18‏/04‏/2017

حزب الشعب الفلسطيني يزور جبهة التحرير الفلسطينية الطرفان دعوا كافة القوى والفصائل للوقوف خلف القوى الأمنية المشتركة



حزب الشعب الفلسطيني يزور جبهة التحرير الفلسطينية
الطرفان دعوا كافة القوى والفصائل للوقوف خلف القوى الأمنية المشتركة
استقبل عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة وفدا من قيادة حزب الشعب الفلسطيني برئاسة عضو اللجنة المركزية وسكرتير اقليم لبنان ابو فراس ايوب وعضوية خالد فرحات عضو قيادة اقليم لبنان للحزب في مركز الجبهة ، بحضور ابو جهاد علي عضو قيادة الجبهة في لبنان واعضاء منطقة صور ، وبحث الطرفان في التطورات الراهنة على المستوى الفلسطيني والعربي .
وشدد الطرفان على ضرورة الإسراع بتنفيذ الاتفاق بما يكفل استعادة الأمن والاستقرار في المخيم وعودة النازحين إلى بيوتهم، ونواه بالإجماع الفلسطيني على هذا الاتفاق كما يكفل عودة الحياة الطبيعية إلى مدينة صيدا والجوار، داعيين الى أهمية الاسراع بالكشف عن الأضرار والتعويض على المتضررين ، مؤكدين رفضهم للعبث بأمن للشعب الفلسطيني لانه لم يعد مسموحاً أو مقبولاً ، مما يستدعي أي مربع أو حي خارج السيطرة القوى الامنية الفلسطينية حتى لا يبقى المخيم واهله رهينة للقتل والخوف والترويع والعبث.
ودعا الطرفان كافة القوى والفصائل للوقوف خلف القوى الأمنية المشتركة لتأخذ دورها وبسط سيطرتها على كامل المخيم، ولتضع حداً لهذه الحالة الشاذة والتي يشكل وجودها تعارضاً صارخاً مع المصلحة الوطنية في المخيم والجوار.
وأكد الطرفان على أنّ "حماية أمن شعبنا مسؤوليتنا جميعاً، مما يتطلب الجهد والتكاتف وفرض هيبة ودور القوة الفلسطينية المشتركة، وتنفيذاً لمصداقية القيادة السياسية وما يحتاجه  الأمر من جديّة وحزم يرتقي إلى هذه المسؤولية.
وتطرق المجتمعون لواقع الأسرى ومعاناتهم وتضحياتهم وصفحات الصمود والفخار خلف القضبان في مواجهة الجلاد الصهيوني العنصري، واشادوا بصمود الاسيرات والاسرى وهم الان يتهيئون لخوض معركة الامعاء الخاوية رغم بطش وقمع وعسف الجلاد والسجان الصهيوني،مما يستدعي ان يكون يوم الاسير الفلسطيني يوما لدعم وصمود الاسرى ، ومطالبة المجتمع الدولي وكافة الهيئات والمؤسسات الدولية والحقوقية واحرار العالم والاحواب العربية استنهاض طاقاتها لرفع الصوت من اجل اطلاق صراخة مدوية في وجه ممارسات الاحتلال والمطالبة باطلاح سراح جميع الاسيرات والاسرى
ودان الطرفان العدوان الأمريكي على مطار الشعيرات في سوريا ،واعتبروه دعماً للإرهاب الذي طالما ادعت إدارة ترامب على أنّ تصفيته هو احد أولوياتها، مؤكدين ان هذا العدوان تم بتنسيقٍ كامل مع دولة الكيان الصهيوني، ومع الأطراف التي لا زالت تصر وتعمل على تفكيك الدولة السورية، في محاولة لقطع الطريق على الجهود السياسية التي تقودها الأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي يحافظ على وحدة سوريا وشعبها.
ودان الطرفان ايضا التفجير الإرهابي الذي وقع في كنيستي في محافظة طنطا والاسكندرية ، وأدى إلى قتل وجرح العشرات من المصريين الأبرياء أثناء تأديتهم الصلاة داخل الكنيسة، متقدمين بخالص عزائهما ومواساتهما لعائلات الضحايا، ولعموم الشعب المصري الشقيق وقيادته.

واشاد الطرفان بما نتج عن المؤتمر الثامن للقاء اليساري العربي في تونس ، ودعوا  الأحزاب والقوى الوطنية والتقدمية العربية وعموم الجماهير الشعبية، إلى ضرورة التكاتف والتلاحم في دعم صمود ونضال الشعب الفسطيني وانتفاضته ومقاومته الشعبية ، ومواجهة المشروع التدميري الذي يستهدف المنطقة، وأدواته الإرهابية بغطاء من القوى الامبريالية والصهيونية والرجعية  .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk