03‏/05‏/2017

محمد السودي اليوم الوطني للجبهة شكل محطة في النضال الوطني الفلسطيني



محمد السودي اليوم الوطني للجبهة شكل محطة في النضال الوطني الفلسطيني
اكد عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية محمد السودي في اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية بأن الجبهة ستبقى فصيل طليعي ديمقراطي ثوري في اطار منظمة التحرير الفلسطينية ، متمسكة بنهج شهدائها القادة العظام الامناء العامون طلعت يعقوب وابو العباس وابو احمد حلب ، والقادة حفظي قاسم وابو العمرين وسعيد اليوسف وابو العز ومروان باكير .
واضاف السودي في حديث صحفي ، ان اليوم الوطني للجبهة يشكل محطة في النضال الوطني الفلسطيني من أجل العودة وتقرير المصير والاستقلال وله سمة خاصة مميزة  ، رسم صورتها الشهيد القائد ابو العباس ،مؤكدا على حضورها المميز في ساحة العمل الوطني ، فصيلاً تقدميا ديمقراطيا، وحدويا كرس بتضحيات قادته وكوادره وقواعده دورا يعترف به الجميع في الدفاع عن المصالح والحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني .
وقال في هذا اليوم ، كما في كل يوم نقف باحترام كبير ونوجه التحية لشهداء الجبهة من قادة ومناضلين ، كما نتوجه بالتحية الى اسيرات واسرى الحرية الذين يخوضون معركة الحرية والكرامة ، داعيا الى التوحد خلف الحركة الاسيرة التي تشكل اليوم مكانة تزيدها قيود الاسر والسجن حضورا مميزا على مستوى الوطن وفي مناطق اللجوء والشتات .
وعبر السودي عن فخر جبهة التحرير الفلسطينية بالأسرى البواسل الذين يثبتون يومأ بعد يوم أنهم النواة النضالية الصلبة لشعبنا والتي لا تستطيع أن تقهرها سياسات وممارسات وجرائم الاحتلال.
ولفت ان استمرار حكومة الاحتلال في الاستيطان هو تجسيد عملي للتفاهمات بين الاحتلال والإدارة الأمريكية، وضربة للقمة العربية وجزء من محاولات تصفية الوجود الفلسطيني، مشيرا ان برنامج حكومات الاحتلال المتعاقبة، والقائمة على القتل والعدوان وهدم البيوت ومصادرة الأراضي وطرد السكان الفلسطينيين وتسريع وتيرة الاستيطان هي خطوات تصعيدية في ظل النهج الاحتلالي العدواني، إلا أنه في سياقه العام أمر متوقع وجزء من الحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال على الوجود الفلسطيني.
ورأى السودي أن الرد على البناء الاستيطاني بخطوات سياسية جادة من بينها التوجه إلى المؤسسات الدولية لإدانة الاحتلال ووضع قراراتها الخاصة بالقضية الفلسطينية وعلى رأسها القرار الأممي الأخير بإدانة الاستيطان موضع التطبيق، بالإضافة إلى حراك شعبي ميداني ضاغط على الأرض يواجه مشاريع الاحتلال التصفوية ومن بينها البناء الاستيطاني.
واكد ان ما يجري من تطورات ومستجدات سياسية، تضعنا أمام متغيرات وتحولات متسارعة تؤكد في جوهرها حقيقة أهداف المشروع الامبريالي الصهيوني في فلسطين وعموم المنطقة للسيطرة والهيمنة عليها وتجزئتها وتفتيتها ونهب ثرواتها وحجز تقدمها وإدامة تخلفها، وفي التوسع والاستيطان والفصل العنصري والتطهير العرقي وتجاوز حق شعبنا في العودة والحرية والاستقلال، وفرض وقائع ترسيم ما يسمى "بالدولة اليهودية" على الأرض الفلسطينية، وكل ما يجري يتم في إطار التحالف الاستراتيجي مع الإدارة الأمريكية ودورها الاستعماري في المنطقة، في ظل استمرار حالة الصراع والانقسام والتشرذم عربياً وفلسطينياً، وابقاء الوضع العربي والفلسطيني في أضعف حالاته، ليضعنا أمام العديد من المخاطر والتحديات الكبرى، التي تسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية من خلال طرح حلول تتجاوز الحقوق الوطنية الفلسطينية، وتضعها في إطار الطروحات والتصورات للوضع الإقليمي المشتعل في أكثر من جبهة، وبما يوفر للاحتلال الصهيوني أكبر فرصة للنفاذ أكثر للتطبيع مع بعض الأنظمة العربية، وتقديم أولويات لرسم شرق اوسط جديد يقوم على تفتيت الدول الى كانتونات طائفية ومذهبية واثنية على أولوية ومركزية القضية الفلسطينية، وهذا ما يضع أمامنا مسؤوليات ومهام كبيرة.
ودعا السودي الى مساندة نضال أسرانا وأسيراتنا وكفاحهم الوطني والإنساني في سجون العدو الصهيوني، بالفعل الميداني والشعبي والسياسي والحقوقي في كل الميادين والمحافل والمؤسسات المحلية والإقليمية والدولية، مع التأكيد على أن كل وسائل المقاومة مشرَّعة للعمل على إطلاق سراحهم ونيل حريتهم.

وشدد السودي على انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية ضمن اطار منظمة التحرير في ظل سلسلة من التحديات ، وخاصة ان الحركة الاسيرة اليوم تنتفض في معركة الحرية والكرامة امشرفة وحيث هامات شعبنا مرفوعة في وحدة حقيقية في تلك المعركة لدعم الحركة الاسيرة المناضلة، حيث يقف الشعب بأسره في الضفة والقدس و قطاع غزة وفي مخيمات اللجوء والشتات وقي بلدان الهجرة والاغتراب في وحدة حقيقية خلف الحركة الاسيرة المناضلة، وهذه المعركة تشكل نقلة نوعية في مواجهة الاحتلال وخاصة ان شعبنا عقد العزم على انتزاع حقوقه خارج سياق المعادلة ، بمواجهة مخططات الاحتلال الصهيوني والمشاريع الامريكية، كما تستدعي هذه المعركة تعزيز حركة المقاطعة السياسية والاقتصادية والثقافية والأكاديمية (BDS) لدولة الاحتلال الصهيوني، بما يفتح الأبواب أمام مشاركة أوسع في برامجها وأنشطتها، ويوقف التطبيع مع نظام الأبارتيد العنصري والتطهير العرقي، و تقوية العلاقات والتحالفات مع القوى والأحزاب الوطنية والقومية والديمقراطية العربية، والارتقاء في مستويات العلاقة معها بما يخدم أهداف شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية ،وتوسيع حركة ومناصرة الرأي العام العالمي لعدالة قضيتنا، من خلال تمتين أواصر العلاقة مع الدول والقوى والأحزاب التقدمية التي تنشد الحرية وحق الشعوب في تقرير مصيرها والعدالة الإنسانية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk