جبهة التحرير الفلسطينية ترفض عقد اي مؤتمر خارج منظمة التحرير الفلسطينية

نشر بتاريخ: 19.2.17



جبهة التحرير الفلسطينية ترفض عقد اي مؤتمر خارج منظمة التحرير الفلسطينية
اكد محمد السودي عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية أن الدعوة لعقد المؤتمر الشعبي الفلسطيني في تركيا هي محاولة من محاولات قديمة فشلت لإيجاد بديل عن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والتي تستمد قرارها من مصلحة الشعب الفلسطيني واي بديل سيفشل بمواجهة شعبنا لها ،
وقال السودي في حديث صحفي ان شعبنا يدرك تماما أن اي بديل عن منظمة التحرير سيعني أن قرار فلسطين سيكون في يد جهات إقليمية بعيدة عنه ، والمنظمة ستبقى الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا حتى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الى ديارهم التي شردوا منها ،
ولفت السودي الى موقف الجبهة من هذه الدعوة والتي نعتبرها ترسيخا للانقسام القائم وتوسيعه في وقت يواجه به شعبنا العدوان الاسرائيلي ومخططاته ، ونحن في جبهة التحرير الفلسطينية نتمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد لشعبنا ، اعترف بها العالم ودفعنا مقابل هذا الاعتراف الكثير من التضحيات والشهداء في درب نضالي طويل ، لايمكن لأي كان أن ينكره او يتجاوزه ،
واضاف  أننا في الجبهة نرفض أن تستحوذ اي جهة بعينها او تيار ما بالقضية الفلسطينية وحده مهما كان ثقله ووزنه ، ومن غير المعقول أن تخرج هذه الدعوة في هذا الوقت الذي يواجه فيه شعبنا مخططات الاحتلال ، وهذه الدعوة لا تناسب بالمطلق تضحيات شعبنا والتي كانت من المعقول والمبدئي أن تكون عامل توحيد ومصالحة ، لا بدائل وزيادة انقسام.' .

وشدد السودي على ان شعبنا الفلسطيني بكافة اماكن تواجدة وتحديدا في الشتات والمنافي، برفض عقد هذا المؤتمر ، ويتمسك بانتمائه وهويته الفلسطينية رغم كل الظروف، وعلى حقه بالنضال سواء داخل فلسطين وخارجها، والتمسك بمؤسساته الوطنية باعتبار ذلك  الحل السليم والصحيح للوصول الى تحقيق حقوقه الوطنية المشروعة .