10‏/04‏/2017

ابو الدباح يوم الارض يوماً لامتحان الإرادة العربية الفلسطينية



ابو الدباح يوم الارض يوماً لامتحان الإرادة العربية الفلسطينية

اكد عدنان غريب " ابو الدباح " عضو المكتب السياسي ومسؤول محافظات قطاع غزة لجبهة التحرير الفلسطينية ان ذكرى يوم الأرض الخالد الذي تعمد بدم أبناء شعبنا الفلسطيني في الثلاثين من آذار مارس 1976م على أرض سخنين والناصرة وأم الفحم ليصبح يوماً للصمود والمقاومة، يوماً لامتحان الإرادة العربية الفلسطينية
وقال غريب في حديث صحفي ان الشعب الفلسطيني متسلحا بإيمانه بحقه في أرضها.. في وطنه.. بحقه في الحياة الكريمة أمام غطرسة الصهاينة وجبروت قوتهم ، حيث يقف ليقول للعالم بأن الهجمة العدوانية مهما تمادت في صلفها لا يمكن لها أن تقهر إرادة شعبنا العربي الفلسطيني المقاوم.
وأضاف: نقف اليوم في يوم الأرض والعدو الصهيوني يكشف عن وجهه كورمٍ خبيث.. ورم استيطاني يتمدد ليبتلع ما تبقى من أرض فلسطين يركز في عدوانه المدمر على القدس الشريف ليستكمل تهويدها ويمحو عنها صفة المدينة العربية الفلسطينية ، فنحن أمام احتلال لا يريد السلام، نحن أمام احتلال يريد منا استسلاماً كاملاً .
ولفت ان العالم كشعوب متفهمة للقضية الفلسطينية لكن كمصالح ومصالح دول هي من يعيق ويعرقل هذا الأمر حتى الآن، حتى هذه اللحظة، الشعب الفلسطيني منذ مائة عام تقريباً وهو يعمل ويناضل من أجل حقه في تقرير المصير، وبالدولة، ويعيش مثل باقي البشر، ولكن الاحتلال الإسرائيلي والظلم الاستعماري الأمريكي هو الذي وقع على الشعب الفلسطيني، وليس مسؤولية الشعب الفلسطيني لا بكفاءاته الشخصية ولا بسياساته هي الأساس، الأساس هو الاحتلال لأرضه وحرمانه من هذا الحق.
ودعا الى اعادة ملف القضية الفلسطينية للأمم المتحدة ، بعد أن فشلت هذه المفاوضات ، والاستمرار في نضالنا السياسي في مختلف المحافل الدولية، مختلف الأماكن ومختلف الدول وعلى مختلف الاتجاهات، وأن نستمر في نضالنا على الأرض لنوحد أنفسنا ولنوحد جهودنا ونوحد قوانا في مواجهة هذا الاحتلال الذي لا يقبل لنا الوحدة ويرفض الوحدة بين الضفة وغزة ولا يقبل تقرير المصير ولا العودة ، هذا الجهد يجب أن يستمر خارجياً ويستمر داخلياً.
وقال على الجميع ان يتحلى بالإرادة الوطنية من اجل انهاء الانقسام  ووضع آليات مباشرة لتنفيذ الاتفاقيات الموقعة على الورق وخاصة وثيقة الوفاق الوطني التي صاغها الأسرى ، لهذا يجب ان تلتقي كافة القوى والفصائل  لكي تضع آليات تنفيذ ما وقعت عليه.
ورأى غريب ان معاناة الاسيرات والاسرى في سجون الاحتلال وقضية تحررهم وعدالة قضيتهم اصبحت تتطلب من الجميع العمل على تصاعد وتيرة دعمهم ، فهءلاء أبطال ملحمة القيد والحرية لابد أن تصبح قضيتهم قضيتنا جميعا ، وهؤلاء الأسرى الأبطال مقاتلون ومقاومون من اجل حرية وطنهم، وفعلهم مشروع ومقاومتهم مشروعة وفق الشرائع السماوية والوضعية والمواثيق الدولية. ونقول للعالم كفاكم زيفا وقلبا للحقائق، الشعب الفلسطيني أصبح في الأسر ، وللأسف أن العرب مشاركين في هذه الجريمة، أليس ما يجري في الضفة من تقطيع أوصالها بواسطة ما يزيد عن الستمائة حاجز واعتقال واغتيال مواطنين بشكل يومي ، والعالم كله ما زال ينظر إلى هذه الجريمة النكراء بمشاعر متبلدة وعدالة غائبة، داعيا ان يكون يوم الاسير محطة نضالية لدعم الاسرى وقضيتهم ، مشيرا اننا على يقين بحتمية حرية اسيراتنا واسرانا وحتمية تحرير وحرية فلسطين واقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk