جبهة التحرير الفلسطينية بمناسبة الذكرى الستون لمجزرة كفر قاسم شعبنا يخوض معركة البقاء والحياة على ارضه

نشر بتاريخ: 31.10.16



جبهة التحرير الفلسطينية
بمناسبة الذكرى الستون لمجزرة كفر قاسم شعبنا يخوض معركة البقاء والحياة على ارضه
أكدت جبهة التحرير الفلسطينية ان ذكرى مجزرة كفر قاسم اتت يوم اختل ميزان العدل وساد منطق قوة الباطل وغياب الحق الذي لا قوة تسنده ، حيث يستمر شعبنا في خوض معركة البقاء والحياة ضد اعداء التاريخ ومنطق الحياة .
وقال محمد السودي عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في تصريح صحفي في الذكرى السنوية الستون لمجزرة كفر قاسم الرهيبة، التي راح ضحيتها تسعة وأربعون شهيدًا، مازالت حكومة الاحتلال ماضيةً في سياستها التهجيرية والعنصرية ،وما استمرار عدوانها الاجرامي على قطاع غزة وتصاعد وتيرة الاستيطان وتهويد الارض والمقدسات الا دليلاً على النيل من صمود شعبنا الفلسطيني.
ولفت السودي ان مجزرة دير قاسم كشفت بجلاء الوجه القبيح للعقلية الصهيونية ، هذه العقلية التي مازالت ماضية في جرائمها البشعة بحق أبناء شعبنا، لتضاف الى السجل الاسود للمجازر التي ارتكبتها حكومات بحق الشعب الفلسطيني، من مجزرة دير ياسين، وعين غزال، وعيلبون، وصبرا وشاتيلا، و غزة ، والمسجد الاقصى.
وأضاف ان هذه الذكرى تعطينا حافز مضاف لشحذ الهمم واعادة الاعتبار لنضالنا الوطني التحرري وبكل السبل والوسائل من اجل تحرير الارض والانسان .
واشار السودي ان تمادي الاحتلال في سياساته الممنهجة من تهويد للقدس ومواصلة حفرياته تحت المسجد الأقصى وممارسته لسياسة التطهير العرقي ضد أبناء شعبنا من فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 48، وما يتعرض له أبنائنا من الأسرى من تصفية واستهداف منظم داخل سجون الاحتلال.
ورأى السودي ان ما ترتكبه حكومة الاحتلال من اعدامات ميدانية بحق شاباتنا وشبابنا  تعتبر جرائم حرب ، وان دماء الشهداء لن تذهب هدراً، ولن تستطيع كسر شوكة وإرادة وصمود شعبنا ومقاومته الباسلة التي ستقاوم وستقاتل هذا الاحتلال حتى الرمق الأخير، حيث أثبتت الانتفاضة والمقاومة الشعبية أنها أكثر قوة وتصميم في مواجهة الاحتلال والاستيطان حتى دحرهم عن ارض فلسطين وتحقيق اهدف شعبنا بالعودة، وتقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس .
وطالب بالعمل من اجل انهاء الانقسام واسعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل وتطوير مؤسساتها  ، وإعلاء شأن المصالح الوطنية العليا، على حساب أية اعتبارات فئوية أو شخصية، باعتبارها الأساس في تقدمنا نحو أهدافنا، فنحن في مرحلة تحرر وطني تتطلب التمسك بكافة اشكال النضال باعتباره حق طبيعي أٌقرته الشرعية الدولية .

ودعا السودي المؤسسات الحقوقية الدولية والمجتمع الدولي اخذ دورهم الحقيقي ووضع حد لجرائم الاحتلال اليومية التي ترتكب بحق أبناء شعبنا ووقف سياسة الكيل بمكيالين ، وتقديم قادة الاحتلال وحنوده إلى محاكمات دولية والى محاكم جرائم الحرب مع مواصلته ارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية بحق شعبنا.