31‏/03‏/2017

جبهة التحرير الفلسطينية تدعو لأوسع مشاركة جماهيرية بفعاليات إحياء ذكرى يوم الأرض الخالد



جبهة التحرير الفلسطينية
تدعو لأوسع مشاركة جماهيرية بفعاليات إحياء ذكرى يوم الأرض الخالد
دعت جبهة التحرير الفلسطينية جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات وفي مختلف أماكن تواجده، للمشاركة الواسعة بفعاليات إحياء ذكرى يوم الأرض الخالد، الذي يصادف يوم الثلاثين من مارس اذار، وذلك تاكيدا على تمسك شعبنا بارضه وحقوقه وثوابته الوطنية، وحقه المشروع بمواصلة مسيرة كفاحه التحرري، ومقاومة الاحتلال وسياساته العدوانية، وأطماعه التوسعية الاستيطانية الاستعمارية، وممارساته واجراءاته الفاشية والعنصرية.
وقالت الجبهة في بيانها الصادر بهذه المناسبة إن ذكرى يوم الأرض الخالد، الذي وقعت أحداثه المجيدة في الثلاثين من اذار عام 1976 في المثلث والجليل والنقب، وقدم فيه ابناء شعبنا التضحيات الجسيمة دفاعا عن ارضهم ووجودهم وكرامتهم وهويتهم الوطنية، تجدد فينا الأمل بمواصلة مسيرة كفاح شعبنا التحرري، رغم التحديات والصعاب، وتشحذ الهمم للتمسك أكثر فأكثر بالأرض والحفاظ عليها، والدفاع عنها، واستعادة ما اغتصب منها، مهما غلت التضحيات، حيث  تجسّد معاني يوم الأرض وحدة أرضنا وشعبنا، وتجذّر فينا عمق الانتماء لهويتنا الوطنية، وتصقل وعينا الجمعي في إطار بوتقة وطنية متكاملة متجانسة، ركيزتها الأساس إنهاء الانقسام البغيض، والحفاظ على كياننا السياسي والمعنوي (م. ت، ف ) ومكتسبات شعبنا الوطنيةـ ومواصلة المقاومة بكافة أشكالها المتاحة والمشروعة، لإنهاء الاحتلال، وانتزاع كامل حقوقنا في الحرية، وتقرير المصير، وعودة شعبنا اللاجئ إلى أرضه وممتلكاته التي شرد منها على يد العصابات الصهيونية عام النكبة، تنفيذا للمؤامرة الدولية الكبرى، ووعد بلفور المشؤوم".
واشارت الجبهة، الى ان هذه المناسبة الوطنية الخالدة، تحل في وقت يجتمع فيه القادة والزعماء العرب في قمة عمان، على مشارف مدينة القدس التي ما زالت تأن تحت حراب الاحتلال، ويتصدى ابنائها الصامدين فيها لسياسات الاحتلال الفاشية والعنصرية، ويواجهون مخاطر التهويد الأسرلة والاقتلاع والتشريد، والاعتداءات المتواصلة على مقدساتنا الاسلامية والمسيحية وعلى راسها المسجد الاقصى المبارك اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
ان انعقاد هذه القمة بالتزامن مع ذكرى يوم الارض الخالد، وقضيتنا تواجه جملة من المخاطر والتحديات، التي تهدد حاضر ومستقبل شعبنا، وتسعى لتقويض مشروعه الوطني، وطمس حقوقه الوطنية التي جسدها بتضحياته العظيمة، وكفلتها المواثيق والاعراف الدولية، الامر الذي يتطلب من الإخوة القادة والزعماء العرب في قمتهم الثامنة والعشرين، وضع هذه المخاطر والتحديات نصب اعينهم، وفي محل اهتمامهم الجدي، ومسؤولياتهم التاريخية والقومية والوطنية، وذلك بالحفاظ على مكانة القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للامة العربية، وتوفير كل الدعم والاسناد السياسي والمادي والمعنوي لشعبنا، حتى يتمكن من مواصلة مسيرة كفاحه التحرري، وتحقيق طموحاته وامانيه الوطنية في الحرية والعودة وتقرير المصير واقامة وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
ان جبهة التحرير الفلسطينية تتوجه بمناسبة الذكرى المجيدة ليوم الارض الخالد، بأحر التحيات الكفاحية لجماهير شعبنا في الجليل والمثلث والنقب اللذين مازالوا صامدين على ارضهم، يواصلون نضالهم ضد كافة القوانين والسياسات العنصرية التي تستهدف طمس معالم شعبنا الحضارية والإنسانية، وثقافته وانتمائه الوطني الأصيل ، كما تتوجه بالتحية إلى جماهير شعبنا في القدس العاصمة وفي الضفة والقطاع اللذين يواصلون انتفاضتهم ضد الاحتلال وعدوانه المتواصل، واستيطانه الاستعماري، وجدار فصله العنصري، وجواجزه، وجرائم جيشه ومستوطنيه الارهابيين اليومية التي ترتكب في اطار تنفيذ سياسة الحرب المفتوحة على شعبنا، وتكريس الاحتلال ونظام الفصل العنصري.
وتحية لجماهير شعبنا الصابر الصامد في مخيمات اللجوء والشتات وفي مختلف اماكن تواجهم وهم يواجهون مخططات التآمر على جوهر القضية الفلسطينية،  حقهم المشروع في العودة الى ديارهم وممتلكاتهم في وطنهم فلسطين، تنفيذا للقرار الاممي 194  .
وكل التحية لأرواح شهداء يوم الارض الخالد، وجميع شهداء شعبنا قادة ومناضلين، والتحية لاسرانا البواسل في سجون ومعتقلات الاحتلال، اللذين يخوضون بارادتهم الصلبة، وامعائهم الخاوية، معركة الحرية والكرامة الوطنية.

جبهة التحرير الفلسطينية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk