عباس الجمعة في مقابلة مع اذاعة لبنان الواحد جبهة التحرير الفلسطينية ما زالت تحمل راية المقاومة... لن ننسى ما قدمه لبنان من تضحيات جسام من اجل القضية الفلسطينية

نشر بتاريخ: 27.11.16

عباس الجمعة في مقابلة مع اذاعة لبنان الواحد
جبهة التحرير الفلسطينية ما زالت تحمل راية المقاومة...
 لن ننسى ما قدمه لبنان من تضحيات جسام من اجل القضية الفلسطينية
وجه عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة  الشكر لاذاعة لبنان الواحد، في مقابلة خاصة مع  اذاعة لبنان الواحد ، وقال  ان هذه الاذاعة التي تشكل منبراً حرًّا و التي تلقى اهتمامًا كبيرًا من الجميع و على وجه الخصوص من ابناء شعبنا الفلسطيني، وهنأ لبنان الشقيق حكومة وشعبًا و مقاومة بعيد الاستقلال ... مع الاشارة الى ان هذا البلد قد قدم اغلى ما يملك في سبيل القضية الفلسطينية.
اولاً: دور جبهة التحرير الفلسطينية
وقال الجمعة ان جبهة التحرير الفلسطينية منذ انطلاقتها تؤكد بأن م.ت.ف هي الاطار الجامع و الكيان السياسي و المعنوي و الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا الفلسطيني، و دعا الجميع الى الانضواء في جبهة وطنية عريضة ضمن اطار المنظمة ، مؤكدا بان الجبهة لها قرارها السياسي وهي فصيل رئيسي بمنظمة التحرير الفلسطينية ، كما هي لها دورها ومشاركتها في الاحزاب القومية واليسارية العربية وعلاقاتها مع الاحزاب والقوى التقدمية والاممية في العالم ، اضافة الى دورها الكفاحي فهو تاريخ مهم جدا تجسد بعمليات نوعية قامت بها الجبهة كعملية الخالصة وبرختا و نهاريا والزيب و المنطاد و الطائرات الشراعية وعلمية اكيلي لورو و القدس البحرية والقدس الاستشهادية ، وغيرها من العمليات البطولية التي سطرتها الجبهة خلال مسيرتها النضالية ضد العدو الصهيوني، والجبهة ما زالت مستمرة في مشاركتها في انتفاضة القدس و الاقصى ،وكتائب الشهيد ابو العباس تشارك في النضال ضد الاحتلال رغم امكانياتنا المحدودة في قطاع غزة ، لافتا ان الجبهة لم تتلقى دعم مالي او اقتصادي من اي جهة نتيجة الحفاظ على قرارها السياسي ، سوى الدعم المالي من الصندوق الوطني في منظمة التحرير، وقد قدمت الجبهة عددا كبيرا من الشهداء وفي مقدمتهم شهدائها العظام الامناء العامون الشهيد الامين العام القائد طلعت يعقوب، ثم قدمت الامين العام القائد الشهيد ابو العباس في معتقلات الاحتلال الامريكي في العراق والذي استشهد نتيجة اعطاءه دواء سام بعد فترة عام من الاعتقال والتحقيق والتعذيب من قبل المخابرات الصهيو امريكي ، و تلاه الامين العام القائد ابو احمد حلب والقادة العسكريين اعضاء المكتب السياسي القائد سعيد اليوسف الذي فقد اثناء تصديه للاحتلال و العدوان الصهيوني على لبنان، و ايضا القائد ابو العز وقبلهم القادة حفظي قاسم وابو العمرين وجهاد حمو ، لذلك ان جبهة التحرير الفلسطينية هي مدرسة نضالية قدمت خلال مسيرتها الطويلة ما يزيد عن 1200 شهيد على مذبح الحرية و الاستقلال و العودة، ولهذا نؤكد بأن الجبهة ما زالت تحمل راية المقاومة نحن وهي في قلب الصراع و في كافة الاماكن ، لانها ملتزمة فكر المقاومة بكافة اشكالها ، اما بخصوص اتفاق اوسلو فقد وصفه الرفيق الامين العام الشهيد ابو العباس باتفاق سيء الصيت ، ونحن كانا وما زلنا نرفض مسار المفاوضات العقيمة مع الاحتلال و ما زلنا نحافظ على موقعنا ودورنا في م.ت.ف، ومواقف الامين العام للجبهة الدكتور واصل ابو يوسف  وقيادتها واضحة .
ثانيا: الرئيس ياسر عرفات 
واكد الجمعة ان الرئيس عرفات هو ليس خسارة لفلسطين فحسب بل هو خسارة عربية و اممية جسد الفكرة و الطلقة الاولى للثورة و خاض معركة الكرامة، ووقف امام منبر الامم المتحدة ليقول لا سلام ز لا استقرار الا بعودة الحقوق للشعب الفلسطيني. و لكن بعد دخوله الى فلسطين كانت انتفاضة الاقصى ردا للمحاولة الاسرائيلية لفرض الشروط للتنازل حيث رفض في كامب ديفيد كل الشروط و لم يساوم  و تمسك بخيار المقاومة ... و لهذا تم التخلص منه بمادة سامة حيث كانت هناك لجان تحقيق وهذا يتطلب كشف الحقيقة.
ثالثا: الانتخابات الامريكية
ولفت الجمعة ان جبهة التحرير الفلسطينية لا تعول على الادارات الامريكية المتعاقبة التي يحكمها اللوبي الصهيوني، لكننا نقول بكل وضوح ان هذه الادارات لم تقدم شيء للعرب على مدى الصراع العربي – الصهيوني ،ولا للشعب الفلسطيني، مفاوضات دامت 22 عاما لم تسفر عن شيء. فبرنامج ترامب لا يقدم و لا يؤخر ، فاللوبي الصهيوني يرسم السياسة و تصريحات سفير امريكا في فلسطين تأتي في هذا السياق، واصفا المرحلة بالخطيرة جدا و قال لا بد من المواجهة... كما شدد على الوحدة الوطنية و انهاء الانقسام الذي له تأثيره السلبي ، وطالب بنقل ملف القضية الفلسطينية الى الامم المتحدة لتطبيق قراراتها على ارضية الانسحاب لحدود عام 1967 و ضمان حق العودة لشعبنا الفلسطيني الى دياره و ممتلكاته وفق القرار الاممي 194،  واضاف ان هناك ضغوطات و ما يحكى عن مؤتمر دولي في فرنسا و حراك دبلوماسي دولي، فاننا نؤكد ان اي مؤتمر دولي  يتم على ارضية الشرعية الدولية مرحب به ولكن ليس على ارضية العودة الى المفاوضات الثنائية ، ونحن نقول  لا خيار سوى المقاومة و الصمود من اجل تحرير الارض  و الانسان، و ما طرحه ترامب يأتي حول نقل السفارة الامريكية الى القدس يأتي في سياق دعوته للاعتراف بالدولة اليهودية وهذا يعني تهجير الشعب الفلسطيني من مناطق 48.
رابعا: انتفاضة القدس
وقال الجمعة عندما انطلقت هذه الانتفاضة لم تنطلق بشكل فردي بل من خلال مجموعة من الشابات والشباب، و انتفاضة القدس اتت ردا على التهويد و الاستيطان، و نحن شركاء بها ، و شهداء الانتفاضة هم في مقتبل العمر، ولهذا نحن نطالب بحمايتها و تصعيد الانتفاضة والمقاومة الشعبية بمواجهة الاحتلال والاستيطان ، والعمليات البطولية التي تتم تأتي بدعم  واسناد كافة الفصائل والقوى الفلسطينية ، و نحن نسعى بجهد لتطويرالانتفاضة لتأخذ المنحى الشعبي على غرار انتفاضة 1987 ، وهذا يستدعي توفير مقومات الصمود للشعب الفلسطيني الذي يواجه الاحتلال باساليب مختلفة كالسكين و الحجر و المقلاع.
خامسا: معبر رفح
واضاف الجمعة اما بالنسبة لمعبر رفح فهناك جهود تبذلها حركة الجهاد الاسلامي اثناء زيارتها الى مصر، كما تبذلها القيادة الفلسطينية وكافة الفصائل والقوى الفلسطينية ، و معبر رفح له ارتباط على المستوى الدولي، اما بخصوص عدم فتحه بشكل دائم هو نتيجة ضغوطات على مصر والقيادة الفلسطينية ، اضافة الى حالة الانقسام  الجغرافي ، ونحن ندعو الاخوة في غوة لتسليم معبر رفح  الى السلطة الشرعية ، وخاصة ان  شعبنا ما زال يدفع الثمن و يضحي و هو بحاجة الى مساحة للتنفس و على الاشقاء في مصر فتح المعبر بشكل دائم. لأن غزة في سجن كبير و حصار اقتصادي و علينا ان نسعى بكل جهده لفتح هذا المعبر الحيوي .
سادسا: عملية التبادل اين اصبحت في ظل احتجاز الاطفال لدى الاحتلال
ورأى الجمعة  ان هناك حركة في هذا الاتجاه، فقطر لعبت دورا على هذا المستوى و تركيا ايضا و تبين لاحقا ان العرقلة تمت من جانب العدو و اليوم هناك حديث من قطر حول عملية التبادل  ، لأن  حماس لها دور في صفقات تبادل الاسرى، وشدد على ان تكون وفق المطالب الفلسطينية خاصة موضوع  الاطفال الفلسطينيين في سجون الاحتلال ، فاحمد مناصرة شكل نقطة تفاعل و نقطة مضيئة ، حيث اكد للعالم ان فلسطين تصنع الانتصارات حتى في المحاكم الصهيونية، و حيا دور الاخ عيسى قراقع و نادي الاسير و الحركة الاسيرة ، وكذلك موقف اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى و المعتقلين التي تدافع بوقفاتها التضامنية مع الاسرى ضمن خميس الاسرى كما اشار الى امكانية عقد مؤتمر دولي في الجزائر.
و من ناحية اخرى قال الجمعة ان اسرائيل تعيش حالة قلق بعد اندحارها عام 2000 حالة من الذعر و القلق و حرب 2006 كانت درسا لها.
سابعا: قانون منع الاذان والقوانين الصهيونية
كان للسلطة الفلسطينية تحرك سياسي و دبلوماسي تجاه قانون منع الاذان ، بالاضافة الى مواجهة الشعب الفلسطيني الذي سيلغي هذا القانون من خلال الضغط على الاحتلال، و هناك قوانين عديدة بحق الاسرى وتسريع الاستيطان، مؤكدا على ضرورة دعم الحراك الدبلوماسي والجماهيري  و تطويره.. و قال علينا ان ننظر الى ما قام به الشعب اللبناني الشقيق في جنوب لبنان عندما واجه الاحتلال اثناء غزو لبنان عام 82  ، كانت المواجهة بالزيت المغلي والحجارة ، وعلينا هنا ان نشير الى قرار الاونيسكو بان القدس اسلامية،  و الاحتلال لا يريد اعطاء شعبنا دولة و لا حقوق و لذلك علينا التغيير في الاستراتيجية مقاومة + مفاوضات من خلال المجتمع الدولي لتغيير موازين القوى لان هذا الاحتلال استيطاني احلالي و العدو لا يفهم الا لغة القوة. و ما قاله الزعيم الراحل عبد الناصر: " ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة ".
ثامنا: مبادرة الجهاد الاسلامي
هناك ترحيب من الفصائل بمبادرة حركة الجهاد ونحن رحبنا بأغلبية النقاط المطروحة في هذه المبادرة. و للاخوة في حركة الجهاد الاسلامي مكانة خاصة لدى الفصائل و القوى الفلسطينية،  و لكن من يهمنا انهاء الانقسام ورسم الاستراتيجية تكون على ارضية واضحة بتعزيز الوحدة ضمن اطار م.ت.ف البيت المعنوي، و هذا الامر بحاجة الى تطوير المؤسسات و التمسك بخيار الانتفاضة و المقاومة و اجراء انتخابات المجلس الوطني و التشريعي و الرئاسية.. علما ان الاخوة في حركة الجهاد الاسلامي لا يؤمنون بفكرة المؤتمر الدولي.
تاسعا: الاعلام العربي
نحن و بصدق و للاسف الشديد بعض الاعلام العربي يحاول تهميش القضية الفلسطينية ، ولكن هناك قنوات تعطي  شيء من الاهتمام وحازت قناة الميادين على ثقة شعبنا ، اضافة الى المواقع الاعلامية واذاعات ووكالات الانباء،  ونحن نتطلع الى كافة وسائل الاعلام ان تقف الى جانب الشعب الفلسطيني و حقوقه لانه بحاجة الى احتضان قضيته و خاصة امام ما يجري على الارض من الاستيطان و تهويد القدس و الاعتداء على الاقصى و هدم البيوت، وامام مقاومة وانتفاضة شعبنا ، فمطلوب اعلام بفضح جرائم الاحتلال التي تستهدف شعبنا .
عاشرا: الحرب الكونية على سوريا
منذ اللحظة الاولى لم ناخذ الامر على انه حراك شعبي سوري على غرار ما جرى في مصر وتونس ، اذ انهم ارادوا ان يحولوا هذا الربيع الى ربيع دامي و هناك هجمة امبريالية صهيونية  رجعية  وارهابية على سوريا، هدفها ضرب سوريا و مقدراتها ،باعتبارها  تشكل قوة صمود ، وخاصة بعد احتلال العراق ، حيث تم الاعداد لرسم شرق اوسط جديد وسوريا تدفع الثمن لخيارها. ونحن على ثقة بأن  سوريا ستنتصر بدعم جهودها و جيشها  ووقوف المقاومة الى جانبها بمواجهة الهجمة الامبريالية وقوى  الارهاب، واليوم مصر تتعلن مساندتها لسوريا وهذا شيئ مهم في مجرى الصراع .
الحادي عشر: الوضع المعيشي في المخيمات
الشعب الفلسطيني في المخيمات يعاني من ظروف اقتصادية و اجتماعية خانقة، و من خلال حركتنا السياسية طالبنا بازالة الغبن عن كاهل شعبنا و اقرار الحقوقالمدنية والاجتماعية للشعب الفلسطيني ،  و امام العهد الجديد و تشكيل الحكومة نأمل من لبنان تحقيق هذه المطالب و الحقوق كحق العمل و التملك حتى يعيش شعبنا بكرامة لحين عودته، و عندما يحمل شعبنا البندقية فهذه البندقية لها واجهة واحدة هي العدو الصهيوني وهدفها ايضا حق العودة .
هل تم تهنئة الرئيس ميشال عون من قبل الفصائل الفلسطينية
نحن في جبهة التحرير الفلسطينية و كافة الفصائل هنأنا الرئيس ميشال عون و اللبنانيين و تمنينا له النجاح و الاستقرار، و نحن منذ عام 48 نعمل من اجل ان يكون هذا البلد امنا و مستقرا.
الثاني عشر: نهر البارد و اعادة الاعمار
هناك وعود من قبل الدول المانحة و الانروا و نحن نتطلع الى ذلك حيث 40 بالمائة يعيشون في الايجارات و بمعاناة شديدة لان الانروا لا تقدم ما يلزم في ظل تقليصات مستمرة على كافة الاصعدة  رغم  الوعود لرفع الغبن على المستوى الصحي و التربوي ، ولكن دائما تحت حجة الموازنة، و هنالك مؤامرة من اجل الفاء وكالة الانروا و دمجها في مؤسسة اخرى و الهدف هو تصفية حق العودة باعتبارها الشاهد على نكبة ومأساة الشعب الفلسطيني ، ونحن نتطلع دائما الى المدير العام الجديد ان يتحسس واقع المخيمات.
الثالث عشر: مخيم عين الحلوة
هناك مجموعات متشددة في عين الحلوة و هي تحت السيطرة الفلسطينية والقوة الامنية تقوم بدورها  ، ومن حق الجار ان يتخوف ، وعلينا صون وحدة مخيماتنا و انهاء حالة هذه الظواهر حتى يتمكن الجميع من العيش بكرامة و لابد من استنهاض العلاقات اللبنانية الفلسطينية ، و ينبغي ان يكون هناك تعاون بين اللبنانيين و الفلسطينيين، ونحن في جبهة التحرير الفلسطينية نشدد على ضرورة تعزيز العلاقات اللبنانية – الفلسطينية، والمطلوب تحصين واقعنا و تنسيق كامل في العلاقة، كما نثمن دور ومواقف دولة الرئيس نبيه بري الذي يقف على اعلى المنابر و يثير قضية فلسطين و كذلك سماحة الامين العام لحزب الله حسن نصر الله الذي كان دائما يهتم بقضية فلسطين وشعبها          و الاحزاب الاخرى التي تقف الى جانبنا  وهنا ننوه بمواقف الاخ اسامة سعد رئيس التنظيم الشعبي الناصري والرفيق علي قانصوه رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي  و الرفيق حنا غريب الامين العام للحزب الشيوعي اللبناني لان ما يجمعنا اكبر من ان يحاول اي طرف النيل منه  و صمود بيروت اثناء الغزو الصهيوني للبنان صيف عام 82  كان الدلالة الواضحة، وخاصة ان علاقة الشعبين الشقيقين هي علاقة اهل ونسب و مصاهرة  .
الرابع عشر: السلاح الفلسطيني
السلاح الفلسطيني فردي داخل المخيمات و له وجهة محددة وهو مرتبط بحق العودة ، و الامن الوطني الفلسطيني هو المسؤول عنه و لا يستخدم باتجاه اخر، و الجانب اللبناني يعلم من خلال التنسيق ان هنالك مشاريع مطروحة تسعى للتوطين في اماكن تواجد شعبنا والشعب الفلسطيني يرفض ذلك ومتمسك بحق العودة الى ارضه ودياره التي شرد منها .
توجيه تحية
 ووجه الجمعة رسالة الى شعبنا في الشتات و قال يجب احترام الدول المضيفة لحين العودة الى ديارنا، و اضاف لا يمكن لاي جهة التنازل عن هذا حق العودة و كل من يخرج عن خط النضال الفلسطيني يجب الوقوف بمواجهته، فبوصلة الشعب الفلسطيني فلسطين  ، ونوجه التحية لشعبنا المنتفض وللشهداء الابطال في هذه الانتفاضة، ونؤكد اننا ماضون في طريق حرية فلسطين الذي اخترناه ولا رجعة فيه، ونوجه بالتحية لاسرانا البواسل على كافة اطيافهم التنظيمية في سجون الاحتلال، ونؤكد العهد بالمضي في هذه المسيرة الكفاحية والنضالية حتى انتزاع حقوق شعبنا وهزيمة المشروع الصهيوني والاستعماري. ، كما نوجه التحية للبنان الشقيق،و لن ننسى ما قدمه لبنان من تضحيات جسام من اجل القضية الفلسطينية.