الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية مرحلة النضال الوطني تتطلب انهاء الانقسام بشكل جديّ وجذريّ

نشر بتاريخ: 9.3.17



الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
مرحلة النضال الوطني تتطلب انهاء الانقسام  بشكل جديّ وجذريّ
اكد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ان المفاوضات لم تحقّق أيّ شيء على مدار 23 عاماً، في ظلّ الرعاية الأميركيّة المنحازة لسياسات إسرائيل، داعيا الى انهاء الانقسام وتعزيز وحدة الصف الفلسطيني ورسم استراتيجيّة وطنيّة تتبنّى كلّ أشكال المقاومة، ومنها: الديبلوماسيّة، القانونيّة، السياسيّة، والنضالية والشعبيّة، من خلال الاشتباك مع حكومة الاحتلال في أروقة المؤسّسات الدوليّة، وقانونيّاً في المحاكم الدوليّة، وتكثيف جهود مقاطعة إسرائيل على المستوى الدوليّ وعلى كلّ الأصعدة السياسيّة والإقتصاديّة والأكاديميّة، والتصدّي لعمليّات مصادرة الأراضي الفلسطينيّة من قبل حكومة الاحتلال من خلال الانتفاضة والمقاومة الشعبيّة، في إطار عمليّة النضال المتواصلة.
ورأى ابو يوسف في حديث صحفي، ان مرحلة النضال الوطني تتطلب انهاء الانقسام  بشكل جديّ وجذريّ، واستعادة الوحدة الفلسطينيّة بما يتناسب مع مصلحة شعبنا الفلسطينيّ، والإتّفاق على رؤية وقواسم وطنيّة مشتركة، مشيرا ان تعذر إجراء هذه المصالحة يعني المزيد من الانزلاق والتمزّق والشرذمة وتدهور الأوضاع السياسيّة والإقتصاديّة الداخليّة والمزيد من الأزمات الحياتيّة التي يعيشها شعبنا
واكد ابو يوسف على ضرورة الذهاب الى  الانتخابات باعتبارها مهمّة لتجديد النظام السياسيّ الفلسطينيّ ولضخّ دماء جديدة في المراكز القياديّة الفلسطينيّة، وهي جزء من تفاهمات إتّفاق القاهرة عام 2011 للخروج من الانقسام الراهن، من خلال العودة إلى الشعب لاختيار ممثليه في الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني الفلسطيني.
واضاف ابو يوسف إنّ منظّمة التحرير هي الممثّل الشرعيّ والوحيد للشعب الفلسطينيّ. كما أنّها أداة كفاح الشعب الفلسطينيّ، ونحن نطالب اليوم بضرورة عقد المجلس الوطني الفلسطيني من اجل تفعيل وتطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على قاعدة الشراكة الوطنيّةورسم استراتيريجية وطنية تستند للثوابت الفلسطينية والمشروع الوطني وهذا ضرورة مهمّة لا يجب تأخيرها، فإذا تمّ هذا الإجراء من دون عقبات، فإنّه سيشكّل خطوة مهمّة من أجل النهوض بالواقع الفلسطينيّ،.

وشدد امين عام جبهة التحرير على اهمية عقد مؤتمر دوليّ كامل الصلاحيّات لتطبيق القرارات الدوليّة التي صدرت على مدار سنوات الصراع لصالح الفلسطينيّين، مثل قرارات إدانة الاستيطان، والتي كان آخرها قرار مجلس الأمن 2334، الذي دان الاستيطان وطالب إسرائيل بوقفه فوراً في الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة عام 1967، وتطبيق القرارات الدولية الاخرى التي اكدت على حق تثرر المصير والعودة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .