فرنسا تضع ملصقات على منتجات المستوطنات في الاراضي المحتلة واسرائيل تندد بالقرار

نشر بتاريخ: 27.11.16



فرنسا تضع ملصقات على منتجات المستوطنات في الاراضي المحتلة واسرائيل تندد بالقرار

الوكالات: اتهمت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، فرنسا بدعم مقاطعتها بعد تطبيق باريس قرارا صادرا عن الاتحاد الأوروبي يقضي بوضع ملصقات على منتجات المستوطنات. وكانت وزارة الاقتصاد الفرنسية، حذرت أمس الخميس العملاء الاقتصاديين بضرورة وضع ملصق يحمل عبارة "مستوطنة إسرائيلية"، أو أي إشارة أخرى مماثلة على المواد الغذائية التي تنتج في الضفة الغربية والقدس الشرقية وهضبة الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967. وجاء في التوجيهات أنه بموجب القانون الدولي، فإن هضبة الجولان والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية اراض محتلة، ولهذا فإن تعريف المنتجات القادمة من الضفة الغربية أو هضبة الجولان دون تفاصيل أخرى "غير مقبول". وقالت وزارة خارجية الإحتلال في بيان لها:" إنها تدين قيام فرنسا التي تملك قانونا ضد المقاطعة، بتقديم إجراءات يمكن تفسيرها بأنها تشجع العناصر المتطرفة وحركة مقاطعة إسرائيل"، متهمة إياها بـ"ازدواجية المعايير". وكان الاتحاد الأوروبي أقر في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2015 وضع شارات على المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة. وردا على ذلك، قامت إسرائيل بتعليق بعض أشكال التعاون مع الاتحاد الأوروبي. ويقول منسق مشروع إسرائيل فلسطين في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية هيو لوفات، إن "فرنسا هي أول دولة عضو في الاتحاد تقوم بذلك منذ صدور الغذائية التي يتم انتاجها في الضفة الغربية وشرقي القدس وهضبة الجولان السورية. وجاء في التوجيهات أنه "بموجب القانون الدولي، فإن هضبة الجولان والضفة الغربية بما في ذلك شرقي القدس ليست جزءا من "إسرائيل" ولهذا فإن تعريف المنتجات القادمة من الضفة الغربية أو هضبة الجولان دون تفاصيل أخرى "غير مقبول". ويعتبر المجتمع الدولي الاستيطان في الأراضي الفلسطينية غير قانوني ويشكل عقبة رئيسية على طريق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وبحسب التوجيهات الفرنسية الصادرة بعد عام على قرار بهذا الشأن من الاتحاد الأوروبي، يتوجب وضع ملصقات على هذه البضائع تشير إلى "مستوطنات إسرائيلية" بهدف تجنب "خطر تضليل المستهلك".