اللقاء اليساري العربي أحيا اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في صور مع وقفة تأبينية للزعيم الأممي الراحل فيديل كاسترو

نشر بتاريخ: 6.12.16






اللقاء اليساري العربي أحيا اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في صور
مع وقفة تأبينية للزعيم الأممي الراحل فيديل كاسترو
نظّم اللقاء اليساري العربي لقاء تضامني إحياءً لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، مع وقفة تأبينية للزعيم الأممي الراحل فيديل كاسترو، أمام مقر النجدة الشعبية في صور في قاعة الشهيد رفلي ابو جمرة ، حضره ممثلو عن الحزب الشيوعي اللبناني والفصائل الفلسطينية والأحزاب والقوى والجمعيات اللبنانية واللجان الشعبية الفلسطينية والمكاتب النسوية وشخصيات وطنية واجتماعية لبنانية وفلسطينية ، ورفعت الاعلام الفلسطينية واللبنانية  في مكان الاحتفال ، وبعد الوقوف دقيقة صمت اجلالا واكبارا لروح الشهيد القائد فيدل كاسترو وشهداء لبنان وفلسطين وجبهة المقاومة وعزف النشيدين اللبناني والفلسطيني .
ـ رحب عريف الاحتفال الرفيق علي الجمل مسؤول منظمة الحزب الشيوعي في صور بالحضور مؤكدا ان اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يتطلب استنهاض الطاقات لدعم انتفاضة فلسطين ، داعيا الى اعادة النظر بالحقوق المدنية  والانسانية للشعب الفلسطيني .
ـ والقى كلمة جبهة التحرير الفلسطينية عضو مكتبها السياسي عباس الجمعة ، فحيا الحضور واكد فيها ان يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني اتى بعد  حجم الظلم الذي لحق بشعبنا نتيجة القرار 181 جراء اقتلاعه من أرضه، وتشريده، ومأساة لجوئه المتواصلة ، مما يستدعي تضافر جهود الدول الصديقة والمؤسسات الدولية وأحرار العالم للضغط على المؤسسة الدولية لتنفيذ قراراتها ذات الصلة بحقوق الشعب الفلسطيني، داعيا الى تعزيزالوحدة الوطنية وإنجاز المصالحة ،ورسم استراتيجية وطنية كفاحية ، مثمنا مواقف الدول الصديقة التي دعمت وساندت نضال وقضية الشعب الفلسطيني وأحرار العالم المتضامنين مع الشعب الفلسطيني، وحركات مقاطعة الكيان، والذين لم يغادروا الميادين والشوارع تضامناً مع الفلسطينيين.
ولفت الجمعة الى ان يوم التضامن يأتي مع رحيل القائد العملاق فيدل كاسترو متشوقاً إلى لقاء رفيق دربه العظيم تشي غيفارا، وهنا لن ننسى الدعم المتواصل الذي تبناه كاسترو ودولة كوبا الشقيقة ووقوفهما الكامل والمبدأي مع قضيتنا وحقوقنا في كل الميادين من على منابر الأمم المتحدة، ودول عدم الانحياز وفي جميع المناسبات العالمية، لقضية فلسطين ونضال شعبنا من أجل الحرية والعودة والاستقلال، فهو سيبقى المنارة الملهمة لحركات التحرر الوطني، بعدما ان حقق مجتمع العدالة الاجتماعية.
واشاد الجمعة بمواقف لبنان الشقيق وقواه ومقاومته ، حيث كان ومازال مع فلسطين قضية وشعبا ، من خلال روابط الثقة الصادقة ،بين الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني ، ونحن اليوم نتطلع الى اقرار الحقوق الانسانية والمدنية وفي مقدمتها حق العمل بما يشكل دعم حقيقي لنضال الشعب الفلسطيني من اجل العودة ، وحيا ارواح الشهداء ، وتوجه بالتحية للأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني ولشعب فلسطين على ارض الوطن وفي اماكن تواجده .
ـ والقى كلمة حزب الشعب الفلسطيني عضو لجنته المركزية ابو فراس ايوب قال فيها نلتقي هنا اليوم في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني ، في جنوب لبنان المقاوم ، حيث امتزج فيه الدم اللبناني و الفلسطيني و العربي و الذي سطر فيه اروع ملاحم البطولة و الفداء.
وطالب ايوب الاشقاء العرب بتقديم الدعم الواجب دوليا للقضية الفلسطينية ، ولا يسوقوا او يطرحوا مبادرات ومواقف تخدم المشاريع الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية والحقوق العربية، بل التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية و دعم نضال الشعب الفلسطيني، مطالبا المجتمع الدولي بتصحيح الخطئ التاريخي بضغط على الكيان الصهيوني لتنفيد قرارات الشرعيه الدوليه ذات الصله بحل القضية الفلسطينيه .
ولفت ايوب الى الوضع الفلسطيني في لبنان مؤكدا على الموقف الفلسطيني الثابت بوقوفنا الى جانب وحدة لبنان ارضا و شعبًا و مؤسسات و عدم الدخول او الانجرار لحالة التجاذبات اللبنانية اللبنانية، مطالبة لبنان الشقيق بعدم التعاطي مع الوجود الفلسطيني في لبنان على اساس امني بل على اساس سياسي – اقتصادي – اجتماعي من خلال اصدار تشريعات و قوانين تتناول حق العمل و التملك مما يعزز صمود شعبنا لمواجهة المشاريع الهادفة للتوطين او التهجير.
ودعا وكالة الانروا الى تحسين خدماتها و تقديماتها للاجئين الفلسطينين في لبنان و كذلك للنازحين الفلسطينيين من مخيمات سوريا، والتراجع عن القرارات المجحفة التي اصدرتها مؤخرا والتي طالت كافة مناحي الحياة.
وتقدم ايوب باسم حزب الشعب الفلسطيني باحر التعازي الرفاقية الى كوبا قيادة و شعبا لرحيل القائد الاممي الثوري فيدل كاسترو.. صديق الشعب الفلسطيني و شعوب العالم التي ناضلت و ما زالت تناضل من اجل تقرير مصيرها بنفسها و تحررها الوطني من الطغاة و المحتلين، وحيا الاسرى في سجون الاحتلال .
ـ والقى كلمة الحزب الشيوعي اللبناني عضو لجنته المركزية كامل حيدر حيث رحب بالحضور و القوى و الفصائل و اللجان و الفعاليات بكافة اطيافها و الوانها، وقال لفلسطين في يومها العالمي و عد وعهد لن نترك فلسطين منسية... لن نتركها وحيدة في وجه الارهاب الصهيوني، وعلى العالم و احرار الامة و الامميون الثوريون القادة في اميركا اللاتينية كوبا كاسترو و جيفارا و راؤول و ابناء شافيز تلك الشعوب ان تقف على الدوام مع الشعب الفلسطيني...
و اضاف نقف مع الشعب الفلسطيني وهذا اقل واجب فنحن في معترك فلسطين.. و دعا الى مقاومة الاحتلال بكل الاشكال حتى تحرير الاسرى و استعادة حقوق الشعب الفلسطيني كاملة.. و نحن في اللقاء اليساري العربي في المعترك الفلسطيني وفي صلب القضية ، واكد على مقاومة العدو الاسرائيلي بالحجر و السكين.
واضاف حيدر فلسطين المغسولة بدماء شهدائها و دموع اطفالها و عذابات اسراها فهي لن تستكين بل ستزداد توهجا كلما اغتسلت... و طالب الدولة اللبنانية باعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه في العمل و السكن و كل الحقوق بدون حصار لكي يعيش بكرامة لحين عودته و اقامة دولته المستقلة على كامل التراب الفلسطيني.
ورأى حيدر أن أفضل تكريم لكاسترو هو استخلاص الدروس من تجربته النضالية التي خاضتها الثورة الكوبية بقيادته ، معتبراً ان العزاء لكوبا البطلة، لرئيسها راوول كاسترو ولشعبها الصامد وحزبها الشيوعي القائد  . والعزاء مشترك لكل احرار العالم، وهذا هو اقل الواجب في هذه المناسبة التي نعبّر اليوم فيها عن عميق تقديرنا وحبنا لراحلنا الكبير،.
وتوجه بالتحية للشهداء ... الحرية للاسرى .. مؤكدا بأن الحزب الشيوعي سيبقى على القيم و المبادئ و سيحافظ على دماء الشهداء حتى النصر والتحرير بوطن حر و شعب سعيد...
ـ والقى كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عضو لجنتها المركزية خالد يونس " ابو ايهاب " فقال اكثر من ستة عقود انهارت معها اساطير العدو بفعل نضال و تضحيات الشعب الفلسطيني و تداعت رواية الحقد الصهيوني ممثلة في اسطورة "ارض بلا شعب لشعب بلا ارض" و الاسطورة التي تجاهلت المجازر الدموية و التطهير العرقي لاصحاب الارض الفلسطينية عام 1948.
ودعا يونس احرار العالم والمنظمات الانسانية الدولية لنصرة فلسطين من ظلمها التاريخي منذ النكبة الكبرى و اقتلاع شعب بكامله. لهؤلاء نقول اليوم: "ان السلام الحقيقي و المتوازن، لن يأتي الا بعد ان يتحمل المجتمع الدولي مسؤولية الدفاع عن قراراته التاريخية المتخذة بشأن القضية الفلسطينية و مواجهة العنصرية الصهيونية بممارسة النفوذ عليها لحملها على القبول بقرار الشرعية كافة و التخلي عن نهجها العدواني التوسعي.
واصاف علينا بالوحدة الوطنية و العودة الى الحوار الوطني الشامل من اجل افشال كافة المخططات الاسرائيلية التي تهدف الى ضرب صمود شعبنا و النيل من قضيته الوطنية.
 ورأى يونس ان يوم التضامن العالمي مع حقوق الشعب الفلسطيني ، يتطلب من الدولة اللبنانية الى ترجمة تضامنها بدعم شعبنا في لبنان و حقوقه الانسانية بما يوفر مقومات الصمود و يدعم حق العودة. 
ولفت ان شعب فلسطين سيبقى وفيا لكوبا التي قدمت واعطت الشيء الكبير للشعب الفلسطيني و للثورة الفلسطينية و قضيتها العادلة حين كانت تقف دائما و ابدا الى جانب نضالنا و حقنا في مقاومة المحتل و تقرير مصيرنا بهدف استعادة الحقوق الكاملة و غير منقوصة..
ـ من جهته اعتبر عضو اللجنة المركزية لفرع لبنان في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احمد مراد ان احياء الشعب الفلسطيني لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني هي مناسبة لشحذ الهمم وتجديد العهد وتذكير العالم بالظلم الواقع على شعبنا.
 وتساءل مراد !! ماذا فعل العالم منذ ان اعتبر التاسع والعشرين من تشرين الثاني ذكرى تقسيم فلسطين وفقاً للقرار الاممي 181 حتى العام 1977 بإعتبار 29-11 يوماً للتضامن مع الشعب الفلسطيني ؟؟ وماذا فعل للشعب الفلسطيني الذي ما زال يتعرض للقتل و الاعتقال وتهويد الارض ومصادرتها ؟؟؟ معتبراً ان الرد على تلك الجرائم يكون بالمقاومة والتضحية.
وشكر مراد كل القوى التي وقفت ضد بناء الجدار حول مخيم عين الحلوة ودعا الى هدم كل الجدر النفسية والاسمنتية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني من موقع المصير المشترك .
وختم بتوجيه التحية لروح القائد الاممي فيدل كاسترو والى كل الاحرار والشرفا في العالم الذين وقفوا الى جانب فلسطين وشعبها . كما توجه بالتحية للشعب الفلسطيني الصامد والى اسراه البواسل والى المناضل جورج عبد الله القابع في السجون الفرنسية نزولاً عند رغبة واملاءات القوى الامبريالية والصهيونية .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نص كلمة عباس الجمعة في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ورحيل المناضل الاممي الكبير فيدل كاسترو
الرفيقات.. الرفاق مع حفظ الالقاب
الحضور الكريم
من الواجب... بل من الوفاء أن أبدأ كلمتي بتوجيه التحية إلى أرواح شهداء شعبنا الذين رووا بدمائهم الطاهرة ثرى ارض فلسطين، والتي نبتت تضحياتهم أزهاراً بين ربوع الوطن ووضُعت علامة مميزة على طريق انتزاع حقوقنا والانتصار على المشروع الصهيوني.
ان يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني التي اتى بعد  الظلم الذي لحق بشعبنا نتيجة القرار 181 جراء اقتلاعه من أرضه، وتشريده، ومأساة لجوئه المتواصلة ، والاعلان الجمعية العامة للامم المتحدة في العام 1977 يوما للتضامن مع الشعب الفلسطيني يستدعي ضرورة تضافر جهود الدول الصديقة والمؤسسات الدولية وأحرار العالم للضغط على المؤسسة الدولية لتنفيذ قراراتها ذات الصلة بحقوق الشعب الفلسطيني، ومواجهة الانحياز الأمريكي، من خلال عقد مؤتمر دولي تحت رعاية الأمم المتحدة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية المنصفة للشعب الفلسطيني لا التفاوض عليها، وإخضاع كيان الاحتلال للمحاسبة والتعامل معه كقوة احتلال غير شرعية تمارس أبشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.
أن تحويل يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني إلى واقع بعيداً عن الشعارات اللفظية، يفرض على المؤسسة الدولية استخدام صلاحياتها وواجباتها في فرضة حماية دولية مؤقتة للشعب الفلسطيني وفك الحصار وإدانة ومحاكمة الاحتلال على جرائمه في المحاكم الدولية، كمقدمة لإنهاء الاحتلال وتجسيد السيادة والاستقلال عبر تنفيذ قراراتها المعطّلة.
من هنا نؤكد في جبهة التحرير الفلسطينية إصرار شعبنا على مواصلة نضاله ومقاومته بكافة الأشكال الكفاحية والسياسيةحيث ترسم انتفاضة شعبنا انتفاضة القدي بدماء شهدائها خارطة فلسطين ، وهذا يحتاج إلى تضافر الجهود الرسمية وغير الرسمية، والنضال المتواصل في المحافل الدولية لنقل معاناة ومطالب شعبنا.
من هنا نؤكد ايتها الرفيقات والرفاق على ضرورة انهاء الانقسام وتعزيز  الوحدة الوطنية للاستمرار في مسيرة النضال، وعدم العودة الى المفاوضات الثنائية ورفض المبادرات الدولية المشبوهة، ورسم استراتيجية وطنية ، ستنعكس إيجاباً على توسيع رقعة التضامن الدولي مع قضية الشعب الفلسطيني.
ونحن من خلال هذا اللقاء التضامني نقدر دور كل القوى الثورية العربية والعاملية عموماً، واليسارية منها على وجه الخصوص وكل الدول الصديقة التي دعمت وساندت نضال وقضية الشعب الفلسطيني وأحرار العالم المتضامنين مع الشعب الفلسطيني، وحركات مقاطعة الكيان، والذين لم يغادروا قط الميادين والشوارع تضامناً مع شعبنا، ، حيث اصبحوا قوة كبيرة تساند نضال شعبنا، ويشكلوا هاجساً دائماً للاحتلال ، لهذا نرى اهمية تصاعد حركة التضامن الدولية ، وهذه فرصة تاريخية ينبغي فيها استثمارها مع استثمر الانجاز المعمّد بتضحيات شعبنا وصموده وبسالة مقاومته في سبيل تحقيق اهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال واقامة الدولة الوطنية الفلسطينية كاملة السيادة وعامتها القدس .
ايتها الرفيقات والرفاق : ويتزامن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني مع رحيل الثائر العملاق في تاريخ النضال فيدل كاسترو الذي كان متشوقاً إلى لقاء رفيق دربه العظيم تشي غيفارا،، وهنا لن ننسى الدعم المتواصل الذي تبناه كاسترو ودولة كوبا الشقيقة ووقوفهما الكامل مع قضيتنا وحقوقنا في كل الميادين من على منابر الأمم المتحدة، ودول عدم الانحياز وفي جميع المناسبات العالمية، لقضية فلسطين ونضال شعبنا من أجل الحرية والعودة والاستقلال فهي كانت حاضرة دائماً في عقل ووجدان هذا القائد الأممي الكبير، وقد استطاع الشعب الكوبي بقيادة فيدل مواجهة أقسى وأحلك الظروف، وأشد العقوبات، على مدى أكثر من خمسة عقود من الزمن، بوحدته وكفاحه المستمر، متمسكاً بحماية السيادة والاستقلال الحقيقي لكوبا، حيث تحولت كوبا وقائدها فيدل كاسترو إلى رمز، وراية، ومنارة لا تنطفئ لكل الثوريين في العالم، وكرست معنى إرادة الحياة والأمل التي لا تنحني أمام الإمبريالية مهما كان جبروتها وسطوتها، لذلك نقول فقدت فلسطين بل فقد العالم والإنسانية جمعاء مناضل كبير من طراز خاصانه القائد فيدل كاسترو.

وختاما : لا بد ان نحيي مواقف لبنان الشقيق وقواه ومقاومته ، حيث كان ومازال هذا البلد العربي الشقيقي مع فلسطين قضية وشعبا ، من خلال روابط الثقة الصادقة ،بين الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني ، ونحن اليوم نتطلع الى اقرار الحقوق الانسانية والمدنية وفي مقدمتها حق العمل والتملك بما يشكل دعم حقيقي لنضال الشعب الفلسطيني من اجل العودة ، وكما نحيي ارواح الشهداء من قادة ومناضلين ، ونتوجه بالتحية للأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني بعد ان حقق الصمود الأسطوري للاسرى والاسيرات انتصارات جديدة على صعيد التضامن الدولي لا يمكن الاستهانة بها، كما نحيي شعبنا الفلسطيني على ارض الوطن وفي اماكن تواجده ونقول لهم فلا خيار ولا سبيل أمامنا إلا بالمقاومة والوحدة.