10‏/04‏/2017

7000 أسير في سجون الاحتلال، منهم 300 طفل و 1800 ممن يعانون من أمراض مختلفة




7000 أسير في سجون الاحتلال، منهم 300 طفل و 1800 ممن يعانون من أمراض مختلفة
رام الله: أكد مركز الأسرى للدراسات أن عدد الأسرى فى سجون الاحتلال الاسرائيلي، وصل إلى ما يقارب من 7000 أسير.
وأشار الى منع الزيارات، وسياسة العزل الانفرادي، وتصاعد الاعتقالات الإدارية ، وتواصل التفتيشات، ومنع التعليم الجامعى والثانوية العامة ، ومنع إدخال الكتب، وسوء الطعام كما ونوعا، والنقل المفاجىء الفردى والجماعى وأماكن الاعتقال التى تفتقر للحد الأدنى من شروط الحياة الآدمية، وسياسة الاستهتار الطبى وخاصة لذوى الأمراض المزمنة ولمن يحتاجون لعمليات عاجلة، واقتحامات الفرق الخاصة للغرف والأقسام.
وأضاف المركز أن قائمة الأسرى المرضى في السجون ارتفعت إلى ما يقارب 1800 أسير ممن يعانون من أمراض مختلفة تعود أسبابها لظروف الاحتجاز الصعبة والمعاملة السيئة وسوء التغذية وهؤلاء جميعا لا يتلقون الرعاية اللازمة، وبينهم ما يقارب من 180 أسيرا وأسيرة ممن يعانون من أمراض مزمنة كالسرطان والقلب والكلى والغضروف والضغط والربو والروماتزم والبواسير وزيادة الدهون والقرحة ودون أدنى اهتمام.
وأكد المركز أن 15 أسيراً يقيمون بشكل دائم في ما يُسمى "مستشفى مراج بسجن الرملة" بعضهم غير قادر على الحركة، في ظل استمرار تجاهل معاناتهم من قبل إدارة السجون وعدم تقديم الرعاية الصحية والعلاج اللازم لهم.
من ناحيته، بين مدير المركز الدكتور رأفت حمدونة أن كل من دخل السجون الإسرائيلية مورست بحقه أشكال متعددة من التعذيب النفسي والجسدي بلا استثناء، ويبدأ التعذيب منذ لحظة الاعتقال وما يصاحبه من إدخال الخوف والرعب في قلوب الأهالي، مبينا أن الاحتلال يتعمد إبراز القسوة والاجرام اتجاه الأسير نفسه وأمام أبنائه وأهله، والتعمد في استخدام القوة المبالغ فيها فى التحقيق والقسوة بعشرات الوسائل الممنوعة دولياً.
وقال د. حمدونة إن دولة الاحتلال تعتقل ما يقارب من 600 معتقل إداري فى السجون دون تهمه أو محاكمة، بملف سري لا يمكن للمعتقل أو محاميه الإطلاع عليه، ويمكن تجديد أمر الاعتقال الإداري مرات قابلة للتجديد بالاستئناف، وهنالك موجة من الاضرابات المفتوحة عن الطعام في السجون من الأسرى لكسر قرار اعادة الاعتقال وانهاء ملف الاداريين.
وأضاف أن هنالك ما يقارب من 60 أسيرة في السجون من بينهن عدد من القاصرات والأمهات، وأقدمهن الأسيرة لينا الجربوني، وأن دولة الاحتلال ترتكب عشرات الانتهاكات بحق الأسيرات كالحرمان من الأطفال، والاهمال الطبي، وأشكال العقابات داخل السجن بالغرامة والعزل والقوة، والاحتجاز في أماكن لا تليق بهن، والتفتيشات الاستفزازية من قبل إدارة السجون، وتوجيه الشتائم لهن والاعتداء عليهن بالقوة عند أي توتر وبالغاز المسيل للدموع، وسوء المعاملة أثناء خروجهن للمحاكم والزيارات أو حتى من قسم إلى آخر، والحرمان من الزيارات أحياناً، وفي العزل يكون هناك سجينات جنائيات يهوديات بالقرب من الأسيرات الفلسطينيات يؤثرن سلباً على مجمل حياتهن.
300 طفل بينهم 14 طفلة في سجون الاحتلال 
بدوره قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، إن نحو 300 طفل ما زال الاحتلال يحتجزهم في سجونه، بين محكومين وموقوفين تقل أعمارهم عن (18) عاماً، بينهم (14) فتاة قاصراً.
جاء ذلك بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني الذي يُصادف الخامس من نيسان (أبريل) الجاري، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت منذ مطلع العام الجاري نحو (300) طفل، كان غالبيتها في القدس.
ووثق نادي الأسير، أبرز الانتهاكات والأساليب التي نفذتها سلطات الاحتلال بحق الأطفال، منها: "اعتقالهم ليلاً، الاعتداء عليهم بالضرب المبرح متعمدين القيام بذلك أمام ذويهم، إطلاق النار عليهم قبل عملية اعتقالهم واقتيادهم وهم مكبلي الأيدي والأرجل ومعصوبي الأعين، المماطلة بإعلامهم أن لديهم الحق بالمساعدة القانونية، تعرضهم للتحقيق دون وجود ذويهم بما يرافق ذلك من عمليات تعذيب نفسي وجسدي، إضافة إلى انتزاع الاعترافات منهم وإجبارهم على التوقيع على أوراق دون معرفة مضمونها".
ولفت نادي الأسير، إلى أن العامين الماضيين والعام الجاري، شهدا العديد من التحولات على قضية الأسرى الأطفال، كان من بينها ارتفاع حجم عمليات الاعتقال المنظمة، وإقرار عدد من القوانين العنصرية أو مشاريع القوانين التي مست قضيتهم، وقد أصدرت محاكم الاحتلال أحكاماً عالية بحق عدد منهم، وصلت إلى الحُكم المؤبد، وبعضهم إلى سنوات تجاوزت العشر.

وجدد نادي الأسير مطالبته للمؤسسات الحقوقية الدولية ببذل جهود أكبر لحماية الأطفال الفلسطينيين، وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk