31‏/03‏/2017

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية التواجد الروسي يحدث توازنا في حل القضية الفلسطينية.. ارضنا الفلسطينية تتعرض للنهب والتمزيق، وطمس هويتها العربية



الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
التواجد الروسي يحدث توازنا في حل القضية الفلسطينية..
ارضنا الفلسطينية تتعرض للنهب والتمزيق، وطمس هويتها العربية
اكد الدكتور واصل ابو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، بأن فلسطين قيادة وشعبًا تدرك مدى أهمية الدعم الروسي للقضية الفلسطينية.
واضاف في حوار صحفي أن روسيا منذ سنوات طويلة لم تألُ جهدًا في سبيل دعم حل جدي وحقيقي يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني المتمثلة في إقامة الدولة الفلسطينية على أراضي عام 1967، تطبيقا لقرارات الشرعية والقانون الدولي.
ولفت "أبو يوسف، نحن عندما نتحدث عن دور روسي فإننا نتحدث عن أهمية هذا الدور، ودعمه للقضية، واستمرار هذا الدعم الذي نثق بقدرته وقوته، في مقابل ما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية من انحياز كامل لـ"إسرائيل"، والتغطية على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني، وحمايتها ، لذا فأن الشعب الفلسطيني يتطلّع إلى دور إيجابي، يتسم بالجدية على أرض الواقع، ويدعم قضيتهم، عندئذ يترجم الدور الروسي هذا التطلع ويلبي مطالبه حتى يحصل الشعب الفلسطيني على حريته واستقلاله.
ورأى ابو يوسف، أن هناك محادثات دائمة مع القيادة الروسية، لم تنقطع، وكان نتاجها أن حاولت "روسيا" الضغط على الطرف الإسرائيلي العديد من المرات من أجل الحصول على حلول جادة تفضي إلى الحصول على حقوق الشعب الفلسطيني.
وقال ابو يوسف في يوم الارض، على مدار قرن او يزيد من الزمان، وارضنا الفلسطينية تتعرض للنهب والتمزيق، وطمس هويتها العربية، واستهدافها لم يغب ساعة عن ذهن مخططي الاستيطان العنصري الفاشي، وعلى مدى هذا الزمان يؤكد شعبنا تمسكه بأرضه، سواء من صمد فيها او من شردته الالة الهمجية ورمته في مخيمات اللجوء، وعلى هذا المدى لا زال شعبنا يخوض صراعا مديدا وعسيرا حتى تبقى هذه الارض ارضنا، ولأن تستعيد هويتها، ، مقدما تضحيات غالية لن تذهب هدرا في سبيل الحرية والاستقلال والعودة.
ودعا ابو يوسف في يوم الارض بتوفير الحدود الدنيا للحفاظ عليها، بانهاء الانقسام السياسي والجغرافي  واستعادة الوحدة الوطنية ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية والعمل على عقد المجلس الوطني لرسم استراتيجية وطنية تستند لكافة اشكال النضال ومعالجة كافة قضايانا الوطنية والاجتماعية. والعمل على استنهاض جماهير شعبنا في حركة واسعة تعيد القطار الفلسطيني الى سكته الوطنية.
وطالب ابو يوسف القمة العربية التي ستنطلق أعمالها في الأردن، بإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية؛ عبر التأكيد على التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني وثوابته ، وبالرّد على جرائم وانتهاكات إسرائيل المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، وتنكّرها للقانون الدولي، عبر فرض العقوبات عليها، الأمر الذي من شأنه أن يعزز من الثقل العربي باحتضان القضية الفلسطينية بوصفها قضية العرب الأولى، وبما يساهم في تحقيق الوحدة الوطنية التي تعتبر شرطاً حاسماً للصمود والاستمرار بالسير قدماً على طريق تحقيق حقوق شعبنا بالحرية و الاستقلال والعودة.

وشدد ابو يوسف ان فعاليات عديدة ستنظم في كل محافظات الوطن في ذكرى يوم الارض الخالد الذي يصادف الثلاثين من الشهر الجاري تعزيزا لصمود المواطنين والدفاع عن ارضنا ضد السرطان الاستيطاني، وان كل الفعاليات ستقام عند الحواجز الاحتلالية وفي القرى والبلدات المقام عليها مقاطع من الجدار العنصري والمستهدفة بالاستيطان وتحديدا في بلدات بلعين ونعلين وكفر مالك والمغير بمحافظة رام الله وكفر قدوم بقلقيلية والمعصرة قرب بيت لحم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk