الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية رغم مرور سنوات طويلة على هذا الوعد المشؤوم إلا ان شعبنا مصمما على مواصلة نضاله

نشر بتاريخ: 31.10.16

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
رغم مرور سنوات طويلة على هذا الوعد المشؤوم إلا ان شعبنا مصمما على مواصلة نضاله

اكد الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، إن الهجمة الشاملة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني من استيطان وقتل واعتقال على أيدي حكومة الاحتلال، لن تثني شعبنا عن مواصلة نضاله على التي تسقى بدماء الشهداء حتى يتوالد فيها حلم القدس والعودة والحرية والاستقلال.
ورأى ابو يوسف في حديث صحفي ان شعبنا الفلسطيني يعلم يقيناً , إنه يجتاز في نضاله مخاضات صعبة , وقاسية ولكنها ليست عقيمة ,حيث تستمر مسيرة النضال الوطني رغم اندفاع البعض إلى سياقات التساوق للتطبيع مع الاحتلال تحت مسميات عديدة.
ولفت ان الحالة السياسية الفلسطينية رغم ما تمر به تبقى الأقدر على التأثير في الحالة الشعبية العربية ، وهذا يتطلب من الجميع حماية المشروع الوطني والعمل على تصعيد المقاومة الشعبية بمواجهة الاحتلال والاستيطان.
واشار أن خلاصة الموقف السياسي الفلسطيني هو أن أي حل سياسي جذري في المنطقة يستوجب إنهاء الاحتلال والاستيطان، وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأردف قائلا، إن الحراك السياسي والاتصالات الجارية تقوم على هذا الأساس، سواء من جهة تدويل القضية مع المجتمع الدولي أو من جهة ترتيب الوضع الداخلي، لأنه لا يمكن السكوت على ما يجري من تطهير عرقي وتهجير جماعي داخل القدس.
وأضاف ان الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم " رغم مرور سنوات طويلة على هذا الوعد المشؤوم إلا ان شعبنا الفلسطيني لا زال يدفع الثمن ويعاني من ظلم هذا الوعد مع استمرار حكومة الاحتلال الاسرائيلي في مصادرة الاراضي ونهبها لصالح توسيع المستوطنات التي اقيمت على ارضنا المحتلة ، اضافة الى الجرائم المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا .
وقال أن هذا الوعد جاء في سياق المخططات الاستعمارية لاقتسام العالم خلال الحرب العالمية بين مجموعة من الدول ، مشيرا أن الجريمة التي ارتكبت بحق شعبنا من قبل الانتداب البريطاني وتغطية الدول الكبرى لا زالت متواصلة على جميع المستويات مع مواصلة تصعيد الاحتلال في ممارساته من جرائم واعدامات ميدانية والاعتقال ومخالفات لكل الأعراف والمواثيق الدولية على أرض فلسطين ومازالت تتواصل حلقات التآمر على الشعب والقضية الفلسطينية، وفي وقت تتواصل الانتفاضة المتواصلة والمتجددة تجدد عمق انتماء الشعب الفلسطيني لقضيته وإصراره على مواصلة كفاحه الأسطوري من أجل تحقيق الأهداف الوطنية المشروعة في الحرية والاستقلال والعودة.
واكد ابو يوسف على إصرار شعبنا على مواصلة الانتفاضة والمقاومة وإحباط كل المحاولات الرامية للنيل من عزيمته في التصدي لجرائم الاحتلال الفاشية التي ترتكب في وضح النهار دون رادع من الأسرة الدولية .
ودعا ابو يوسف الى انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية ورسم استراتيجية وطنية لمواجهة المخاطر التي تتعرض لها قضيتنا بمسميات متعددة بهدف النيل من حقوقنا وأهدافنا الوطنية المشروعة، ولتتنكر لتاريخنا ونضالنا الوطني.

وشدد ابو يوسف على تعزيز التنسيق مع حركة المقاطعة الدولية، وضرورة تحرك المستوى السياسي الرسمي الفلسطيني على كافة الصعد، وإثارة ملف الاسرى الإداريين والمرضى وتفعيل خيار تدويل هذا الملف، واستنهاض الطاقات لدعم الحركة الاسيرة في مسيرتها النضالية.