جبهة التحرير الفلسطينية تلتقي الوزير قانصور وتقدم درعاً تقديريا من الجبهة

نشر بتاريخ: 9.3.17




جبهة التحرير الفلسطينية تلتقي الوزير قانصور وتقدم درعاً تقديريا من الجبهة
 قانصو: المسألة الفلسطينية بالنسبة للحزب هي جوهر القضية القومية
الجمعة: اكد على العلاقة المميزة بين الجبهة والحزب السوري القومي الاجتماعي
إستقبل رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الوزير علي قانصو بحضور عميد الإعلام معن حمية ومنفذ عام صور د. محمود أبو خليل، وفداً من جبهة التحرير الفلسطينيّة برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة، وعضوية أبو جهاد علي، وأبو محمد خالد وحسن عباس حيث بحث الطرفان التطورات الراهنة.
وقد نقل الجمعة تحيات الامين العام للجبهة الدكتور واصل ابو يوسف ونائب الامين العام ناظم اليوسف و قيادة الجبهة و توجه بالتحية الى روح رمز القومية العربية انطون سعادة و اكد على اهمية تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية و التمسك بخيار الانتفاضة و المقاومة في مواجهة المشاريع الاميركية و الصهيونية ... و لفت الى ما يجري في مخيم عين الحلوة يستهدف المشروع الوطني وحق العودة مما يتطلب استنهاض دور كافة الفصائل والقوى لانهاء هذه الحالة الشاذة التي تحاول الاساءة لنضال شعبنا الفلسطيني ، لافتا الى أوضاع الفلسطينيين ومعاناتهم في لبنان، وضرورة حصولهم على الحقوق الانسانية والاجتماعية، باعتبارها حقوقا مشروعة تعزز تمسك الفلسطينيين بحق العودة إلى أرضهم.
واكد الجمعة على وحدة الصف و تعزيز العلاقات المميزة بين الشعبين اللبناني و الفلسطيني مشددا على العلاقة المميزة بين الجبهة و الحزب السوري القومي الاجتماعي داعيا الى وحدة الموقف القومي العربي. من خلال تشكيل جبهة شعبية عربية لانه لا خيار سوى مواجهة المشاريع الصهيونية و الاميركية الا بالمقاومة .
وثمن الجمعة دور الحزب السوري القومي ومواقف معالي الوزير علي قانصو بدعم.حقوق الشعب الفلسطيني ونضاله ومقاومته ، مثمنا موقف الحزب من اجل توفير الحقوق المدنية والاجتماعية للشعب الفلسطيني.
ونبّه قانصو إلى أنّ العدوّ الصهيوني يتربّص بلبنان، كما الإرهاب، ما يحتّم خلق بيئة لبنانية مستقرّة، من خلالها تتمكّن الدولة بأجهزتها كلّها من مواجهة التحدّيات والأخطار.
واشار الى أهمية تمسّك الفلسطينيين بحق العودة والتحرير، وأن تدعم الدول العربية نضال الفلسطينيين وانتفاضتهم ضدّ الاحتلال والعدوان والاستيطان والتهويد.
ودان ، نهج التطبيع مع العدو الصهيوني، داعيا الدول التي تسير في هذا الركب إلى أن تتوقف عن سلوك مسارات التطبيع التي تضر بالحق، وأن تدعم الفلسطينيين في كفاحهم ونضالهم من أجل تحرير فلسطين كل فلسطين، لافتا الى المصاعب التي يواجهها الفلسطينيون في المخيمات، وتفاقم أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية، وضرورة توفير الحقوق المدنية والاجتماعية لهم، والضغط على الأونروا من أجل توفير التقديمات كافة إلى أبناء المخيمات.
وأكد قانصو أنّ هناك دولاً ترعى هذا الإرهاب، لأنه لا يتناقض مع مشاريعها التقسيمية التفتيتية، ولا يتعارض مع سياساتها الاستعمارية، ما يدفع إلى الاعتقاد بأن لا حلول سياسية قريبة، ما يجعل الركون إلى خيار مواجهة الإرهاب ودفع أخطاره وإجرامه باعتباره خياراً أساسياً واستراتيجياً، خصوصاً في سورية والعراق.
وشدد قانصو على أهمية تحصين المخيمات الفلسطينية بما يعزز أمنها واستقرارها، وتعزيز التنسيق الكامل مع أجهزة الدولة اللبنانية العسكرية والأمنية، لمواجهة أية محاولات تستهدف أمن المخيمات والجوار.
وقال قانصو أنّ المسألة الفلسطينية بالنسبة للحزب السوري القومي الاجتماعي هي جوهر القضية القومية، وهذا يحتّم علينا موقفاً صريحاً وواضحاً وثابتاً، منطلقه ثوابت النضال والمقاومة في مواجهة الاحتلال ومخطّطات التهويد ومشاريع الاستيطان وتصفية المسألة الفلسطينية  ،مؤكداُ حرص الحزب القومي على تحصين البيت الفلسطيني من خلال وحدة القوى والفصائل الفلسطينية كافة، وإعادة الاعتبار لخيار المقاومة في مواجهة الاحتلال والعدوان.
واضاف قانصو أننا في الحزب قدّمنا مشروع قانون بخصوص، الحقوق المدنية والاجتماعية الى مجلس النواب ، وهناك مسؤولية على السلطة الفلسطينيّة وكل القوى إيلاء اهتمام للمخيمات، وصولاً إلى تلبية حاجات سكان المخيمات وقطع دابر الإرهاب والتطرف فيها.

وفي نهاية اللقاء قدّم وفد الجبهة درعاً تقديرية لرئيس الحزب قانصو.