الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية فوز ترامب لن يضيف شيئًا جديدًا لتواطؤ أمريكا مع إسرائيل

نشر بتاريخ: 13.11.16



الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
فوز ترامب لن يضيف شيئًا جديدًا لتواطؤ أمريكا مع إسرائيل
قال الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، إن انحياز الإدارة الامريكية لدولة الاحتلال الإسرائيلي ثابت ولا يرتبط بفوز ترامب أو كلينتون.
وشدد أبو يوسف في حوار صحفي ، على أن الحزبين "الديمقراطي والجمهوري لديهم سياسية ثابتة إزاء التعامل مع القضية الفلسطينية.
واكد انه عند الحديث عن القضية الفلسطينية في الأروقة الأمريكية يتم الحديث عن انحياز سافر للاحتلال والتغطية على جرائمه من مختلف الأحزاب الأمريكية وعلى مدار سنوات حكم الديمقراطيين والجمهوريين.
ورأى أن فشل التقدم في ملف المفاوضات بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي بسبب الرعاية الأمريكية لهذه المباحثات، والتي تتميز منذ سنوات بالتواطؤ الأمريكي مع سياسات الاحتلال، مشيرا أن فوز مرشح الحزب الجمهوري، دونالد ترامب، لن يضيف شيئًا جديدًا لهذه القاعدة (التواطؤ مع تل أبيب)، مؤكدًا، بأن الادارة الامريكية ستستمر بالدعم السياسي والاقتصادي والعسكري للاحتلال، ولن تكون فترة ولاية ترامب أكثر سوءًا من فترة أوباما.
واضاف أبو يوسف ان وعود ترامب السابقة بنقل السفارة الأمريكية الى القدس سبق لمرشحين أمريكيين قدموا وعود مشابهة ولم يستطيعوا تنفيذها، موضحًا ، ان كل مرشحي الرئاسة الأمريكية يركزوا على ترسيخ العلاقة مع الاحتلال ويحرصوا على الصوت اليهودي داخل الولايات المتحدة عبر تقديم وعودات مختلفة.
ولفت الى اهمية استنهاض الطاقات لمواجهة الاحتلال ومشاريعه، لأن ما يجري يهدد الأمن والسلام الدولي ويطلق يد الاحتلال في تحدي القانون الدولي والإنساني واتفاقات جنيف والدوس على قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والعودة والاستقلال أسوة بكل بشعوب الأرض.
وأشار ابو يوسف ان الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله المشروع , رغم الإدراك أن الموقف الأمريكي سيبقى منحاز لـ"إسرائيل", مؤكداً على ضرورة مواصلة مزيداً من الضغط على المستوى الدولي التي قد يجبر الادارة الامريكية على تغيير مواقفها المنحازة اتجاه الاحتلال وتفهم للحقوق شعبنا المسلوبة.

ووصف ابو يوسف "الإعدامات الميدانية" بدم بارد، تعكس "العنصرية والفاشية" الإسرائيلية، وهدفها كسر شوكة المقاومة الشعبية والانتفاضة، وهذا يتطلب ونحن في الذكرى الثانية عشرة لاستشهار رمز فلسطين الرئيس ياسر عرفات ان يسعى الجميع لانهاء الانقسام الكارثي وتعزيز الوحدة الوطنية في اطار منظمة التحرير الفلسطينية  لمواجهة التحديات، كما تستدعي المرحلة أن يكون هناك تحرك فلسطيني على المستوى الدولي لفضح "جرائم" الاحتلال بحق شعبنا وشبابنا وشاباتنا، وخاصة امام محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال وقطعان المستوطنين على جرائهم ، مؤكدا على الاستمرار  في مسيرة الكفاح الوطني حتى تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة .