جبهة التحرير الفلسطينية تهنئ المعلمات والمعلمين في عيد المعلم

نشر بتاريخ: 9.3.17



جبهة التحرير الفلسطينية تهنئ المعلمات والمعلمين في عيد المعلم
توجهت جبهة التحرير الفلسطينية باسمى التهاني والتحيات لكل المعلمات والمعلمين الوطن بمناسبة عيد المعلّم، والذي يتزامن مع رحيل الشهيد القائد الاستاذ الشهيد الاسير محمد عباس ابو العباس الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية .
واشادت جبهة التحرير الفلسطينية في بيان صحفي بجهود كافة المعلمات والمعلمين في مدارس الاونروا والمدراسة الرسمية والخاصة اللبنانية والمعاهد التقنية والجامعات من خلال اعطاء الدور والطاقات في خدمة المجتمع وقضاياه التربوية والإجتماعية والصحية والقانونية وعلى جهودهم الجبارة في تربية الأجيال .
وقالت الجبهة يقف شعبنا بكل مكوناته الوطنية والشعبية والتربوية لأحياء عيد المعلم, وذلك تقديرا للدور التاريخي الذي يمثله المعلم في مسيرة التحرر الوطني والديمقراطي لشعبنا الفلسطيني والشعوب العربية وما قدمه المعلمين من تضحيات عمدت بدماء الشهداء والأسرى والمبعدين منهم , وفي بناء الأجيال الفلسطينية والعربية المتعلمة والقادرة على امتلاك المعارف والخبرات التي تضع شعوبنا على سكة العصر والحداثة والتطور في مواجهة عدو استعماري استيطاني إحلالي عنصري يمتلك من المعارف ومراكز البحث والتطور العلمي بما يحقق له من إمكانيات إضافية تعزز من قوته وقدراته على كافة الصعد والمستويات .
ان جبهة التحرير الفلسطينية وهي تشارك المعلمة والمعلم في عيدهم لا يسعها إلا التأكيد على ضرورة تفعيل وتطوير كل المكونات النقابية والمهنية للمعلمين الفلسطينيين , وفي المقدمة منها الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين , ليكون بمثابة المعبر الحقيقي عن هموم وقضايا ومطالب المعلمين الفلسطينيين أينما كانوا , وبما يضمن تحقيق مطالبهم العادلة والمحقة في تحسين ظروفهم الوظيفية والمعيشية ليكونوا قادرين على أداء دورهم ورسالتهم التاريخية في ظل ظروف إنسانية وحياتية مريحة وتحديدا في مثل هذه الظروف والصعوبات التي يعيشها شعبنا نتيجة ظروف الفقر وغلاء المعيشة وقساوة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي يرزخ تحتها شعبنا وطبقاته الفقيرة والوسطى والمهمشة
وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على أهمية دور المعلمات والمعلمين في بناء المجتمع باعتبار ذلك ركيزة أساسية لبناء جيل قادر على تحمل المسؤولية القيادية والأخلاقية والاجتماعية ، رغم كل الظروف التي تمر بها المنطقة ويمر بها الشعب الفلسطيني وقضيته الفلسطينية ، ورغم الرسالة التي يحملونها المعلمون ويتسلحون بها من سلاح العلم والمعرفة والتربية لأجيالنا القادمة  .
مبارك عليكم عيدكم يا بناة الاجيال يامن تحترقون لتنيروا الطريق لابنائنا، ستبقون الأمل والضياء المشرق لنا جميعا وسنبقى نقدركم ونقدر عطاءاتكم ..ولكم منا كل التقدير والوفاء ..

 وكل عام وانتم بألف خير.