18‏/04‏/2017

سعدات: على الحركة الوطنية وضع مهمّة تحرير الأسرى وإسناد نضالهم على رأس جدول البرنامج النضالي الوطني



سعدات: على الحركة الوطنية وضع مهمّة تحرير الأسرى وإسناد نضالهم على رأس جدول البرنامج النضالي الوطني
أكّد الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، القائد أحمد سعدات، على ضرورة وضع مهمة تحرير الأسرى وإسناد نضالهم على رأس جدول البرنامج النضالي الوطني، إضافة إلى العمل على الصعيد الإقليمي والدولي على تعريب وتدويل قضيّتهم كمناضلين من أجل الحرية، وتوفير الحماية القانونية لنضالهم والضغط على المجتمع الدولي لإلزام الكيان الصهيوني باحترام القانون الدولي الإنساني.
وفي مقابلة خاصة له مع "بوابة الهدف"، في يوم الأسير الفلسطيني، الذي يُصادف اليوم الاثنين 17 إبريل، أعرب القائد سعدات عن أمله في أنّ يؤدي إضراب نيسان إلى توحيد جسم حركة فتح الاعتقالي، تمهيداً لتوحيد الحركة الوطنية الأسيرة على مستوى البرنامج والأداة والدور.
وأضف الأمين العام أنّ "استمرار ارتهان السلطة على المفاوضات والتنسيق الأمني، وملاحقة المقاومين خنجراً مسموماً في ظهر المقاومة"، مُشدداً على أنّ "الجمع بين قدسية التنسيق الأمني والتمسك بالمقاومة عملية غير ممكنة واقعياً ومنطقياً، وهو خيار سياسي طبقي يعكس مصالح لرأس الهرم السياسي للسلطة ومنظمة التحرير". مُؤكّداً أنّ النضال ضد هذا النهج يتطلّب تصعيد مقاومة شعبنا ضدّ الاحتلال من جهة، وممارسات السلطة من جهة أخرى.                
وأكّد على أنّ "بلورة القطب الوطني الديمقراطي على أساس برنامج يساري وطني ديمقراطي غير متماهٍ مع مشروع السلطة خطوة ضرورية مُلحّة لا تقبل التأجيل".
وقال إنّ "المطلوب من أجل استنهاض مقاومة المشروع الصهيوني والانتصار عليه هو إعادة بناء البرنامج الوطني الاستراتيجي على أساس القراءة الموضوعية لهذا المشروع وطبيعته الامبريالية، ونبذ كل أوهام التسوية،..، والعودة لبرنامج التحرر الوطني والنضال من أجل تحقيق الدولة الفلسطينية الديمقراطية الواحدة،..، وإنهاء الانقسام، وإعادة بناء منظمة التحرير".
وأشار سعدات إلى أنّ "انتخاب دونالد ترامب لن يزيد الوضع سوءًا..والمطلوب هو الرد على سياسته لا التكيّف السلبي مع إملاءاتها واشتراطاتها"، لافتاً إلى أنّ "تنامي نهوض الاتجاهات المتطرفة والشعبوية في العالم يفتح آفاقاً واسعة ومُواتية لنهوض اليسار الجذري المناهض للعولمة الامبريالية."
ودعا إلى تفعيل دور "الجبهة العربية التقدمية" وتوسيع صفوفها لإحداث التكامل بين البعدين الوطني والقومي، واستنهاض دور الجماهير الشعبية العربية.

وختامًا، أعرب الأمين العام للشعبية عن أمله في أنّ "تستقبل الجبهة مؤتمرها الوطني القادم وقد وضعت أقدامها على عتبة استنهاض دورها ومضاعفته بما يتناسب مع حجم المسئولية الملقاة عليها كتنظيم وطني ويساري ديمقراطي".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk