18‏/04‏/2017

17نيسان يوم الاسير الفلسطيني والعربي ليبقى منارة للأجيال القادمة.



17نيسان يوم الاسير الفلسطيني والعربي ليبقى منارة للأجيال القادمة.
يحيي المعلم (امين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى في سجون الاحتلال...منسق خميس الاسرى)

عندما نتكلم عن يوم 17 نيسان نكون نتحدث عن قضية الأسير الفلسطيني والعربي ، نتحدث عن سيرة شعب عربي كافح وما زال يكافح ويقاوم الاحتلال الصهيوني والنظام العنصري على أرض فلسطين. انه حكاية شعب ذاق شتى صنوف القهر والتعذيب والاستباحة لحقوقه الإنسانية. شعب سدد وما زال يسدد فواتير أخطاء العالم . وتجاهل وظلم الأنظمة العربية الذين جعلوا منه ضحية يتقربون به إلى هوا ة الاستعباد والاحتلال لتحقيق أهدافهم الشخصية. انه حكاية شعب لم يسجل التاريخ في صفحاته مقاومة شاملة ومشرفة كمقاومته، ولم تشهد المعتقلات والسجون حركة كالحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة التي سطرت تاريخا باهرا ومتميزا كتبت كلماته بالدم والصبر والأمعاء الخاوية، فكان منهم الشهداء والقادة في ميدان المواجهة بعد عمليات التبادل .. ويوم الأسير الذي نحييه هو يوم نضالي ووطني يتجدد فيه النضال مع أسرانا البواسل الذين يسطرون اليوم تاريخا مجيدا ويؤسسون لمرحلة جديدة من النضال الوطني الفلسطيني في" معركة الأمعاء الخاوية "التي دعا إليها القائد المناضل مروان البرغوتي ورفاقه في الاسر ... ان اعلان يوم 17 نيسان في العام 1974 ،يوما للاسير الفلسطيني. لانه اليوم الذي تمت فيه اول عملية تبادل الأسير الفلسطيني الأول محمود بكر حجازي مع احد المستوطنين الذي تم اختطافه من أجل عملية التبادل . وقد اعتمد المجلس الوطني الفلسطيني في دورته في نفس العام 17 نيسان يوما من أجل حرية الأسير الفلسطيني والعربي ، يوما من أجل الحرية الذي يفتخر بها شعبنا العربي من المحيط إلى الخليج وكل أحرار العالم ،ومن واجب كل المناضلين ان يعملوا لتوثيقه واحيائه كل عام ليبقى منارة للأجيال القادمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk