08‏/01‏/2017

اعتصام (خميس الاسرى 113)



اعتصام (خميس الاسرى 113)
تضامنا مع اسرى ( فتح) وكل المعتقلين في سجون الاحتلال
وتحية لروح المطران هيلاريون كبوجي
تضامنا مع أسرى حركة (فتح) ومع كل الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال  في الذكرى52 لانطلاقة الثورة الفلسطينية وتحية لروح المطران الأسير هيلاريون كبوجي وبدعوة من  اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني  اقيم اعتصام خميس الأسرى (113) امام مقر الصليب الاحمر الدولي  بحضور الاستاذ معن بشور (منسق عام الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة)، الحاج فتحي ابو العردات (امين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير)، عمر زين (منسق عام اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني)، المحامي خليل بركات (رئيس هيئة المحامين في تجمع اللجان والروابط الشعبية)، محمود قاسم (حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي)، ابو عمر قطب (الجبهة الديمقراطية)، مشهور عبد الحليم (حماس)، ابراهيم ياسين (التنظيم الشعبي الناصري)، السيدة علا فحص( حركة الناصريين المستقلين – المرابطون)، محمد بكري (جبهة التحرير العربية)، خالد ابو النور ( الجبهة الديمقراطية)، نبيل حلاق (الملتقى العربي الدولي من اجل العدالة لفلسطين)، رحاب مكحل (مساعدة امين عام المؤتمر القومي العربي)، عبد الله عبد الحميد ( منسق انشطة المنتدى القومي العربي)، د. ناصر حيدر (مقرر الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة)، يحيى المعلم (امين سر اللجنة الوطنية، منسق خميس الاسرى)، العميد سمير ابو عفش وناصر اسعد وعمر غضبان ن ابو اسماعيل (حركة فتح)، زياد حمو (الجبهة الشعبية)،  ابو جمال وهبة (حركة فتح – الانتفاضة)، هشام مصطفى (جبهة التحرير الفلسطينية)، صالح صالح (اللقاء الثقافي حاصبيا مرجعيون)، داني ضومط والحاج احمد يونس ووجيه جمال (ملتقى بيروت الاهلي).
والقى المحامي عمر زين منسق اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني نقف اليوم مع كل القوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية متضامنين مع اسرى حركة (فتح) ومع كل الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال في الذكرى (52) لانطلاقة الثورة الفلسطينية وتحية لروح المطران هيلاريون كبوجي الذي تم اسره اثني عشرة سنة وبقي على نضاله حتى الوفاة،
   نقف اليوم امام مقر الصليب الاحمر الدولي في بيروت ونؤكد بانه على الرغم من تحذيراتنا المتكررة فان قرارات سلطات الاحتلال الصهيوني بتجديد الاعتقال الاداري على قدم وساق واخرها كان للاسير عبدالله عبد الحفيظ للمرة الرابعة دون رادع او رقيب او حسيب وان مذكرات القاء القبض على الاسرى المحررين تصدر الواحدة تلو الاخرى وكان آخرهم كايد محمود ابو شهاب بدون اي جرم او مخالفة او سبب مما يشكل ذلك فاشية واضحة وعنصرية تجاوزت العنصريات التي عرفها العالم سابقاً،
في الشهر الفائت لم ننسى الاسير الشهيد المحرر سمير القنطار فأحيينا ذكراه لنذكر العالم ببطل من لبنان تحدى العدو الصهيوني في نضاله وهو في ريعان الشباب، وكان في اسره عميداً للاسرى وقائداً مميزاً في قيادة الاسرى والمعتقلين للتعبير عن سخطهم على سجانيهم وعلى الارتكابات والجرائم التي ترتكب بحقهم، واستمر في نضاله حتى استشهاده.
وما زال اسرى حركة فتح ومعها كل الاسرى الابطال يعانون اشد المعاناة داخل المعتقلات من عزل وتكبيل وعدم الرعاية الصحية ومن المداهمات المفاجئة وسوى ذلك من ارتكابات وكلها افعال جرمية تشكل مخالفة واضحة للاتفاقيات والمعاهدات الدولية وانتهاكاً فاضحاً لحقوق الانسان وحقوق الشعوب الخاضعة لسلطات الاحتلال، دون مساءلة او خوف من المجتمع الدولي الساكت عن جرائمهم، وكان آخرها ايضاً اقتحام سجن نفحه واصابة عدد كبير من الاسرى بفعل من قوات القمع الصهيونية، والحكم على الطفلين شادي فراح واحمد الزعتري من محكمة الاحتلال المركزية بالسجن عامين، ورفض سلطات الاحتلال الافراج عن عميد الاسرى نائل البرغوتي بعد طلب نيابة هذه السلطات تفعيل حكمه السابق قبل الافراج عنه في صفقة "وفاء الاحرار" وتسعير حملة اعتقالات ليلية ومنها التركيز على مناطق وبيوت الشهداء والاسرى المحررين وعلى النساء ايضاً، وهذا بالاضافة للاحكام الجائرة التي تصدر بحق القاصرين وكان آخرها على المقدسية القاصرة مرح باكير الذي صدر بحقها حكماً بالامس وذلك بالسجن ثماني سنوات ونصف وتغريمها 80,000 الف شيكل وهي لم ترتكب اي جرم او مخالفة.
واكد زين ان مجابهة هذا العدو لن تكون الا بحركة تحرير ومن اجل ذلك انطلقت الثورة الفلسطينية بقيادة حركة فتح التي فجرها القائد المناضل ياسر عرفات فعلينا واجب المحافظة عليها ودعمها مع تأكيدنا على وحدة البندقية الفلسطينية والوحدة الوطنية الفلسطينية فهما الطريق نحو تحرير فلسطين من البحر الى النهر.
وتحدث في الاعتصام كل من الحاج فتحي ابو العردات امين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية،  الشيخ عطا الله حمود (حزب الله)، مشهور عبد الحليم (كلمة تحالف القوى الفلسطينية)، السيدة علا فحص (حركة الناصريين المستقلين – المرابطون)، المحامي خليل بركات ( رئيس هيئة المحامين في تجمع اللجان والروابط الشعبية)، ابراهيم ياسين (الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة).
        وقدم المتحدثين ابو عمر قطب (الجبهة الديمقراطية) 
تسليم مذكرة
        وقام وفد من المشاركين ضم ناصر اسعد وداني ضومط ويحيى المعلم ومحمد بكري بتقديم مذكرة إلى مندوبة الصليب الاحمر الدولي يارا خواجه وجاء في المذكرة:
نقف اليوم امام مقركم لنؤكد بانه على الرغم من تحذيراتنا المتكررة فان قرارات سلطات الاحتلال الصهيوني بتجديد الاعتقال الاداري على قدم وساق واخرها كان للاسير عبدالله عبد الحفيظ للمرة الرابعة دون رادع او رقيب او حسيب وان مذكرات القاء القبض على الاسرى المحررين تصدر الواحدة تلو الاخرى وكان آخرهم كايد محمود ابو شهاب بدون اي جرم او مخالفة او سبب مما يشكل ذلك فاشية واضحة وعنصرية تجاوزت العنصريات التي عرفها العالم سابقاً.
في الشهر الفائت لم ننسى الاسير الشهيد المحرر سمير القنطار فأحيينا ذكراه لنذكر العالم ببطل من لبنان تحدى العدو الصهيوني في نضاله وهو في ريعان الشباب، وكان في اسره عميداً للاسرى وقائداً مميزاً في قيادة الاسرى والمعتقلين للتعبير عن سخطهم على سجانيهم وعلى الارتكابات والجرائم التي ترتكب بحقهم، واستمر في نضاله حتى استشهاده.
وما زال اسرى حركة فتح ومعهم كل الاسرى الابطال يعانون اشد المعاناة داخل المعتقلات من عزل وتكبيل وعدم الرعاية الصحية ومن المداهمات المفاجئة وسوى ذلك من ارتكابات وكلها افعال جرمية تشكل مخالفة واضحة للاتفاقيات والمعاهدات الدولية وانتهاكاً فاضحاً لحقوق الانسان وحقوق الشعوب الخاضعة لسلطات الاحتلال، دون مساءلة او خوف من المجتمع الدولي الساكت عن جرائمهم، وكان آخرها ايضاً اقتحام سجن نفحه واصابة عدد كبير من الاسرى بفعل من قوات القمع الصهيونية، والحكم على الطفلين شادي فراح واحمد الزعتري من محكمة الاحتلال المركزية بالسجن عامين، ورفض الاحتلال الافراج عن عميد الاسرى نائل البرغوتي بعد طلب نيابة الاحتلال تفعيل حكمه السابق قبل الافراج عنه في صفقة "وفاء الاحرار" وتسعير حملة اعتقالات ليلية ومنها التركيز على مناطق وبيوت الشهداء والاسرى المحررين وعلى النساء ايضاً، وهذا بالاضافة للاحكام الجائرة التي تصدر بحق القاصرين وكان آخرها المقدسية القاصرة مرح باكير الذي صدر بحقها حكماً بالامس وذلك بالسجن ثماني سنوات ونصف وتغريمها 80,000 الف شيكل وهي لم ترتكب اي جرم او مخالفة.
نطلب من جانبكم التحرك السريع لانقاذ اسرانا من ظلم سلطات الاحتلال الصهيوني.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk