اسم" حماس" بما يسمي بالإرهاب، اى بمعنى تجريم المقاومة ووصمها بالإرهاب، هذا أمر خطير جدا لان كل شعبنا لا يقبل أن يوصم بالإرهاب لان هذا حقه في مقاومة الإحتلال الذي يمارس كل أنواع الإرهاب بحق الشعب الفلسطيني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk