الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية لا ترتيبات لعقد اجتماع قريب لتحضيرية المجلس الوطني

نشر بتاريخ: 10.3.17

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
 لا ترتيبات لعقد اجتماع قريب لتحضيرية المجلس الوطني
قال الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إن الخلاف المستمر على تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية جديدة، يعيق عقد اجتماع جديد للجنة التحضيرية للمجلس الوطني. وأكد احتمالية عقد جلسة لهذا المجلس بأعضائه السابقين، في حال استمرت الخلافات، وهو أمر ترفضه حركتا حماس والجهاد الإسلامي.
ولفت أبو يوسف في حديث للقدس العربي، عن آخر التطورات الحاصلة على الملف، وإن كانت هناك نية لعقد اجتماع جديد للجنة التحضيرية في بيروت مجددا، الا إن ذلك الأمر "غير وارد"، وربط عقد اجتماع جديد للجنة التحضيرية للمجلس الوطني، بتمكن الفصائل الفلسطينية من تشكيل حكومة وحدة وطنية، حسب ما جرى الاتفاق عليه في اجتماعات بيروت. وأشار إلى أن اجتماع بيروت، أكد على أنه من الصعب عقد اجتماع جديد للمجلس الوطني بمشاركة حركتي حماس والجهاد، دون أن يسبق ذلك إنهاء لعملية الانقسام القائمة، وهذا يتطلب تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وكشف ابو يوسف النقاب عن فشل الاتصالات التي اجريت خلال الفترة الماضية من أجل التوصل لاتفاق يفضي لتشكيل هذه الحكومة، بمشاركة من يرغب من الفصائل الفلسطينية، على أن تقوم هذه الحكومة بممارسة مهامها في كل المناطق الفلسطينية، سواء الضفة الغربية أو قطاع غزة، دون أي عائق.
وأشار إلى أن حركة حماس "مشغولة في هذه الأوقات بترتيبات انتخاباتها الداخلية"، مشيرا إن هناك "حالة انتظار" لما سيسفر عنه قادم الأيام"، موضحا أن هذا الانشغال يعيق اتصالات تشكيل الحكومة الجديدة.
واضاف ابو يوسف أنه لم تطرح منذ اجتماع بيروت السابق أي ترتيبات لعقد اجتماع جديد، مشيرا الى وجوب الاتفاق على تشكيل حكومة الوحدة، قبل الدعوة الجديدة، مشير الى ان اي اجتماع آخر دون تشكيل حكومة وحدة، التي تعتبر نواة المصالحة، لن يأتي بجديد".
وشدد أبو يوسف على ضرورة عقد اجتماع جديد للمجلس الوطني الفلسطيني، لمواجهة التحديات التي تمر فيها حاليا القضية الفلسطينية، التي تتمثل بـ "مشاريع فصل غزة، واستمرار الاستيطان، ونية الإدارة الأمريكية نقل السفارة لمدينة القدس". وقال "آن الأوان لعقد جلسة للمجلس الوطني، من أجل وضع استراتيجية جديدة، تواجه التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية".
ورأى أنه لا يمكن الانتظار طويلا بدون عقد جلسة جديدة للوطني، تسفر في ختامها عن انتخاب لجنة تنفيذية جديدة، ومجلس مركزي، من أجل تجديد الشرعيات الفلسطينية، مؤكدا إن التأخير الطويل سيدفع اللجنة التنفيذية للمنظمة، بوصفها "صاحبة القرار" إلى دعوة المجلس الوطني بشكله الحالي، من أجل إجراء الانتخابات المطلوبة، وذلك في حال طالت مدة عدم القدرة على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وفق ما جرى الاتفاق عليه في القاهرة عام 2011.
واكد ابو يوسف إن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية يعد "مدخلا لإنهاء الانقسام" على أن تكون هذه الحكومة بكامل الصلاحيات، من أجل التحضير لعقد الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية، وتكون مساهمة في إنجاح انتخابات المجلس الوطني، رافضا أن يضع أي فصيل فلسطيني "فيتو" لتعطيل عقد جلسة جديدة للمجلس الوطني، لافتا إنه لا يوجد موعد لذلك، لكنه أضاف أن ذلك لن يستمر حتى فترة طويلة.

وشدد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية ، أن منظمة التحرير ترفض أن تعقد أي مؤتمرات، بحجة "غياب دور المنظمة"، داعيا الى ضرورة الاتفاق على استراتيجية وطنية شاملة، من خلال عقد جلسة للمجلس الوطني، تفضي لانتخاب لجنة تنفيذية جديدة، مؤكدا على التمسك باهداف الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.