03‏/05‏/2017

جبهة التحرير الفلسطينية تحيي ذكرى انطلاقتها في رام الله بالتضامن مع الأسرى




 جبهة التحرير الفلسطينية تحيي ذكرى انطلاقتها في رام الله بالتضامن مع الأسرى
الدكتور واصل أبو يوسف الاسرى عنوان حرية، وأن حريتهم من حرية الوطن وخلاصه من الاحتلال
 أحيت جبهة التحرير الفلسطينية ذكرى انطلاقتها عبر المشاركة الفاعلة في المسيرة الجماهيرية، التي انطلقت من أمام خيمة الاعتصام المقامة على دوار الشهيد ياسر عرفات في مدينة رام الله، وجابت المسيرة شوارع المدينة ورفعت فيها الأعلام الفلسطينية والرايات الجبهوية واللافتات المساندة لإضراب الأسرى كما رددت الهتافات الداعمة والمساندة لإضراب الأسرى .
وتحدث الدكتور واصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ومنسق القوى الوطنية والإسلامية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ان الجبهة خصصت كافة فعالياتها لاحياء مناسبة 27 نيسان اليوم الوطني للجبهة، لدعم واسناد معركة الحرية والكرامة التي يخوضها الاسرى داخل سجون الاحتلال لتحقيق مطالبهم الانسانية العادلة والمشروعة.
وأكد أبو يوسف أن الاسرى عنوان حرية، وأن حريتهم من حرية الوطن وخلاصه من الاحتلال، وأن جماهير شعبنا بكافة فصائله وقواه ومؤسساته وفعالياته النضالية وفئاته وشرائحه وقطاعاته الشعبية الواسعة، ستواصل احتضانها لقضيتهم، وإسناد ودعم إضرابهم حتى تتحقق مطالبهم العادلة والمشروعة، وأن القيادة الوطنية تواصل جهودها السياسية والدبلوماسية والقانونية على مختلف الصعد من أجل نيل الأسرى حريتهم وإطلاق سراحهم جميعا دون قيد أو شرط،، ومحاكمة قادة ومجرمي الاحتلال ومصلحة سجونه أمام محكمة الجنايات الدولية.
وحمل أبو يوسف حكومة الاحتلال وإدارة سجونها، المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المضربين عن الطعام، خاصة في ظل تصعيد سياسة القمع والتعذيب والعزل بحقهم، وإصرار قادة الاحتلال على إدارة الظهر لمطالبهم الإنسانية العادلة والمشروعة، وتصريحاتهم العنصرية بترك الأسرى يضربون حتى الموت.
ودعا المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية، وعلى رأسها مجلس الأمن وهيئة الصليب الأحمر الدولي للتدخل العاجل لوضع حد لجرائم الاحتلال، ووقف المجزرة التي ترتكب بحق الأسرى البواسل.
كما تحدث الأخ جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والأخ عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين والأخ أمين شومان منسق الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين حيث عبروا بكلماتهم عن دعمهم واسنادهم للأسرى المضربين عن الطعام ودعوا الى تكثيف الفعاليات المساندة للأسرى كما وضحوا مخاطر عدم الرضوخ والأستجابة السريعة من قبل مصلحة السجون الصهيونية للمطالب الإنسانية العادلة والمشروعة للأسرى المضربين عن الطعام لتحسين شروط حياتهم ، ستؤدي حتما إلى سقوط شهداء مما يتطلب مضاعفة الضغوط الجماهيرية والشعبية والرسمية من أجل إنقاذ حياتهم .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk