10‏/04‏/2017

الدكتور واصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ردا على ليبرمان إلصاق تهمة الإرهاب للصندوق القومي الفلسطيني سرقة وبلطجة مرفوضة



الدكتور واصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
ردا على ليبرمان إلصاق تهمة الإرهاب للصندوق القومي الفلسطيني سرقة وبلطجة مرفوضة
أكد الدكتور واصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أن السلطة الفلسطينية ستواصل دعم أسر الشهداء والجرحى، وأنها لا يمكن أن تتخلى عنهم، أمام الهجمات المنظمة التي يتعرضون لها من قبل حكومة الإحتلال الإسرائيلي و على رأسها وزير دفاع الاحتلال ليبرمان.
وقال أبو يوسف في تصريح صحفي ، تعقيبا على محاولة حكومة الإحتلال إلصاق تهمة "الإرهاب" للصندوق القومي الفلسطيني لأنه ينفق على أسر الشهداء والجرحى من خلال خصم 250 مليون دولار توازي حجم المخصصات التي تدفعها السلطة للأسرى وعائلات الشهداء، يؤكد ان ما تقوم به حكومة الإحتلال الإسرائيلي يعد بلطجة إسرائيلية مرفوضة، وسرقة للأموال الفلسطينية وتأتى في سياق الضغط على القيادة الفلسطينية، ونحن نؤكد مجدداً على أن لا يمكن المساس بعائلات الشهداء والأسرى الذين قدموا تضحيات كبيرة لشعبهم، وهذا الأمر لابد من أن تفهمه حكومة نتنياهو ، بأننا لا يمكن أن نتخلى عن أبناء شعبنا بل سنعمل على تامين حقوقهم، وما حدث هو جريمة إسرائيلية وقرصنة مرفوضة .
وأضاف أبو يوسف، ان محاولة وصم شعبنا الفلسطيني بما يسمي بالإرهاب والترويج لذلك من قبل ليبرمان ، وكذلك الحديث التحريضي عن صندوق الاستثمار الفلسطيني بأنه يمول الإرهاب، كل ذلك من اجل خلط الحقائق والأوراق وذريعة للاحتلال لتنفيذ جرائمه لكي ينهب المقدرات الفلسطينية، وتلك محاولة مكشوفة لا يمكن القبول بها، بأن يتم وصم نضال الأسرى وأسر الشهداء الأبطال بأنهم "إرهابيون" كما تحاول حكومة الإحتلال أن تروج له.

ولفت ابو يوسف، إنه لا توجد حاليا إمكانية لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، في ظل حالة الإنقسام القائمة، لافتا إن خطوات المصالحة مترابطة معا، فيما يتعلق بعقد المجلس الوطني، وتشكيل الحكومة، بما يستدعي ضرورة إنهاء الإنقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، لمواجهة عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل ضد الشعب الفلسطيني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk