الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية الشهيد القائد ابو العباس شكل خسارة كبيرة جداً لكل الحركة الوطنية الفلسطينية

نشر بتاريخ: 17.3.17



الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
الشهيد القائد ابو العباس شكل خسارة كبيرة جداً لكل الحركة الوطنية الفلسطينية
اكد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، في الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد القائد الوطني والقومي الكبير ابو العباس الامين العام للجبهة ،الوفاء للطريق الذي سلكه وللتضحيات الذي يقدمها شعبنا في مواجهة الاحتلال.
 واضاف ابو يوسف في حديث صحفي،  ان امام الذكرى الثالثة عشرة لأغتيال الشهيد القائد ابو العباس، تغيرت وقائع كثيرة على ارض الوطن وفي منطقتنا العربية وعلى المستوى الدولي. مؤكدا ان هذه التغييرات لم تكن أبدا في صالح قضيتنا الوطنية ورغم ذلك يبدي شعبنا اصرارا وصمودا منقطع النظير واستمرارا في مقاومة الاحتلال وجرائمه وتمسكه باهدافه الوطنية في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة بعاصمتها القدس.
واضاف ابو يوسف لا شك أن استشهاد القائد الكبير ابو العباس قد شكل خسارة كبيرة جداً، ليس لجبهة التحرير الفلسطينية فحسب، بل لكل الحركة الوطنية الفلسطينية، وللشعب العربي بأسره، وللأمة العربية وأحرار العالم ، مشيراً إلى أن فارس الشهداء كان يؤمن بأنه لا يمكن التعايش مع الاحتلال ومشروعه الاستعماري المرتبط بدورها الوظيفي في المنطقة، حيث أن الصراع مع الاحتلال هو صراع وجود وليس مجرد صراع حدود.
وقال ابو يوسف أن التسوية وصلت إلى حائط مسدود، بعد فشل المفاوضات وما يتعلق بخيار السلام، واتضح للجميع أن هنالك مأزق يفرض إعادة النظر بهذه الاستراتيجية التي ثبت فشلها.
ورأى "ان قضية فلسطين بابعادها الشاملة كقضية تحرر وطني تواجه اليوم مخاطر كبرى وجسيمة ففي الجزء المحتل عام 1948 تتضح بصورة جلية واسطعة المخططات الخطيرة التي تستهدف اهلنا الصامدين على ارضهم
ولفت ان ما نحتاجه هو انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية وحماية المشرع الوطني وتفعيل كل منظمة التحرير الفلسطينية والسعي الى تشكيل اوسع جبهة على المستوى القومي لمواجهة المشاريع المعادية لحقوق شعبنا والتمسك بخيار المقاومة والانتفاضة كروافع لتحقيق اهداف شعبنا الوطنية في الحرية والاستقلال والعودة

وتوجه ابو يوسف  بالتحية للاسرى والمعتقلين نحن نفتخر و نعتز بأسرانا في سجون الاحتلال وعلى رأسهم القائد النماضل أحمد سعدات و مروان البرغوثي وكل الاسرى والاسيرات ، مؤكدا على العمل الجاد من اجل تفعيل قضية الأسرى على كافة الصعد، وإعادة الاعتبار لقضيتهم كحق وطني ثابت، وليس من بوابة استبدالهم بأي ثابت وطني آخر، باعتبارهم رافد أساسي وجزء أصيل من أبناء شعبنا، بما يعزز من جهودنا لأن يكونوا ضمن أي صفقة تبادل قادمة والتحرك من اجل تدويل قضية الأسرى باعتبارهم أسرى حرية وإستقلال والتوجه للمؤسسات الدولية بما فيها محكمة الجنايات الدولية، والتحرك على المستوى الدولي من أجل فضح سياسة الاحتلال بحق الأسرى، والتنسيق مع القوى الصديقة لشعبنا وأحرار العالم لنصرة قضيتهم.