جبهة التحرير الفلسطينية جريمة اعدام الشهيد باسل الأعرج لن تفت من عضد شعبنا وانتفاضته

نشر بتاريخ: 9.3.17


جبهة التحرير الفلسطينية
جريمة اعدام الشهيد باسل الأعرج  لن تفت من عضد شعبنا وانتفاضته
أكد محمد السودي عضو المكتب السياسي  لجبهة التحرير الفلسطينية، أن الجريمة البشعة التي نفذها الاحتلال الاسرائيلي في رام الله، واعدامه بدم بارد الشهيد باسل الأعرج  لن تفت من عضد شعبنا وانتفاضته ، وستزيده إصرار شعبنا على مواصلة النضال حتى تحرير الارض والانسان .
 واعتبرالسودي في حديث صحفي ، ان استخدام الاحتلال هذه الأساليب الانتقامية الجبانة هي محاولة منه لرفع معنويات جنوده بعد أن حطمت الانتفاضة والمقاومة المتواصلة أسطورة جيشه الذي لا يقهر، وأثبتت أنه لا قدرة لدى هذا الجيش المدجج بأعتى أنواع الأسلحة على مواجهة إصرار وعزيمة شعبنا، فالمشاهد التي عرضتها عدسات الكاميرات لهروب مئات الجنود من الوحدات الخاصة الاسرائيلية أمام الشهيد البطل باسل الأعرج  دليل على ذلك.
 وطالب السودي جماهير شعبنا بمزيد من الصبر والصمود وتوحيد الطاقات والجهود في مواجهة جرائم الاحتلال ، داعيا للتحرك على كافة المستويات من أجل إدانة جرائم الاحتلال، وملاحقة مجرمي الحرب الاسرائيليين أمام محكمة الجنايات الدولية.
واضاف السودي ان "الإعدامات الميدانية" هي محاولات يائسة من أجل إخماد نضال شعبنا المتواصل في الدفاع عن حقوقه، مجدداً تأكيده على أن تلك المحاولات لقتل الشباب والشابات الفلسطينيين بدم بارد، تعكس "العنصرية والفاشية" الإسرائيلية، وهدفها كسر شوكة الانتفاضة.

وشدد السودي على انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية وحماية المشروع ورسم استراتيجية وطنية ركيزتها الأساسية احتضان المقاومة الشعبية والانتفاضة الباسلة، وتصعيد لهيبها، لتحقيق أهداف شعبنا في ردع جرائم المستوطنين، وزوال الاحتلال، وتحقيق اهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .