“فتح” تحيي الذكرى الـ12 لرحيل عرفات في مخيمات لبنان

نشر بتاريخ: 13.11.16



 “فتح” تحيي الذكرى الـ12 لرحيل عرفات في مخيمات لبنان
أحيت “حركة فتح” الذكرى السنوية الـ12 لرحيل الرئيس ياسر عرفات، حيث أقيمت المسيرات، وحواجز المحبة على مداخل المخيمات، كما نظمت مهرجانات مركزية في بيروت وصيدا وصور .
مهرجان صور في الذكرى 12 لاستشهاد عرفات
أقامت حركة "التحرير الوطني الفلسطيني- فتح"، في منطقة صور، مهرجانا سياسيا، بمناسبة الذكرى 12 لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات، في قاعة الشهيد فيصل الحسيني في مخيم الرشيدية.
تقدم الحضور عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" جمال قشمر، امين سر حركة "فتح"- اقليم لبنان رفعت شناعة وأعضاء قيادة الاقليم، ممثلو الفصائل الفلسطينية، ممثلو القوى والاحزاب الوطنية والاسلامية، ممثلو الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية والمنتديات الثقافية في صور ومخيماتها، حشد من رؤساء البلديات والمخاتير والمشايخ والفاعليات اللبنانية والفلسطينية.
بعد الوقوف دقيقة صمت، وقراءة الفاتحة عن روح الشهيد ياسر عرفات، وعزف النشيدين الوطني والفلسطيني، رحب جلال ابو شهاب بالحضور، ثم كانت الكلمة لحركة "امل"، القاها عضو قيادة اقليم جبل عامل صدرالدين داوود، تحدث فيها عن خصال الشهيد ياسر عرفات الذي "خرج كطائر الفينيق من رماد النكبة، واطلق الصرخة الاولى مع مطلع الفجر الندي، وخط بالقلم اول واخر الوصايا، وقال: لا نوم بعد اليوم، ولا فرح الا بعد عودة الاحفاد الى البيوت العتيقة. استطاع ان يجيد المزاوجة بين السلطة والمقاومة ويدير خيوط الانتفاضة، لم يرض عن فلسطين بديلا".
أضاف "في هذه المناسبة، لا بد من القول ان ما يجري اليوم في المنطقة، اول ما يستهدف القضية الفلسطينية، فلم تعد تشكل القضية شيئا عند الكثيرين"، معتبرا ان "الارهاب الصهيوني والارهاب التكفيري وجهان لعملة واحدة، وان ما يجري من قتل وارهاب يجب مواجهته ومقاومته لانه مشروع صهيوني. يجب ان تكون ساحة القتال فقط مع العدو الصهيوني. المطلوب اليوم هو الالتفاف حول المقاومة والتمسك بالوحدة".
خليل
ثم ألقى القيادي في "حزب الله" حسين خليل كلمة، قال فيها: "ليست صدفة ان تتزامن ذكرى الشهيد ياسر عرفات مع مناسبة شهيد حزب الله، مناسبة سيبقى يمتزج فيها، هذا الدم اللبناني الفلسطيني حتى تحرير فلسطين".
أضاف "في ذكرى القائد ياسر عرفات، نؤكد ان الشعب الفلسطيني لم يفكر في التخلي عن الكفاح المسلح لتحرير فلسطين. في هذه اللحظة الاستثنائية الحرجة، التي تمر بها المنطقة، تطل علينا فرصة استثنائية هي انتفاضة الدهس والسكين، وواجب علينا حماية ودعم هذة الانتفاضة. اما نحن في حزب الله نؤكد ان القضية الفلسطينية، هي قضيتنا، لانها قضية المسجد الاقصى والقدس وقضية شعب اقتلع من ارضه، ولو تخلى كل العالم عنها سترون ان حزب الله والسيد حسن نصرالله لن نتخلى عن فلسطيننا".
شناعة
وتوجه شناعة في كلمته بالتحية الى الشهيد ياسر عرفات والشهداء قادة حركة "فتح" الذين "رحلوا وتركوا لنا ارثا كبيرا علينا ان نكون امناء عليه".
وقال: "هاجر ياسر عرفات، لكنه ما زال مزروعا فينا، وما زلنا نذكره دائما، لان تاريخه مليئا بالعزة والنصر. ترك لنا ما نستعين به في مدرسة الفتح. هو واحد من الذين صنعوا التاريخ، الذين ما زالت انتاجاتهم السياسية والعسكرية والامنية تشهد عليهم. فجر الثورة عندما لم يكن هناك قدرة على التحرك في وجه هذا العدو، واستطاع ان يعيد الهوية والكيان الفلسطينيين من خلال الكفاح المسلح ومسيرتنا الوطنية".
أضاف "على كل من يراهن على تفتت شعبنا، عليه ان يعيد حساباته جيدا لاننا شعب ياسر عرفات، وما زلنا نمسك على وصيتنا ياسر عرفات. شعبنا ما زال ثابتا متمسكا بارضه، مدافعا عن مقدساته وثوابته الوطنية، وهذا الواقع العربي الذي جعلنا نعيش حصارا ليس فقط في قطاع غزة، بل على مدينة القدس، وحصارا ماليا فرض نفسه جوعا وبطالة في الضفة الغربية. علينا ان نفهم ان المقصود منه التركيع والتدجين وتسليم القرار. وهذا لن يحصل ابدا. عليكم ان تعتمدوا على انفسكم، ومن هنا كان تمسكه بالقرار الوطني المستقل".
وتابع "اذا لم تكن هنا شراكة عربية حقيقية في دعم الثورة الفلسطينية فهذه مشكلة. فالعدو الصهيوني يتحالف مع اميركا، وهناك اللوبي الصهيوني، ووضع عربي اصبح ميالا نحو التطبييع، قبل ان يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه".
وأردف "مات ياسر عرفات. ونحن تعلمنا ان الوحدة الوطنية هي الامضى، ويجب ان تمضي مشكلة الانقسام نحو النهاية، لان الوحدة الوطنية هي وصية ياسر عرفات، وان تبقى بوصلة الصراع نحو فلسطين، وان تبقى القضية الفلسطينية حاضرة".
وختم "في هذ الوقت الذي تريد فيه اسرائيل تغييبنا، نرى قيادتنا على أبواب المؤتمر السابع، تؤكد ان قضية الانقسام، سيتم طرحها، إضافة إلى ضرورة عقد المجلس الوطني، الذي سيعالج النظر في برنامجنا السياسي، وهناك نقطة مهمة هي كيفية تفعيل المقاومة الشعبية، ووضع اسس سليمة لعلاقاتنا مع الشعوب والدول العربية".
ففي مخيم الرشيدية جنوباً، أقامت حركة “فتح”- المكتب الحركى للمرأة، مولداً عن روح الشهيد ياسر عرفات في قاعة الشهيد صلاح خلف أبو الهول، أكدت خلاله عضو إقليم لبنان، زهرة ربيع، على أن “حركة فتح هي حركة الشعب الفلسطيني، وهي الحركة التي لم تستسلم لكافة المؤامرات والانقسامات التي مرت عليها، وظلت شامخة حامية للمشروع الوطني الفلسطيني”.
كما أقامة حركة فتح حواجز محبة عند مدخل المخيم، تخللها توزيع صور الشهيد والتمور، على أصوات الأناشيد الثورية.
وفي مخيم البص، نظمت حركة “فتح” مسيرة تقدمها قيادة حركة “فتح” في صور، وممثلو الفصائل الفلسطينية والقوى والأحزاب اللبنانية، ممثلو الجمعيات والمؤسسات واللجان الشعبية، مخاتير وفعاليات لبنانية وفلسطينية وحشد من أبناء مخيمات صور.
وأكد مسؤول حركة “فتح” في صور، العميد توفيق عبدالله، أن “حركة فتح تتمسك بالثوابت الفلسطينية وحق شعبنا باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”، مشدداً على تمسك “حركة فتح بالمقاومة بكل أشكالها ونحن ماضون في مواجهة كل مشاريع التهويد في القدس والاستيطان”.
وفي مخيم عين الحلوة، أقيمت حواجز محبة عند المدخل الرئيسي للمخيم في الشارع الفوقاني، ووزعت القهوة والتمور عن روح الشهيد عرفات، بحضور أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة “فتح” في صيدا العميد ماهر شبايطة، وأعضاء من قيادة منطقة صيدا، وحشد جماهيري. وتخلل النشاط عرض فيلم وثائقي عن حياة الشهيد ياسر عرفات النضالية حتى استشهاده.
كما نظمت رياض الأطفال وقفة، شارك فيها عشرات الأطفال من روضة “هدى شعلان، ونبيلة برير، وصلاح الدين الأيوبي، وفالح رباح”، ومركز العلاج الفيزيائي، ومؤسسة “النجدة الاجتماعية، وغسان كنفاني، والكرامة للمعوقين”، وبحضور حشد من ممثلي فصائل “م.ت.ف”، واللجان الشعبية والأهلية، والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، ورئيسة فرع الاتحاد في لبنان آمنة سليمان.
وفي مخيم المية ومية، أقام “المكتب الحركي للأخوات” و”روضة الشهيدة هدى زيدان” حواجز محبة، تخللها توزيع القهوة والتمور على المارة. كما رفع الأطفال العلم الفلسطيني ورايات حركة فتح.
وفي تجمع وادي الزينة، إقيمت حواجز محبة على أصوات الأناشيد الثورية وأقوال الشهيد أبو عمار، وأضاءت الشموع حول صوره، بمشاركة لبنانية وفلسطينية.
وفي بيروت، نظمت “منظمة التحرير الفلسطينية” و”حركة فتح” مهرجاناً مركزياً حاشداً في قاعة المركز الثقافي لبلدية الغبيري (رسالات)، عصر أمس الجمعة، بحضور ممثلين عن الأحزاب البنانية والفصائل الفلسطينية، وشخصيات سياسية وإعلامية ودينية، وحشد من أبناء المخيمات.
وكانت الكلمة الأولى لممثل “تيار المستقبل” وعضو المكتب السياسي في التيار، الدكتور نزيه خياط؛ وجه فيها “التحية إلى أحرار فلسطين من قيادة وجماهير تيار المستقبل”. وأكد أن “الذكرى الثانية عشرة هي ذكرى لرجل استثنائي واجه وقاوم كل أشكال الترهيب الثقافي والسياسي والأمني والعسكري العالمي والإقليمي ولم يرضخ”، معتبراً أن “أبا عمار هو مفجر الثورة وكان أمة في رجل”.
كلمة “الحزب التقدمي الاشتراكي” ألقاها، الدكتور بهاء أبو كروم، رأى فيها أن “إحياء الذكرى السنوية للرئيس الشهيد أبا عمار هي عودة سنوية إلى الانطلاقة وإلى نهج الثورة”.
كلمة “دار الافتاء اللبناني” ألقاها الشيخ الدكتور خلدون عريمط، أكد فيها على أن “كل سلاح وجهته غير فلسطين هو سلاح مشبوه”. داعياً الجميع إلى “توحيد البندقية وتوجيهها إلى فلسطين حتى ينعم قادة فلسطين في قبورهم وليعلموا أن ما استشهدوا لأجله ما زال مستمراً”.
كلمة ممثل “حركة أمل” ألقاها عضو المكتب السياسي، محمد جباوي، استرجع فيها الانطلاقة الأولى، معبراً عن “حنينه إلى أيام القائد ياسر عرفات، وخاطب جباوي روح الشهيد عرفات بمعاهدته على استكمال مسيرته”، معتبراً “القضية تاج على رؤوس الجميع”.
وكانت الكلمة الأخيرة لأمين سر فصائل “منظمة التحرير الفلسطينية” و”حركة فتح” في لبنان، فتحي أبو العردات، رحب في بدايتها بالحضور باسم قيادة حركة و”فتح” ومنظمة التحرير. واعتبر أن “يوم ١١/١١ هو يوم وطني خالد لأنه يوم الشهيد أبو عمار، وهو يوم أصبح يوماً عربياً وفلسطينياً بامتياز”. واستذكر في كلمته “المحطات التاريخية للرئيس الراحل منذ الانطلاقة إلى معركة الكرامة وخطابه الشهير أمام الأمم المتحدة”.
ورأى أبو العردات أن “الحفاظ على الوحدة الوطنية هي الطريق الوحيد لتحرير الأرض من المحتل”، داعياً “الجميع إلى انهاء الانقسام لأن في الوحدة حياة وفي الانقسام الموت”. وشدد على أن “المظلة الكبرى لمواصلة الكفاح والعودة هي منظمة التحرير الفلسطينية”.
وفي مخيم نهر البارد شمالاً، نظَّم المكتب الطّلابي الحركي بالتنسيق مع إدارة مدرسة جبل طابور واللجنة الرياضية “ماراثون الرمز أبو عمَّار”  لطلاب المرحلة الابتدائية، بحضور عضو “لجنة شعبة نهر البارد في فتح”، أبو عماد بركة، وأمين سر المكتب الطلابي في نهر البارد محمود حسين، والأساتذة محمد خليل أبو عرب ومحمد حسن.  وشارك في الماراثون ١٠٠ طالب انطلقوا من أمام مدرسة المنارة على طول شارع المدارس وصولاً إلى نقطة النهاية أمام مدرسة جبل طابور .
مهرجان صيدا
احيت حركة فتح منطقة صيدا الذكرى 12 لاستشهاد الرئيس الشهيد ياسر عرفات بمهرجان جماهيري حاشد يوم السبت 12 تشرين الثاني 2016 في مركز معروف سعد الثقافي في مدينة صيدا تقدم الحضور امين سر الساحة اللبنانية لحركة فتح وفصائل منظمة التحريرالفلسطينية الحاج فتحي ابو العردات وامين عام التنظيم الشعبي الناصري د. اسامة سعد قائد قوات الامن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب عضو المجلس الثوري لحركة فتح في لبنان ومسؤولة الاتحاد العام للمراة الفلسطينية في لبنان الاخت امنه جبريل اعضاء اقليم حركة فتح في لبنان مدير مكتب الانروا في صيدا الدكتور ابراهيم الخطيب, والاحزاب اللبنانية وفصائل العمل الوطني الفلسطيني والقوى الوطنية والاسلامية,وانصار الله وممثل عن سماحة مفتي صيدا واقضيتها وعدد من المشايخ واعضاء قيادة منطقة صيدا ,امناء سر الشعب التنظمية في منطقة صيدا والاخوات في اتحاد المراة الفلسطينية والاخوة في الاتحادات الشعبية والمكاتب الطلابية الحركية واللجان الشعبية ووفد من لجنة المهجرين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان وحشد جماهيري غفير من ابناء شعبنا الفلسطيني في مخيمات صيدا واقليم الخروب .وكان في استقبال الحضور امين سر فصائل م ت ف وحركة فتح في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة والاخوة اعضاء قيادة المنطقة وموسيقى كشافة المكتب الكشفي في منطقة صيدا ومجموعة من الاشبال .
بدا المهرجان بالوقوف دقيقة صمت اجلالا واكبارا لارواح الشهداء وقراءة سورة الفاتحة ثم النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني وبعد مقدمة ثورية وطنية من الاخ مسؤول الاعلام في منطقة صيدا ابراهيم الشايب القى امين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد كلمة قال فيها في الذكرى استشهاد القائد الرمز ياسر عرفات نتوجه بتحية الاجلال والاكبار الى روحه الطاهرة ووجه سعد التحية ايضا الى الشعب الفلسطيني الصامد والمنتفض والثائر على امتداد ارض فلسطين.
واردف هذه الايام يستقبل لبنان رئيسا جديدا وينتظر تشكيل حكومة جديدة واكد ان هذا العهد الجديد مطالب بفتح صفحة جديدة في ملف العلاقات اللبنانية الفلسطينية لان من الضروري ان تتضمن هذه الصفحة تغيير النظرة الى المخيمات الفلسطينية تغييرا جذريا.وطالب سعد القوى السياسية اللبنانية بالعمل مع العهد الجديد من اجل تحسين اوضاع الفلسطينيين في لبنان بما يساعد على تحصين اوضاع مخيم عين الحلوة وسائر المخيمات.
اما كلمة فلسطين كلمة حركة فتح القاها امين سر الساحة اللبنانية لحركة فتح وفصائل منظمة التحريرالفلسطينية الحاج فتحي ابو العردات حيث اكد ان هذا اليوم من كل عام هو يوم الرمز الوطني الخالد يوم الختيار يوم ياسر عرفات يوم ابو عمار نحتفل في حضوره الدائم فينا شعبا يتبعه في الوطن والمنافي ليصبح يوما فلسطينينا بامتياز.
واردف في ذكرى رحيلك ايها القائد الشهيد الرمز نتوجه بالتحية الى الجماهير الفلسطينية في الوطن المحتل التي جسدت اروع صور النضال وابهى ايات الكفاح والصمود والتضحية وهي تتصدى للعدوان الصهيوني على شعبنا الفلسطيني.
بدوره توجه ابو العردات باسم القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني في لبنان بالتهنئة لفخامة الرئيس ميشال عون بانتخابه رئيسا للجمهورية اللبنانية وايضا توجه ابو العردات بالتهنئة لدولة الرئيس سعد الحريري بتكليفه رئيسا للوزراء وبتشكيل الحكومة اللبنانية.
وفي هذا السياق اكد ابو العردات على الاستمرار في بذل الجهود من اجل حماية الوجود الفلسطيني في لبنان تحت سيادة القانون والدولة اللبنانية وشدد على ضرورة تعزيز العلاقات الاخوية بين الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني.

وختاما تطرق ابو العردات لموضوع العلاقة مع الانروا واكد اننا مستمرون بالتعاون والتنسيق معا الانروا من اجل تحسين الظروف المعيشية والحياتية للاجئين الفلسطينيين في المخيمات .