جبهة التحرير الفلسطينية ما تقوم به قوات الإحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني لن تتمكن من كسر ارادته

نشر بتاريخ: 6.11.16



جبهة التحرير الفلسطينية
ما تقوم به قوات الإحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني لن تتمكن من كسر ارادته
اكد نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ان الإعتداءات المتكررة والمستمرة لقوات الإحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس على وجه الخصوص والتي كان اخرها اعدام الشهيد الشاب معن ناصر الدين بدم بارد ، لن تتمكن من كسر ارادته ..
ورأى اليوم أن ما تقوم به قوات الاحتلال هو بمثابة محاولة يائسة لاجهاض الانتفاضة والمقاومة الشعبية المستمرة ، مما يستدعي تعزيز صمود شعبنا ، وكشف جرائم الاحتلال في المحافل الدولية القانونية منها والسياسية.
واشاد اليوسف بما تقوم به القيادة الفلسطينية من تحرك دولي لدى المؤسسات الحقوقية العالمية لإدانة الاحتلال ومحاكمته على جرائم الحرب التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني>
واضاف ان الرد الحقيقي والواقعي على وعد بلفور ومفاعيله من قيام دولة كيان االاحتلال فوق ارضنا وممارسته لأبشع أنواع الظلم والاضطهاد والقتل والدمار والتشريد والاعتقال وهدم الحجر والشجر ومحاولته لكسر ارادة شعبنا العظيم بدعم وتأييد من الامبريالية والقوى الرجعية، مشددا ان الرد لا يكون إلا بالمقاومة التي ستسطع شمسها مع كل نقطة دم من شهيد او شهيدة ترتفع في القدس والخليل ويافا، فالمقاومة طريقنا لتحرير الارض والانسان، ولكنس الاحتلال ومسح الاستيطان، وتحقيق اهداف شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة .
ودعا اليوسف الى نهاء حالة الانقسام الفلسطيني التي تعصف بشعبنا وقضيتنا منذ سنوات من خلال تعزيز الوحدة الوطنية، التي قدم من اجلها شعبنا تضحيات جسام.
ورأى ان ما يجري من حروب في المنطقة هي حروب امبريالية صهيونية رجعية لتمرير مخططاتها لتقسيم دول المنطقة الى كانتونات طائفية ومذهبية واثنية بهدف ابعاد الشعوب العربية عن بوصلتها الحقيقية فلسطين .
وتمنى اليوسف ان يشكل مؤتمر حركة فتح بوابة نحو تطوير مسيرة النضال الوطني باعتبارها صاحبة الطلقة الاولة من اجل حماية مشروعنا الوطني معا والحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية الكيان السياسي والمعنوي لشعبنا وممثله الشرعي والوحيد.

وهنأ اليوسف الشعب اللبناني الشقيق بانتخاب الرئيس العماد ميشال عون رئيسا للجهورية اللبنانية ،متمنيا له كل التوفيق في تحمل مسؤولياته التاريخية في مواجهة المخاطر والتحديات التي تواجهها المنطقة، كما تنمىان ينعم لبنان بالأمن والإستقرار والإزدهار، ومشددا على ضرورة تعزيز العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني، ونحن نتطلع الى العهد الجديد رئيسا وحكومة إلى ضرورة تحقيق الحقوق المدنية والإنسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان حتى تتحقق عودتهم لأرضهم وديارهم.