31‏/05‏/2017

وقفة تضامنية في خيمة اعتصام الحرية والكرامة في مخيم الرشيدية




وقفة تضامنية في خيمة اعتصام الحرية والكرامة في مخيم الرشيدية
عيسى : اسرى يكتبون بوجعهم وصبرهم وتحملهم كل انواع الظلم اسمى تباشير النصر
الجمعة : الحركة الوطنية الأسيرة هي جزء من مرتكزات الحركة الوطنية الفلسطينية
اعتبر عضو قيادة حركة امل عباس عيسى ان اعتتصام الاسرى لليوم ال40 هو توجيه عدة رسائل واضحة للعدو الصهيوني اذ ان الاسرى يكتبون بوجعهم وصبرهم وتحملهم كل انواع الظلم والاضطهاد اسمى تباشير النصر وهم يؤكدون لهذا العدو من خلال ارادتهم الصلبة وعزيمتهم الجبارة انهم يكملون مسيرة الشهداء القادة في سبيل تحرير فلسطين ونيل الحرية والكرامة
وقال في كلمة له في خيمة اعتصام الحرية والكرامة في مخيم الرشيدية ،نحن نعيش ذكرى انتصار ايار نشعر بالفخر والاعتزاز وهذا الانتصار هو انتصار لكل الامة الاسلامية معتبرا ان هذا النصر يبقى ناقصا ويتيما حتى عودة اعز اسيرين الامام الصدر والقدس . وتسائل عيسى عن غياب الضمير العربي والاساني ومنظمات الحقوق الانسانية والقانونية ازاء ما يتعرض له الاسرى في السجون الصهيونية من ظلم وقهر وتعذيب، كما استنكر الصت العربي والتناسي للمسيرة النضالية للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية ، قال اننا نعتبرقضية فلسطين قضيتنا المركزية وبوصلتنا الحقيقية.
 بدره اكد عضو المكتب السياسي في جبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة ان هؤلاء الاسرى الابطال الذين يقودون معركة الحرية والكرامة من خلف قضبان السجن والزنازين الصهيونية يجسدون الوحدة الوطنية الحقيقية للشعب الفلسطيني ويقدمون ارواحهم ثمن حريتهم وثمن كرامة هذه الامة .
وحذر الجمعة من المساس بالحركة الاسبرة المناضلة ومن تفاقم الوضع الصحي للاسرى لافتا ان اي مساس بحياتهم هو بداية انتفاضة ومقاومة في وجه المحتل الصهيوني لاستعادة الحرية والكرامة
وقال إن الحركة الوطنية الأسيرة هي جزء من مرتكزات الحركة الوطنية الفلسطينية بشكل عام، وجبهة متقدمة للصراع مع الاحتلال تتأثر وتؤثر بنهوض النضال الوطني في محاور الاشتباك مع العدو كافة، وان معركتها تتجه نحو الانتصار في حال تنفيذ مطالبها ، وقال ان هذه المعركة مسنودة من كافة فصائل العمل الوطني ومن شعبنا الذي يقوم عبر فعاليات إسناد نضالهم الوطني، وامام هذا الصمود يجب تعزيز الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام وحماية المشروع الوطني النضالي الفلسطيني بالارتكاز إلى خيار المقاومة، وترتيب البيت الفلسطيني، ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية.
ورأى الجمعة ان الواقع العربي الراهن غني عن الوصف، فبعد غزو العراق وتقسيمه أرضاً وشعباً تم تقسيم ليبيا، وتجري محاولات لتفكيك وحدة اليمن وسوريا أرضاً وشعباً، واستكمال حلقات مشروع الشرق الأوسط الكبير، مشيرا انه رغم كل هذه الظروف إن شعبنا يمتلك العديد من أوراق القوة التي تمكنّه من مواجهة كل المشاريع التي تستهدف تصفية قضيّته الوطنية، ورغم المشاريع الامبريالية في المنطقة، وقمة ترامب التي اتت من اجل تفتيت المنطقة وشعوبها  لتشكل مؤشر هام على تنامي نهوض الاتجاهات المتطرفة ، اضافة الى زيارته لفلسطين و مواقفه المساندة للكيان الصهيوني، فإن الوضع لن يكون أكثر سوءاً من كل الإدارات الأمريكية السابقة التي كانت منحازة دوماً لمواقف الكيان الصهيوني، ولم تقدّم على أي خطوة جدية لوقف جنوح الحكومات الصهيونية أو تجاوزاتها؛ فالاختلاف بين مواقف الإدارات السابقة وإدارة "ترامب" هو كمياً وليس نوعياً، يطال جوهر المواقف السياسية باتجاه الصراع العربي الفلسطيني– الصهيوني؛ فالمطلوب هو الرد على معطيات سياسية أو سياسة "ترامب" وليس التكيف السلبي مع إملاءاتها واشتراطاتها.
وهنأ الجمعة لبنان الشقيق الرسمي والشعبي بعيد المقاومة والتحرير ، داعيا الاحزاب والقوى العربية الىتفعيل دورها على الصعيد القومي وإحداث التكامل بين البعدين الوطني والقومي، واستنهاض دور الجماهير الشعبية العربية للتصدي للمهام القومية العربية، والخروج من المأزق الراهن التي تعيشه أمتنا العربية، وتشكيل جبهة مقاومة عربية موحدة لمقاومة الاحتلال الصهيوني، والتصدي للأخطار المحدقة بالمنطقة العربية والمخططات الغربية المشبوهة لتقسيمه واشغاله في حروب طائفية ومذهبية.
وشدد الجمعة في ختام كلمته علينا جميعا ان نتشبث ونتمسك بخيار المقاومة وعلينا ان نحقق وحدتنا الوطنية لتعزيز صمودنا وصمود اسرانا باعتبارها السلاح الامضى والاقوى لمواجهة عدونا مؤكدا ان قضية الأسرى، ستبقى  على رأس جدول أعمال البرنامج النضالي الوطني، فهؤلاء العمالقة هم شموس للحرية التي تشرق كل يوم في سماء فلسطين، لتعمم كرامتها وعزتها على شعبنا.

وقال مسؤول كشافة بيت المقدس في مخيم الرشيدية احمد عباس ان هذه المعركة معركة الامعاء الخاوية هي فخر الصناعة الفلسطينية التي تشكل صفحة مشرقة في تاريخ قضيتنا وشعبنا وامتنا وهي نقطة فارقة فجرها الشيخ خضر عندنان ومن بعده بلال خطاب وكل الاسرى الذي استعملو هذا السلاح. وختم على هذا الشعب اعداد جيل نموذجي يصدع بالحق في هذه المرحلة ويتفانى في خدمة الجماهير على كافة الاصعدة ويخوض معركته بغلظة وشدة وعزة مع رموز الاستكبار. كمال القى الكشفي محمد الحاج موسى قصيدة شعرية من وحي الاسرى والسجان كما كانت هناك مشاركة لوفد من رابطة اهالي الدير القاسي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk