24‏/01‏/2017

إحياء الذكرى 32 لمحاولة اغتيال المناضل مصطفى سعد



إحياء الذكرى 32 لمحاولة اغتيال المناضل مصطفى سعد
بدعوة من التنظيم الشعبي الناصري، ولمناسبة الذكرى 32 لمحاولة اغتيال رمز المقاومة الوطنية اللبنانية المناضل مصطفى معروف سعد واستشهاد طفلته ناتاشا والمهندس محمد طالب، زار حشد كبير من المواطنين يتقدمهم أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد وعائلة المناضل الراحل مصطفى سعد، وممثلو أحزاب لبنانية وفصائل فلسطينية وشخصيات سياسية واجتماعية ونقابية، وكوادر التنظيم ووفد من تلامذة مدرسة ناتاشا سعد الوطنية، زاروا ضريح الراحل في جبانة سيروب في صيدا حيث قرأوا الفاتحة إجلالاً لروحه الطاهرة، ووضعوا أكاليل الزهر على ضريحه.
وكان للدكتور أسامة سعد كلمة للمناسبة، قال فيها:" الشكر لكم لإحيائكم هذه المناسبة. والتحية إلى روح الشهيدين محمد طالب وناتاشا مصطفى سعد، وإلى جميع شهداء المقاومة الوطنية اللبنانية وشهداء المقاومة الإسلامية. وأتوجه بالتحية إلى روح القائد الحبيب مصطفى معروف سعد، ولنحيي معاً مواقفه الوطنية والقومية المشرفة، ولنحيي معاً صموده في مواجهة قوى الاحتلال وفي مواجهة القوى الطائفية والمذهبية، وفي مواجهة تسلط الاحتكار والظلم والقهر الاجتماعي.
مصطفى سعد الذي كان مثالاً يحتذى به على كل الصعد الوطنية والسياسية والاجتماعية نستذكره اليوم لنؤكد مجدداً أننا مستمرون في هذه المسيرة، مسيرة نضال الشعب اللبناني من أجل التقدم ومن أجل التحرر ومن أجل لبنان الديمقراطي العربي المقاوم، كما نؤكد على دعمنا لنضال الشعب الفلسطيني والمشاركة معه في كل المواقع وفي كل التحديات. نتذكر هذه المواقف لنؤكد مجدداً أننا على العهد ماضون، وأن هذه الثوابت راسخة في كل خطوة نخطوها في هذا الصراع الدائر على المستوى الوطني في لبنان وعلى المستوى العربي، وفي كل المجالات نحن مستمرون ومتمسكون بهذه الثوابت التي أرساها قادة كبار وأرستها دماء الشهداء وتضحياتهم".
وأضاف سعد:" ونحن نقول اليوم إننا عندما نطالب بقانون للانتخابات على أساس النسبية الشاملة وعلى أساس لبنان دائرة واحدة وخارج القيد الطائفي، إنما ندعو لذلك من أجل أن يتقدم لبنان ويتطور، ومن أجل أن ينال هذا الشعب حقوقه. نطالب بقانون للانتخابات لكي تزال كل العراقيل أمام قوى سياسية وفئات اجتماعية من حقها أن تكون في مؤسسات وسلطات الدولة لكي تعبرعن إرادة الشعب وتطلعاته، ولكي تكون أمينة على تضحياته الجسيمة في كل المحطات. هذا الشعب الذي حرر أرضه بدماء أبنائه يستحق أن يكون مشاركاً فعلياً وفاعلاً في مؤسسات السلطة في لبنان، وأن يكون قادراً على رسم مستقبل أبنائه في هذا البلد، لا أن يكونوا عرضة للتهجير والانحراف كما هو حاصل اليوم. من حق هذا الشعب الذي قدم كل التضحيات أن يكون له سلطة تمثله".
كما قال سعد: "نحن أمام مواجهة كبرى، ونقول للحكام نعرف أنكم لا تريدون قانوناً للانتخابات يمثل إرادة هذا الشعب، ونتوقع أن يكون هناك قانون إما على أساس الستين، أو ما يشبهه من قوانين أخرى، أو قانون يشبهكم ولا يشبه هذا الشعب المعطاء، بل قانون يشبه الطبقة السياسية. نتوقع ذلك ولكن أياً يكن هذا القانون نحن مستمرون في ساحات النضال. نحن لسنا من شاحذي وظائف الدولة، ولا الصحة والتعليم، نحن مناضلون وشعبنا مناضل، وهذا المواطن المعطاء غير مضطر ليأخذ حقه بالوظيفة عبر الذهاب لأبواب الزعماء فهو لديه كفاءة تخوله الحصول على هذه الوظائف. كما أنه غير مضطر ليشحذ من الزعماء الوظائف، أو لكي يدخل الجامعة.
عبر هذه الممارسات يسعون لتحويل هذا الشعب المعطاء إلى شعب يقف عند أبواب الزعماء. ولكننا سنناضل لكي ينتهي هذا الوضع. كما أننا لن نشحذ قانون انتخابات نعرف أن الطبقة السياسية لن تقوم بإقراره. ستروننا في كل ساحات النضال حتى إن عدتم لقانون الستين، أو المختلط، أو الأرثوذكسي أو التأهيل أو غيرها من القوانين. سنبقى في ساحات النضال ونطوره ونخلص الشعب اللبناني المعطاء من كل ما يمر به من أزمات. كفى تهميشاً للطبقات الشعبية. وكفى تهميشاً للمدينة التي تعتبر شبه غائبة وظيفياً وإدارياً. لا نريد أن نصل إلى مكان يرى فيها الصيداويون الذين ناضلوا وقدموا التضحيات أن مدينتهم قد أصبحت جبلاً للنفايات. ونسأل: أين دور صيدا وادوارها الوطنية والسياسية والاجتماعية والمطلبية؟
نحن سنبقى في ساحات النضال من أجل استعادة هذا الموقع ودور المدينة على الصعد كافة.
أشكر لكم حضوركم ومشاركتكم بإحياء هذه المناسبة.
بعد انتهاء الكلمة تقبل الدكتور أسامة سعد وعائلة المناضل مصطفى سعد وقادة التنظيم المواساة في هذه الذكرى الأليمة.

وتوجه سعد على رأس وفد من قيادة التنظيم وعائلة المناضل الراحل وحشد من الحضور إلى جبانة صيدا القديمة حيث زاروا ضريحي الشهدين ناتاشا سعد ومحمد طالب، وقرأوا الفاتحة إجلالاً لروحيهما الطاهرتين، ووضعوا أكاليل الزهر. كما زاروا ضريح الشهيد معروف سعد وقرأوا الفاتحة لروحه الطاهرة. كما زار أضرحة الشهداء وفد من مدرسة صيدا الوطنية التابعة لمؤسسة الشهيد معروف سعد، وألقت إحدى تلميذات المدرسة أبياتاً من الشعر عربون وفاء للمناضل الراحل مصطفى سعد والطفلة ناتاشا سعد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk