جبهة التحرير الفلسطينية تعزي برحيل كاسترو

نشر بتاريخ: 6.12.16




جبهة التحرير الفلسطينية تعزي برحيل كاسترو
قدم وفد من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة واجب العزاء إلى كوبا وشعبها وكافة الوطنيين برحيل القائد المناضل فيدال كاسترو في منتدى صور الثقافي، وعبر الوفد عن تعازي الجبهة بفقدان قائداً أممياً ثورياً تاريخياً، مشدداً على أن كاسترو سيبقى مثالاً تحتذي به شعوب العالم التي تخوض معارك التحرر الوطني في مختلف أنحاء العالم،وكتب عضو المكتب السياسي للجبهة عباس الجمعة،  في كتاب السجل التذكاري.
إلى الشعب الكوبي البطل
إلى كل الثوريين في العالم
ببالغ الحزن والألم، تلقينا في  "جبهة التحرير الفلسطينية " نبأ رحيل الزعيم الأممي، والقائد التاريخي المؤسس للثورة الكوبية، والمنارة الملهمة لحركات التحرر الوطني الرفيق فيدل كاسترو.
استطاع الراحل الكبير الرفيق فيدل كاسترو قيادة الثورة الكوبية للانتصار على ديكتاتورية باتيستا العميلة لواشنطن، وقاد نضال شعبه بعد الانتصار لبناء الاشتراكية وتحقيق مجتمع العدالة الاجتماعية، ونجح في تمكين بلده وشعبه من التقدم في كل المجالات، وفي نفس الوقت الصمود في وجه الإمبريالية وعدوانيتها وسعيها الدؤوب للهيمنة على كوبا وتطويعها، من خلال الحصار المجرم وكافة وسائل الضغط والترهيب، واستطاع الشعب الكوبي بقيادة فيدل مواجهة أقسى وأحلك الظروف، وأشد العقوبات، على مدى أكثر من خمسة عقود من الزمن، بوحدته وكفاحه المستمر، متمسكاً بحماية السيادة والاستقلال الحقيقي لكوبا.
من هنا نرى بأن الثورة الكوبية شكلت رمزا لمختلف شعوب العالم الطامحة لمستقبل مشرق وبارقة أمل لمختلف الشعوب المضطهدة بالانعاتق من مستغليها، حيث تصدى القائد الراحل للعديد من المعوقات والمؤامرات الداخلية والخارجية من أجل وأد الثورة الكوبية في مهدها، من خلال التفاف الشعب الكوبي حول زعيمه والقيم والمبادىء التي حملها .

 اننا في جبهة التحرير الفلسطينية نؤكد انه برحيل القائد كاسترو فقد الشعب الفلسطيني صديقا ورفيقا مخلصا، والذي ستبقى ذكراه خالدة في قلوب الشعب الفلسطيني لما مثله القائد كاسترو من الهام لكل الشباب الفلسطيني التواق للحرية، واننا ننقل اليكم احر التعازي باسم الامين العام لجبهتنا الرفيق الدكتور واصل ابو يوسف و اللجنة المركزية والمكتب السياسي وعموم قيادة وكوادر ومناضلي واعضاء الجبهة للشعب الكوبي قيادة وشعبا برحيل الزعيم والقائد الخالد "الرفيق فيدل كاسترو الذي سيبقى "الأيقونة الحية" في وجدان وعقول الأجيال الحاضرة والقادمة، وملهما لكل الشعوب السّاعية إلى التحرر الحقيقي من الاحتلال والهيمنة والتبعية.