08‏/05‏/2017

ايقاد الشعلة وتضامنا ووفاء لاسرى الحرية والكرامة بمناسبة احتفالات 27 من نيسان اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية




ايقاد الشعلة وتضامنا ووفاء لاسرى الحرية والكرامة
بمناسبة احتفالات 27 من نيسان اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية
 على شرف اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية تم ايقاد شعلة الانطلاقة تضامنا ووفاء لأسرى الحرية والكرامة في مخيم جرمانا حبمشاركة زب البعث العربي الاشتراكي والحزب السوري القومي الاجتماعي وكافة فصائل الثورة الفلسطينية والفعاليات الرياضية والثقافية والفنية وموسسه جفرا ولجنة التنمية الاجتماعية ومركز التمنية الاجتماعيه ورابطة الفنانين التشكيليين الفلسطينيين
ورحب  علي اسماعيل مسؤول الشبيبة بالحضور مؤكدا على ان اليوم الوطني للجبهة يشكل نموذجا نضاليا  في هذه المرحلة .
والقى عضو قيادة اقليم سوريا محمد اسماعيل  حيا فيها الحضور باسم الجبهة وامينها العام الدكتور واصل ابو يوسف وعضو مكتبها السياسي تيسير ابو بكر وقيادتها ومناضليها، وقال فيها نحتفل واياكم اليوم بمناسبة اليوم الوطني لجبهتنا صاحبة التاريخ العريق والمجيد والحافل بالإنجازات والانتصارات التي تعمّدت بقائمة طويلة من الشهداء الذين قضوا على طريق العودة والحرية والاستقلال، وفي مقدمتهم القادة العظام الامناء العامون طلعت يعقوب وابو العباس وابو احمند حلب والقادة فؤاد زيدان وحفظي قاسم وسعيد اليوسف وابو العز وكل شهداء الجبهة من قادة ومناضلين ونستحضر أرواح القادة العظام الرئيس أبو عمار، وسمير غوشة، و فتحي الشقاقي، وسليمان النجاب، وعمر القاسم.وقافلة طويلة من الشهداء والجرحى والمعتقلين.
ونستغل هذه المناسبة لتوجيه التحية إلى أسرانا البواسل في سجون الاحتلال، الذين يخوضون معركة الحرية والكرامة ، مؤكدا ان ارادتهم لن تهتز لاجراءات الاحتلال الظالمة والجائرة والمعيبة بحق الشرائع الدولية والإنسانية،مؤكدا اعتزاز الجبهة في الحركة الأسيرة، وان ارادة المناضلين ستنتصر بأمعائهم وسواعدهم وصمودهم وكفاحهم .
وشدد  اسماعيل على الترابط العضوي بين النضال الوطني والقومي، والنضال جنباً إلى جنب مع سائر القوى والأحزاب الوطنية والديمقراطية والقومية العربية، داعيا الى تعزيز الوحدة الوطنية ضمن منظمة التحرير الفلسطينية ، في ظل هذا المرحلة هي الأكثر صعوبة وقساوة من كل ما سبقها من مراحل، تحمل في طياتها مخاطر جدية تستهدف قضيتنا وشعبنا وأرضنا، في ظل استمرار الاحتلال وعدوانه الشامل على شعبنا الفلسطيني، مما يتطلب تفعيل الانتفاضة والمقاومة وتوفير ركائز ومقومات استمراريتها وتعزيز صمود شعبنا، وتفعيل المقاومة الشاملة ضد الاحتلال  حتى تحقيق الانتصار وتحرير الارض والانسان.
وأكد اسماعيل ان سورية قلب العروبة النابض تقف الى جانب الكفاح الشعبي الفلسطيني ، لافتا أن ما تتعرض له سورية يهدف لضرب الحصن الأول للمقاومة العربية وتجزئة المنطقة وتفكيكها لكن صمود سورية أفشل كل هذه المؤامرات التي تهدف إلى عزلها عن محيطها العربي المقاوم،مشيرا إلى ان الممارسات الإرهابية بحق أبناء الشعب العربي الفلسطيني القاطن بالمخيمات في سورية تستهدف ضرب القضية الفلسطينية.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk