نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ناظم اليوسف خيار الوحدة الوطنية هو البوصلة نحو تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني

نشر بتاريخ: 31.10.16



نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ناظم اليوسف
خيار الوحدة الوطنية هو البوصلة نحو تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني
اكد ناظم اليوسف نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية على التمسك بخيار الوحدة الوطنية باعتباره الاساس في تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني ، لافتا ان هناك فرصة كبيرة لانهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية ،واستنهاض طاقات الشعب الفلسطيني على ارض الوطن وفي كل مواقع اللجوء والشتات، وكل ذلك يتطلب معالجة الوضع الداخلي الفلسطيني وانهاء حالة الانقسام العميق التي دفع شعبنا ثمنها غاليا.
وقال اليوسف في حديث صحفي ان خيار الوحدة الوطنية يشكل الاساس لدعم خيار المقاومة والنضال حتى تحقيق الأهداف الوطنية التي استشهدوا من أجلها الالاف من ابناء شعبنا ، حيث شكلوا باستشهادهم أسماء ونجوم في سماء نضال الشعب الفلسطيني ينيرون درب الحرية والعودة والتمسك بالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
ورأى ان مسار طويل من التضحيات ما زال مستمر ، ونحن نقول للجميع ان فلسطين باقية ما بقي الشعب الفلسطيني والنضال الوطني الفلسطيني، ورغم الظروف المجافية وحالة التراجع التي تعيشها الساحة الفلسطينية والوضع العربي المرتبك إلا أن النضال الوطني الفلسطيني العادل سيبقي قضية فلسطين ثابتة ومستمرة حتى تحرير الارض والانسان .
واضاف اليوسف أن الساحة الفلسطينية تعيش حالة من الانقسام تركت تأثيراتها البالغة على مكونات النضال الوطني الفلسطيني، في مرحلة تتسم بطبيعتها التحررية كمرحلة تحرير وطني ، ومن هنا نحن نطالب ونضم صوتنا للجميع بانهاء حالة الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية كشرط لحماية البقاء الفلسطيني وشرط لتطور النضال الفلسطيني وشرط لظفر الشعب الفلسطيني بحقوقه وأهدافه.
ولفت الى اهمية تطبيق بنود المصالحة، وانهاء الانقسام الذي يلقي بتبعاته وآثاره السلبية على كافة أبناء الشعب الفلسطيني وقواه السياسية والاجتماعية وعلى كافة مكونات النضال الوطني الفلسطيني ، مؤكدا على رفض المفاوضات الثنائية بالمرجعية الامريكية والانتقال والعودة بملف القضية الفلسطينية إلى هيئة الأمم المتحدة وصياغة استراتيجية وطنية جديدة عبر أوسع درجة من المشاركة الشعبية عبر بوابة انتخابات ديمقراطية ، وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها مرجعية عليا لشعبنا واستعادة مكانتها ومكانة برنامجها السياسي المتمثل في حق العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
ورأى اليوسف ان الظروف المحيطة بالنضال الوطني الفلسطيني وبمؤسسات منظمة التحرير وادواتها السياسية المختلفة على الدوام كانت ظروف صعبة ومعقدة ومجافية على المستوى المحلي أو العربي أو الدولي، ومن هنا لا جدوى من انتظار أي تحسن على الظروف المحيطة ما لم ترتبط عملية تحسين هذه الظروف المحيطة بعامل ذاتي وطني فلسطيني يفعل فعله ويتفاعل مع هذه الظروف المحيطة بما يرتد إيجاباً على العمل الوطني الفلسطيني، وهذا ما ننتظره من المجلس الوطني الفلسطيني القادم .

وشدد اليوسف على تمسك الجبهة بخيار الوحدة الوطنية والانتفاضة والمقاومة بكافة اشكالها ، مؤكدا ان تحقيق الاهداف الفلسطينية والعربية في الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة، يرتبط ارتباطا وثيقا بالنضال ضد الاحتلال والصهيونية والمشروع الامبريالي الأمريكي في المنطقة، مشيرا ان لا حل للصراع في المنطقة الا بالاستجابة للحدود الدنيا للمطالب الفلسطينية المتمثلة في حق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها وفقا للقرار الاممي 194.