كلمة الرفيق عباس الجمعة في لقاء تضامني مع ابناء شعبنا في أراضي ال ٤٨

نشر بتاريخ: 5.2.17




كلمة الرفيق عباس الجمعة في لقاء تضامني مع ابناء شعبنا في أراضي ال ٤٨

توجه بالتحية للحضور و شكرا الجبهة الديمقراطية على دعوتها لهذا اللقاء بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا في فلسطين التاريخية عام ٤٨ .. و ادان سياسات التمييز و التطهير العرقي من قبل الكيان الصهيوني و مجددا دعمه الكامل للنضال الفلسطيني من اجل صون الحقوق القومية و الاجتماعية و الاقتصادية ..
و اضاف هذه اللحظة التي نرى فيها شعب العزيمة و النضال يقاوم المحتل و يواجه التحديات التي يحاول الكيان الصهيوني القيام بتهجير شعبنا و في بلدة ام الحيران و في الجليل و المثلث و النقب .. مما يستدعي وحدة شعبنا باعتبارها هي الكفيلة باحباط كل انواع و محاولات التهجير

و كما اشاد الجمعة بموقف لجنة شؤون المتابعة العربية و على راسها المناضل محمد بركة ورئيس القائمة العربية الموحدة ايمن عودة .. واضاف ان هذا الشعب الذي يقدم التضحيات في الضفة و القدس و غزة وشعبنا في كل اماكن اللجوء والشتات هو شعب واحد ، ودعا الى وحدة الموقف الفلسطيني و دعم صمود شعبنا .. هذا الشعب بحاجة لوحدة وطنية حقيقية و انهاء الانقسام لذلك علينا ان نملك الارادة الحقيقية و وضع برنامج وطني لنيل الحقوق المشروعة و التمسك بالانتفاضة و المقاومة و ان نكون شركاء في م ت ف الممثل الشرعي الوحيد و بذلك نكون قد قفزنا الى الفعل الحقيقي ... و اضاف هناك اصوات تحاول ان تعرقل ما جرى في بيروت و موسكو ... علينا ان نسعى لوحدة حقيقية تستند الى استراتيجية وطنية حقيقية في مواجهة العدو الصهيوني الذي يحاول النيل من حقوقنا ... و الادرات الاميركية المتعاقبة هي منحازة للكيان الصهيوني لذا يجب ان ناخذ كل الاحتياطات للمواجهة ... و في ختام كلمته وجه التحية الى لبنان الرسمي و الشعبي الذي يقف الى جانب شعبنا حيث ثمن و قدر الدور الذي يلعبه دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري الذي يحمل هذه القضية من اجل مساعدتنا لتطبيق المصالحة الوطنية الفلسطينية ... و كذلك القوى الوطنية اللبنانية حلفاؤنا في الدم و المصير المشترك ... ولفت الى اهمية النظر بالحقوق المدنية و الاجتماعية و تمنى على كافة الاحزاب اللبنانية دعم مطالب شعبنا الفلسطيني في لبنان ، وختم بتوجيه التحية الى شعبنا في فلسطين التاريخية و الى لبنان المقاوم و شعبه ... و الى شعب الجبارين الذي يقاوم بالدهس و السكين جنود المحتلين .