18‏/04‏/2017

الديمقراطية تنظم لقاء تضامني في صور دعما للأسرى في سجون الاحتلال




الديمقراطية تنظم لقاء تضامني في صور دعما للأسرى في سجون الاحتلال
ابو بشار : الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة عنوانا للوحدة والمقاومة والتضحية
الجمعة : آن الاوان من اجل اختراق حالة الجمود التي تتعرض لها قضيتنا الفلسطينيّة
 نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لقاء تضامنيا بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني في مخيم البص بعد التقديم من الرفيق محمود عوض عضو قيادة اقليم لبنان للجبهة الديمقراطية تكلم الرفيق ابراهيم النمر ابو بشار عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين فوجه التحية للأسرى والمعتقلين البواسل داخل السجون الإسرائيلية وللحركة الاسيرة باعتبارها محطة نضالية مستمرة ومتواصلة بدورها النضالي حتى تحقيق الحرية والنصر . كما طالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته اتجاه ملف الاسرى الفلسطينين والعرب لما يتعرضون له من الممارسات الوحشية عبر ابشع وسائل التعذيب الجسدي والمعنوي . وأكد على ضرورة انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية والالتفاف حول البرنامج والمشروع الوطني الفلسطيني تحت مظلة م.ت.ف وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الحوارات الاخيرة وبوضع استراتيجية نضالية سياسية جديدة مدخلها المقاومة الشعبية من جهة وتدويل القضية الفلسطينية من جهة اخرى وعلى رأسها ملف الاسرى الذي يعتبر اولوية وطنية ، ودعا السلطة الفلسطينية تحمل مسؤولياتها والخروج من دائرة الرهان على المفاوضات العبثية العقيمة والتحلل من اتفاق أوسلو وملحقاته الاقتصادية والأمنية وحذر من خطورة المرحلة القادمة في ظل سياسة الادارة الأميريكية التي تتبنى أفكار ومخططات اليمين المتطرف في اسرائيل بتشريعه للكتل الاستيطانية عبر سياسة الضم مما يقطع الطريق لقيام دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧ .
والقى كلمة منظمة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية فوجه الشكر والتقدير لرفاقنا في الجبهة الديمقراطية على هذا اللقاء بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني والذي ، وحيا أسرى الحرية في يومهم زعلى رأسهم لأخ المناضل القائد مروان البرغوثي والقائد المناضل أحمد سعدات أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والقادة سامر العيساوي شادي ابو شيخدم وبسام الخندقجي و فؤاد الشوبكي وقيادات الحركة الفلسطينية الأسيرة وعموم الأسرى والأسيرات الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الصهيوني وهم يصنعون ملحمة القيد والحرية، وضحوا بأجمل سنين عمرهم من أجل أن ننعم جميعاً في الحرية والاستقلال.
واضاف الجمعة لقد عمدت دولة الاحتلال الإسرائيلية ومنذ الأيام الأولى للاحتلال أن تجعل من السجون أداة لقمع شعبنا وإسكات صوته المنادي بالحرية وتكبيل حركته في سبيل الاستقلال وجعلت من السجون عقاباً جماعياً لشعبنا الفلسطيني ، ومارست حكومة الاحتلال في هذه السجون أقسى وأبشع أشكال التعذيب والتنكيل بهدف إحداث هزيمة نفسية لهؤلاء المناضلين وكسر إرادتهم وطموحهم نحو الحرية والاستقلال.
واليوم يقبع في سجون الاحتلال الصهيوني أكثر من 6500 أسير وأسيرة محكومين بشتى الأحكام التعسفية والتي قد تصل إلى مئات السنين بينهم العشرات من الأطفال الذين لم يتجاوزوا سن الخامسة عشر.
ولفت إن دولة العدو الصهيوني لا تسجن هذا العدد فقط بل أنها في حقيقة الأمر تسجن الشعب الفلسطيني وكيف نفسر ما يجري في الضفة الغربية والقدس ألم تحوله الدولة الصهيونية النازية إلى سجن كبير ألم يتحول شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة الى سجن مطوق  ، أليس ما يحدث وصمة عار في جبين العرب وجبين الإنسانية..
وقال الجمعة هذا الدرس الذي يؤكد كل يوم بأن شعبنا الفلسطيني عصيٌ على الترويض وعصيٌ على الهزيمة والانكسار بل أكثر من ذلك فإن المناضلين الفلسطينيين أسرى الحرية والاستقلال حولوا سجون الاحتلال وبالرغم من كل قساوة ظروفها إلى مدارس وجامعات خرجت الآلاف من الثوريين، وما أدل على ذلك هو تفاعلهم اليومي مع قضايا شعبهم كافة، فهؤلاء الاسرى من قادة ومناضلين سطروا وثيقة الوفاق الوطني وهم في المعتقلات الصهيونية هذه الوثيقة التي تعتبر أساساً صالحاً ومتيناً لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية ، والتي بدونها لن نتمكن من الصمود ولن نحرز الانتصار.
وحيا الجمعة روح القائد الوطني الفلسطيني الكبير الشهيد خليل الوزير (أبو جهاد) أول الرصاص وأول الحجارة ، مؤكدا أن شعبنا الفلسطيني أثبت على الدوام بأن دماء قادته واستشهادهم لا يزيده إلاّ تمسكاً بقضيته وإصراراً أكبر على المقاومة والانتصار ، كما حيا شهداء الحركة الاسيرة المناضلة وفي طليعتهم فارس فلسطين الامين العام القائد ابو العباس ومانديلا فلسطين القائد عمر القاسم والقادة ابراهيم الراعي وزياد ابو عين .
واضاف نجتمع للتضامن مع أسرى الحرية وننادي بحريتهم وحريتنا نقول أنه آن الاوان من اجل اختراق حالة الجمود التي تتعرض لها قضيتنا الفلسطينيّة، وتكون فرصة حقيقيّة لإعادة البوصلة إلى مسارها الصحيح، لنتوحد جميعاً في مجابهة الاحتلال وتصعيد المقاومة والانتفاضة، وإنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة ، والعمل على دعم الحركة الاسيرة التي تواجه اليوم إجراءات العزل والتنكيل والمداهمات وتقول كلمتها من اجل ان تفرض إرادتها على مصلحة السجون، من خلال معركة الامعاء الخاوية، وبإرادة وعزيمة وباصرار الاسرى وشعبنا وشاباتنا وشبابتا قادرون على مواجهة كل سياسات وممارسات الاحتلال، داعيا الى تجسيد وحدة الموقف الفلسطيني امام ما جرى في مخيم عين الحلوة، بما ينهي محنته ، ويخلصه من إرهاب القوى الظلامية والارهابية ، ودعم القوى الامنية المشتركة والتعويض على ابناء المخيم، مثمنا مواقف لبنان الشقيق الرسمي والشعبي اثناء الاحداث  

ثم ألقيت عدة كلمات وتحدث فيها كل من عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اللبناني الرفيق كامل حيدر والقيادي في حركة الجهاد الاسلامي في لبنان الحاج ابو سامر موسى ومسؤول الاعلام في حركة أمل لإقليم جيل عامل الأخ صدر داوود والأسير المحرر رئيس الهيئة الاسلامية الفلسطينية الشيخ سعيد قاسم ، فوجهوا التحية للحركة الأسيرة في نضالها اليومي ضد غطرسة الاحتلال وممارساته العنصرية وأكدوا على ضرورة الوحدة وانهاء الانقسام الفلسطيني للتصدي لكل المخاطر التي تهدد القضية الفلسطينية ومنها قضية الاسرى والمعتقلين داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية ، وحذروا من خطورة ما يجري في المنطقة من صراعات إثنية وعرقية وقبلية هدفها الأساسي تصفية القضية الفلسطينية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk