مذكّرة للقمّة العربية تُطالب بخطوات شجاعة لوقف حالة التدهور العربي

نشر بتاريخ: 17.3.17




مذكّرة للقمّة العربية تُطالب بخطوات شجاعة لوقف حالة التدهور العربي
وإذ عزى الحزب ب"الشهداء وتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، فإنه يحمل رعاة الإرهاب الدوليين والإقليميين والعرب مسؤولية كل الجرائم الإرهابية وسفك الدم السوري".
نشرت الحملة العالمية لمرور 100 عام على توقيع وعد بلفور، مذكرة مفتوحة للقمة العربية المقرر انعقادها نهاية الشهر الجاري، في العاصمة الأردنية عمّان، طالبت فيها باتّخاذ خطوات سريعة وشجاعة لوقف حالة التدهور والانهيار في الوضع العربي، وذلك بتفعيل العمل العربي المشترك، مقاطعة ومواجهة سياسة العدوان الصهيوني، ومطالبة الحكومة البريطانية بالاعتذار للشعب الفلسطيني والأمة العربية، وتحميلها المسؤولية ومقاضاتها على نتائج هذا الوعد المشؤوم.
وفيما يلي نصّ المذكّرة:
مذكرة مفتوحة للقمة العربية
المنعقدة في عمان 29 آذار 2017م
السيد الأمين العام لجامعة الدول العربية
السيد رئيس القمة العربية
السادة قادة الدول العربية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأنتم تعقدون قمتكم العربية في عمان نهاية آذار الحالي والذي يتصادف في ذكرى يوم الأرض الفلسطيني والذكرى المئوية لوعد بلفور, هذه الجريمة المستمرة فصولاً لهذا الوعد المشؤوم, حيث لا يخفى عليكم أيها القادة والرؤساء والملوك حجم المؤامرات التي تحاك ضد قضايا العرب والمسلمين وفي القلب منها قضية العرب المركزية قضية فلسطين, حيث فشلت محاولات التسوية مع الاحتلال الغاصب, وصلت الاتفاقات المبرمة معه إلى طريق مسدود, واستمر الكيان الصهيوني في مخطط التهويد للقدس والاستيطان الذي شمل كافة أراضي الضفة الغربية المحتلة, ولعل واقع الحال العربي من تشرذم وتفتيت وفوضى وأنهار الدم في عدد من البلدان العربية وخاصة في سورية والعراق واليمن وليبيا وفلسطين وغيرها, تستصرخ ضمائركم للوقوف أمام هذه التحديات والمخاطر التي تهدد كل الدول ومستقبل الأمة العربية, الأمر الذي يتطلب خطوات سريعة وشجاعة لوقف حالة التدهور والانهيار في الوضع العربي.
والعمل من أجل:
-توفير الحد الأدنى من التضامن العربي وإجراء المصالحات وتفعيل العمل العربي المشترك, واستعادة سورية لموقعها في الجامعة العربية وإجراء مصالحات عربية عربية.
-مقاطعة ومواجهة سياسة العدوان الصهيوني على شعبنا وأمتنا, ووقف خطوات التطبيع معه, واتخاذ الخطوات اللازمة لمنعه من الاستمرار في سياساته العدوانية والعنصرية.
-مطالبة الحكومة البريطانية بالاعتذار للشعب الفلسطيني والأمة العربية عن وعد بلفور وتحميلها المسؤولية ومقاضاتها على نتائج هذا الوعد المشؤوم.
آملين وضع هذا العنوان على جدول أعمالكم واهتماماتكم, وتأكيد دعمكم للحقوق الوطنية والتاريخية لشعبنا في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.

متمنين لقمّتكم أن تكون بمستوى الآمال للجماهير العربية