دائرة الثقافة والإعلام في جبهة التحرير الفلسطينية ترفض أي شكل من أشكال التطبيع الإعلامي مع الاحتلال

نشر بتاريخ: 9.3.17

دائرة الثقافة والإعلام في جبهة التحرير الفلسطينية
ترفض أي شكل من أشكال التطبيع الإعلامي مع الاحتلال
يهم دائرة الثقافة والإعلام في جبهة التحرير الفلسطينية أن تعبّر عن موقفها الداعم والمساند لنقابة الصحفيين، وما صدر عنها من موقف رافض لما أقدمت عليه إدارة "جريدة القدس" من نشر إعلان على صفحاتها، يروّج لعطاء استيطاني قرب رام الله، لما يسمى بالإدارة المدنية لجيش الاحتلال.
وتعتبر الدائرة أن بيان النقابة، وما أعلن عنها بهذا الخصوص، إنما يعبّر عن موقف الإجماع الوطني الرافض للاستيطان غير الشرعي وغير القانوني على الأرض الفلسطينية، والداعي لمقاطعة الاحتلال وعزله، وحظر التطبيع معه في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والأكاديمية والإعلامية وغير ذلك.
كما تؤكد الدائرة أن موقفها، وجملة ما صدر من مواقف إعلامية وطنية مستهجنة ومستغربة من إقدام إدارة صحيفة القدس على نشر هكذا إعلانات احتلالية على صفحاتها، إضافة لما سبق ذلك من فرد مساحة واسعة للقاء صحفي مع وزير حرب الاحتلال المستوطن الاستعماري "لبرمان"، وفي ذات السياق رد إدارة الصحيفة المستهجن على بيان نقابة الصحفيين بهذا الشأن، إنما جاءت بمجملها من واقع الحرص على "صحيفة القدس"، باعتبارها الصحيفة الوطنية الوحيدة التي تصدر من العاصمة المحتلة، وحفاظا على رسالتها التي أسست من اجلها لكشف وإظهار الحقيقة، ونقل صورة معاناة شعبنا تحت الاحتلال، وصونا لمهنيتها في البحث والتقصي ونقل وصياغة ونشر الخبر الصحفي، خدمة لقضية شعبنا الوطنية العادلة.

وبنفس الوقت تحذيرا من أن يتحول هذا السلوك غير المبرر لإدارتها، لنهج مبرر لها بذريعة الحرص على عدم وقفها أو إغلاقها بفعل قوانين وإجراءات المؤسسة الرسمية الاحتلالية،