03‏/10‏/2016

محمد السودي عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية المقاومة والنضال هما الطريق الوحيد لاستعادة الحقوق المشروعة

محمد السودي عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية
 المقاومة والنضال هما الطريق الوحيد لاستعادة الحقوق المشروعة
رأى محمد السودي عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ان انتفاضة القدس وما أفرزته، فإنها قد أعادت الاعتبار من جديد لمكانة القضية الفلسطينية لدى حركة التحرر العربية والشعوب العربية باعتبارها القضية المركزية للأمة العربية واحرار العالم باعتبارها قضية انسانية ، وكان هدفها الرئيسي رد بليغ وهام على محاولات الاستفراد بالفلسطينيين ومحاولة عزل قضيتهم عن الصراع العربي - الإسرائيلي، من قبل حكومة الاحتلال وحلفائها ولذلك نرى تحرّك التضامن الشعبي العربي والعالمي بقوة لدعم انتفاضة شابات وشباب الانتفاضة على مختلف المستويات، وهذا يقودنا إلى استخلاص هام، وهو أن على الفصائل والقوى الفلسطينية أن يعيدوا الاعتبار للبعد القومي للقضية الفلسطينية من خلال الإمساك بالحقوق الوطنية، وإعادة التركيز على التناقض الرئيس مع الاحتلال باعتباره تناقضاً أيضاً بين الامة  العربية والكيان الصهيوني، ثمّ في إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية تحرر وطني وقضية قومية للأمة العربية.
واكد السودي ان اندفاع شابات وشباب الانتفاضة رغم الاعدامات التي تقوم بها حكومة الاحتلال ، تؤكد إن هذا الجيل أدرك بعد فشل المفاوضات ، أن له دور في مقاومة هذا الاحتلال، وهذه من القضايا التي من المهم دائماً استحضارها دوماً كونها تعكس حيوية الشعب الفلسطيني الذي يجد من بين صفوفه فتياناً وشباباً يحملون الراية ويواصلون النضال حتى تحقيق الأهداف الوطنية.
وشدد السودي أن المقاومة والنضال هما الطريق الوحيد لاستعادة الحقوق المشروعة والتخلص من نير الاحتلال وذل العبودية، داعيا الى الوقوف بجانب الحركة الاسيرة والاستمرار بالفعاليات الوطنية الداعمة لها حتى الإفراج الكامل والفوري عن كافة الاسرى والأسيرات.

 ووجه السودي التحية لشهداء انتفاضة القدس والاقصى الذين رسموا طريق فلسطين بدمائهم  ، كما وجه التحية التحية الى كافة الاسيرات والاسرى القابعين خلف قضبان الزنازين في سجون الاحتلال الصهيوني وعلى رأسهم الأسيرين احمد سعدات ومروان البرغوثي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk