31‏/05‏/2017

في عيد المقاومة والتحرير انعقاد اللقاء التضامني الخامس مع أسرى معركة الحرية والكرامة في دار الندوة



في عيد المقاومة والتحرير
انعقاد اللقاء التضامني الخامس مع أسرى معركة الحرية والكرامة في دار الندوة
في العيد السابع عشر للمقاومة والتحرير ومع دخول انتفاضة الكرامة  أسبوعها السابع وبدعوة من الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة انعقد اللقاء التضامني الخامس  مع اسرى معركة الحرية والكرامة في دار الندوة  بحضور عدد من الشخصيات وممثلي الهيئات والاحزاب والفصائل اللبنانية والفلسطينية
بشور
          افتتح اللقاء منسق الحملة الاستاذ معن بشور بكلمة جاء فيها: نلتقي اليوم في اللقاء التضامني الخامس مع اسرى الحرية والكرامة فيما تمر الأمة وخصوصا القضية الفلسطينية بظروف بالغة التعقيد، وهذا الاجتماع يتم عشية العيد السابع عشر للمقاومة والتحرير لنستمد منه روحا جديدة من اجل الاستمرار في مقاومتنا للمشروع الصهيو – استعماري.
          واضاف بشور: ينعقد هذا اللقاء التضامني أيضاً  في ظل اضراب عام يشمل الارض الفلسطينية كلها تضامنا مع الاسرى، واستنكارا لزيارة ترامب لفلسطين المحتلة وهو يحمل دعما كاملا للعدو الصهيوني، كما يعلن الحرب على قوى المقاومة في الأمة، اللبنانية منها والفلسطينية، فيما يحمل في جعبته مئات المليارات من اموال العرب من اجل  تثبيت حكمه في الولايات المتحدة ومن اجل تثبيت حكم البعض في الارض العربية.
          وتابع بشور:  في فلسطين اليوم انتفاضة حقيقية بكل المعاني خصوصا في ظل انضمام المزيد من الاسرى الى اضراب الحرية والكرامة، وفي ظل وصول حالة بعض الاسرى إلى مرحلة الاستشهاد وبالتالي إلى دخول الاضراب مرحلة اخيرة، وهنا لا بد ان نذكّر ان اضرابا مماثلا جرى في ايرلندا  منذ عقود استشهد فيه عدد من الايرلنديين بينهم النائب الايرلندي بوبي ستندر، نستعرض هذه المعلومات ونستعرض أيضاً هذا الحراك العالمي المتسع وقد وزعنا صورا لمئات المتضامنين الايرلنديين بفترشون الارض تضامنا مع الاسرى، وكذلك الامر لتظاهرات في اليونان متضامنة مع فلسطين بالاضافة إلى ما يجري في العديد من دول العالم ويسرنا ان نعلن ان جزءا من هذه التحركات يشارك في الاعداد لها مشاركون في المنتدى الاخير من اجل العدالة لفلسطين أو في المنتديات السابقة.
          بشور قال: اننا نطمح ان تكون هناك حول فلسطين دوائر ثلاث، دائرة فلسطينية، دائرة عربية واسلامية، دائرة دولية لاننا بهذه الدوائر نستطيع ان نحاصر العدو وان نهزمه، وان نحاصر داعمي العدو ونهزمهم، ولا بد من التأكيد في هذا المجال على ان  هذه المعركة مستمرة، واننا نطلق من هذا اللقاء دعوة من اجل وحدة فصائل المقاومة في فلسطين، ودعوة من اجل وحدة المقاومة على مستوى الأمة، يجب ان نتجاوز الكثير من الحساسيات والخلافات التي جرت في الاونة  الأخيرة من اجل ان تعود المقاومة موحدة، مقاومة فلسطينية، مقاومة عربية، واعتقد ان عيد التحرير هو الانسب من اجل التعبير عن هذه الوحدة.
ابو العردات
          الحاج فتحي العردات (عضو المجلس الثوري لحركة فتح، وامين سر فصال منظمة التحرير) قال: نحن اليوم في ذكرى المقاومة والتحرير وقد اصبح هذا اليوم رسميا ويحتفل به كل ابناء لبنان وشعبنا  الفلسطيني وكل الاحرار، لأن هذه المناسبة تعني لنا الكثير المقاومة استطاعت بتضحياتها وبوحدة الشعب اللبناني ،جيشاً ومقاومة وشعبا، ان تدحر هذا العدو عن الارض اللبنانية، ونحن نعتز كفلسطينيين بهذا الانجاز وهذا الانتصار الكبير وهو محطة هامة في مسيرة النضال ضد الاحتلال الصهيوني .
          واضاف ابو العردات: اليوم هناك اسرى مضربون عن الطعام وقد دخلوا في الشهر الثاني وهناك مخاطر تتهدد حياتهم نتيجة لهذا الاضراب عن الطعام، ومع ذلك فان ادارة السجون  الصهيونية تضرب بعرض الحائط كل هذه المعاناة التي يعانيها الاسرى، وكل هذه التحركات وبالتالي تصر على رفض تحقيق هذه المطالب الانسانية المحقة والتي سلبت منهم وهي من صلب حقوقهم كأسرى في المعتقلات، ونحن ندعو إلى تكثيف الحركة من كل المنظمات الدولية والشعب الفلسطيني لكي يصعدوا من تحركاتهم ففي لبنان لم تخل منطقة من التحركات من اجل الاسرى في كل مكان.

حافظ
          الدكتور زياد حافظ الامين العام للمؤتمر القومي العربي قال:  نحن اليوم نتواجد  للاعراب عن تضامننا مع الاسرى وهذا ربما الحد الادني من واجباتنا الوطنية والقومية خاصة انه ينتابنا شعور الخجل الكبير بعد ان وجدنا ان الكقير من النخب العربية تتماهى مع الموقف الامريكي والموقف الصهيوني باعتبار أي مقاومة للكيان الصهيوني نوعا من الارهاب، فالخطوة القادمة سوف تكون اعتبار الشعب الفلسطيني كله ارهابيا ولكن مع مباركة بعض الحكومات العربية.
          واضاف حافظ: بالفعل اليوم سقطت الاقنعة وباتت الامور بمنتهى الوضوح، فالخط المرسوم امامنا واضح وليس امامنا خيار إلا المقاومة، المقاومة بكافة اشكالها، من المقاومة المسلحة إلى العصيان المدني إلى رفض كل اشكال الظلم سواء باحتلال الارض أو العقول أو الارادة.
          نحن في اطار المعركة المصيرية معركة الوجود، وهذه معركة الوجود باذن الله سننتصر بها لان الاعداء يتراجعون ويخسرون رغم كل الامكانيات المتوفرة لديهم، فالامكانيات التي صرفت على الحرب في بلاد الشام والرافدين لم  تأت بثمارها، بل ادت إلى خرابها ، وادت إلى تصليب الموقف والارادة، وكذلك الامر بالنسبة لشعبنا في فلسطين، فالشعب الفلسطيني  متوحد ونتمنى على الاخوة  في الفصائل ان يأخذوا بقيادة هذا الشعب الجبار كما وصفه القائد الشهيد ياسر عرفات، فنحن نتعلم دائما من الشعوب نحن كنخب متأخرون  جدا عن ما تقدمه جماهير هذه الأمة وعلينا ان نقتاد  بما يفعلون، فمستقبل الانتفاضة الثالثة التي محطتها الاخيرة هي معركة الاضراب  عن الطعام قد تبشر بعصيان مدني يشمل كافة الاراضي الفلسطينية، هل تعلمون ان السوق الاهم للبضائع الاسرائيلية هي الضفة الغربية فماذا لو تمت مقاطعة البضائع الاسرائيلية في الضفة الغربية .
المتحدثون
          ثم تحدث كل من السادة عباس الجمعة (جبهة التحرير الفلسطينية)  مهدي مصطفى (الحزب العربي الديمقراطي)، ابو وسام (حركة الجهاد الاسلامي) المحامي محمد عفرة (المؤتمر الشعبي اللبناني)، العميد الدكتور اديب راشيد (المنتدى القومي العربي)، محمد مصطفى (الجبهة الديمقراطية)،  ناصر اسعد (حركة فتح)، ابو وحيد (قومي عربي من ادلب) ، مشهور عبد الحليم (حركة حماس)، د. سمير صباغ (الاتحاد البيروتي)، محمد نمر محمود( الرائد ابو رياض) (المخيمات الفلسطينية)، احمد علون (رئيس حزب الوفاء اللبناني)، ابو جمال وهبي (حركة فتح – الانتفاضة)، د. رباب عبيد (اكاديمية).
          وقد شدد المتحدثون على ان معركة الحرية والكرامة التي يقودها الاسرى في سجون الاحتلال سوف تنتصر على السجان الصهيوني بتحقيق مطالبهم المحقة، كما استهجن المتحدثون عدم ذكر اسم فلسطين في الخطابات التي القيت في قمة الرياض  منددين  بوصف المقاومة التي تقاوم العدو الصهيوني بالارهاب. فيما بقوا صامتين امام قلعة الارهاب الاكبر في العالم وهي الكيان الصهيوني.
          وكان المجتمعون قد تبنوا التوصيات المتعلقة بالاسرى والتي وردت في اعلان بيروت للمنتدى العربي الدولي الثالث من اجل العدالة لفلسطين وجاء في التوصيات:
نظراً لأن قضية الأسرى تشكّل جزءاً أصيلاً من النضال الفلسطيني والإنساني، فإن رفع مستوى الاهتمام بقضية الأسرى أمام كل الجهات المنادية بالعدالة لفلسطين وقضاياها، مسألة رئيسية حيوية آنية وملحة، ونرى أن الاستجابة لنداء وحدة الصف الفلسطيني من خلال معركة الحرية والكرامة أحد أهم الإنجازات.
- إقرار وتبني مشروع تشكيل لجنة قانونية دولية من حقوقيين ذوي خبرة ومهتمين لمتابعة قضايا الأسرى مع المؤسسات الدولية.
- دعوة الجهات القادرة إلى تمويل توثيق مليون حالة اعتقال فلسطيني وعربي وأممي دخلوا السجون الصهيونية، للقيام بحملة دولية تهدف لفضح سياسات الاحتلال ومحاكمته على الجرائم التي ارتكبها وما يزال بحق الأسرى.
- تشكيل لجنة دائمة من المنتدى تتابع قضايا الأسرى القابعين في سجون الصهيونية، وتقديم تقارير دورية للمنتدى حول أنشطتها ومتابعاتها.
- رفع مذكرة بتوقيع كافة أعضاء المنتدى يتم توجيهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة تطالبه بالضغط على حكومة الاحتلال بهدف الاستجابة لمطالب الأسرى.
- تصعيد العمل الإعلامي في دعم مطالب الأسرى المشروعة.
- إحياء صندوق العون القانوني لمساندة جهود دعم الأسرى وتحقيق مطالبهم.
- تصعيد الفعاليات في فلسطين والخارج، الشعبية والرسمية لدعم الأسرى.
- دعم الأسرى المحررين في تأمين فرص العمل الكريم لهم.
- دعوة السلطة لوقف التنسيق الأمني والذي يشكل أحد أذرع العدو في اعتقال المناضلين الفلسطينيين.
- رفع قضايا أمام المحاكم الدولية ضد اعتقال الأطفال.
- الطلب من الفصائل والقوى والهيئات المتضامنة إرسال طلبات مباشرة إلى المدعي العام الدولي لإرسال بعثة تقصي الحقائق إلى السجون الصهيونية.
- مطالبة المحكمة الدولية الجنائية تأمين الحماية القانونية لضمان الحقوق الإنسانية الأساسية للفلسطينيين المتضررين في الجرائم المتمادية ضد الشعب الفلسطيني ومن بينهم الأسرى.
- إعادة تشكيل فريق من المحامين لمتابعة الدعاوى المزمع تقديمها للمحكمة الدولية الجنائية وتحويله إلى وحدة قانونية مستقلة متخصصة.
- دعم العائلات الفلسطينية بشكل مباشر من خلال مشروع إعالة العائلات الفلسطينية.
- توجيه التحية لكل الشخصيات والهيئات والقوى الفلسطينية والعربية والدولية التي أعلنت تضامنها مع أسرى الحرية والكرامة، سواء بالإضراب الرمزي عن الطعام، أو بالوقفات والمسيرات والاعتصام وخيم التضامن، وندعو إلى تصعيد هذه المبادرات وصولاً إلى تحركات شعبية كبرى في عواصم الوطن العربي والعالم.
المشاركون في اللقاء (حسب التسلسل الابجدي):

احمد علوان (رئيس حزب الوفاء اللبناني)، احمد يونس ( ملتقى بيروت الاهلي)، اشواق  الشعبي (بيت اطفال الصمود)،اديب راشد (المنتدى القومي العربي)، براء الهانة ( بيت اطفال الصمود)، جمال وهبة (حركة فتح – الانتفاضة)، جهاد الخطيب (المنتدى القومي العربي)، حسيب قيلوح، حمزة مغربي (رئيس المؤسسة العالمية لمساعدة الطلبة العرب)، ديب حجازي ( منسق اعلام تجمع اللجان)، رحاب مكحل (مدير عام المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن)، زياد حافظ ( امين عام المؤتمر القومي العربي)، زياد حمو (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)،   سمير صباغ (الاتحاد الوطني البيروتي)، صالح صالح (اللقاء الثقافي الاجتماعي في حاصبيا والعرقوب)، عباس الجمعة (جبهة التحرير الفلسطينية)، عبد اللطيف شماس (ملتقى بيروت الاهلي)، عبد الله عبد الحميد (المنتدى القومي العربي)، عصام طنانة (رئيس التجمع اللبناني العربي)، فاديا شعبان ( بيت اطفال الصمود)، فتحي ابو العردات (عضو المجلس الثوري لحركة فتح، امين سر فصائل منظمة التحرير)، فريد محمد دبيان( قومي عربي)،  فيصل درنيقة( الندوة الشمالية)، محفوظ منور (حركة الجهاد الاسلامي)، رباب عبيد، محمد بكري (جبهة التحرير العربية)، محمد زين (حركة الأمة)، محمود نمر محمود  (ابو رياض)، مروان ضاهر ( تجمع اللجان والروابط الشعبية)، مشهور عبد الحليم (حركة المقاومة الاسلامية حماس)، معن بشور (منسق عام الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة)، مهدي مصطفى ( الحزب العربي الديمقراطي)، ناصر حيدر (مقرر الحملة )، ناظم عز الدين ( رئيس المنبر الثقافي البيروتي)، نبيل حلاق (المنتدى الدولي للعدالة في فلسطين)، خالد حنينة ( الاتحاد الوطني البيروتي)،  علي علام (حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي)، ناصر اسعد (حركة فتح) ، محمد عفرة (المؤتمر الشعبي اللبناني)، يحيى المعلم (اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني)، احمد مصطفى (الجبهة الديمقراطية)، يقظان قاووقجي ( الندوة الشمالية)،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk