بيان القوى الوطنية والاسلامية

نشر بتاريخ: 31.10.16



بيان القوى الوطنية والاسلامية
لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة
نداء ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة ...
يا كل الاحرار والشرفاء في العالم ...
يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل ...
عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا بحثت فيه اخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي .
 وقد اكدت القوى على ما يلي :
اولا ً :
تؤكد القوى على ان جرائم الاحتلال المتواصلة ضد شعبنا لن تكسر ارادته المتمسكة بالحقوق والثوابت والمقاومة من اجل انهاء الاحتلال والاستيطان الاستعماري ووصول شعبنا الى حريته واستقلاله ونيل باقي حقوقه في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وان امعان حكومة الاحتلال بالتصفيات الميدانية لابناء وبنات شعبنا وبناء وتوسيع الاستعمار الاستيطاني وسياسة هدم البيوت واحتجاز جثامين الشهداء في اطار سياسة فرض العقاب الجماعي ومواصلة الاعتداءات والاقتحامات للمسجد الاقصى المبارك وسياسة التطهير العرقي في القدس والمناطق المصنفة ( C   )، الامر الذي يتطلب تسريع كل الجهود لتوفير الحماية لشعبنا من هذه الجرائم ومطالبة المجتمع الدولي بمواقف واضحة تنعكس على الارض وخاصة في ظل اعتراف الاحتلال بقيام جيشه بتصفيات ميدانية غير مبررة كان يمكن تجنبها مترافقا مع اهمية وضع آليات لالزام الاحتلال بوقف جريمة بناء وتوسيع الاستيطان الاستعماري من خلال مجلس الامن الدولي والمؤسسات الدولية على هذه الجرائم المستمرة ضد شعبنا .
ثانيا ً :
تؤكد القوى على اهمية تظافر كل الجهود لتفعيل الدور الشعبي والفصائلي لاسناد الاسرى والمعتقلين الابطال وخاصة المضربين عن الطعام البالغ عددهم حتى الان ستة من ابناء شعبنا الابطال رفضا للاعتقال الاداري وسياسة الاهمال الطبي المتعمد ووقف سياسات التنكيل بالاسرى واسرهم وعائلاتهم حيث يتطلب تعزيز المشاركة امام مقرات الصليب الاحمر الدولي وهيئة الامم المتحدة في المحافظات كافة ووضع برنامج لتأمين اوسع مشاركة من ابناء شعبنا وخاصة في مواعيد الاعتصامات الاسبوعية امام هذه المقرات .
وتنعى القوى والد الاسير المناضل باسم الخندقجي المحكوم بالعديد من المؤبدات الذي كان ينتظر احتضان ابنه بعد تحرره من الاسر .
ثالثا ً :
تؤكد القوى على اهمية تكامل الجهود الرسمية والشعبية والمؤسسات لانطلاق حملة حول مئوية وعد بلفور وتحميل بريطانيا والدول الاستعمارية المسؤولية التاريخية والاخلاقية تجاه معاناة شعبنا المستمرة منذ مائة عام الذي جلبه وعد بلفور المشؤوم لشعبنا الفلسطيني من خطوات تؤكد على عدم شرعية هذا الوعد المشؤوم وتقديم الاعتذار لشعبنا المناضل الذي يسعى من اجل نيل حقوقه في عودة لاجئيه وتقرير المصير واقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ومطالبة بريطانيا بالاعتراف بالمسؤولية التاريخية والقانونية والاخلاقية بما لحق شعبنا من هذا الوعد والتكفير عن جريمتها بالاعتراف بحقوق شعبنا الثابتة وبدولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس واستمرار وضع البرنامج لمشاركة كل ابناء شعبنا في الوطن وكل مناطق اللجوء والشتات على كل الاصعدة القانونية والسياسية والاعلامية وكل من شأنه ان يدعم نضال شعبنا وقضاياه العادلة  .
رابعا ً :
تتوجه القوى الى الاخوة في حركة الجهاد الاسلامي باحر التهاني والتبريكات بمناسبة انطلاقتهم المجيدة ومساهمتهم الفاعلة في التمسك بحقوق شعبنا ومقاومته الباسلة من اجل حرية واستقلال شعبنا .
وتثمن مبادرة د. رمضان شلح الامين العام لحركة الجهاد التي طرحها من عشرة نقاط مؤكدين على اهمية هذه المبادرة وخاصة في سياق الحوار الوطني الشامل لترتيب وضعنا الداخلي والتمسك بحقوقنا ومقاومتها ضد الاحتلال .
خامسا ً :
تدين القوى وتستنكر اعتقال القائد الوطني صلاح الخواجا عضو قيادة المبادرة الوطنية الفلسطينية الذي تم اعتقاله وترويع عائلته باقتحام بيته وتفتيشه في مدينة رام الله ، الامر الذي يؤكد ان الاقتحامات اليومية والاعتقالات التي تجري لن تكسر ارادة وتصميم شعبنا المتمسك بمقاومته ضد الاحتلال واستيطانه الاجرامي وكل محاولات تكريس احتلاله في اراضينا المحتلة كافة  .
سادسا ً :
تؤكد القوى على اهمية التمسك بالقانون الذي يضمن الحريات العامة وحل الخلافات الداخلية بالحوار حيث ان الحلول الامنية لا تنجح في الوصول الى الاستقرار والامن الذي يتطلع له ابناء شعبنا في ظل احتلال مجرم يمارس كل اشكال قمعه وجرائمه ضد شعبنا وخاصة اننا في معركة تحرر وطني وبما يتطلبه اعادة الاعتبار لحركة التحرر الوطني والتمسك بالبرنامج الوطني الجامع على قاعدة فصل السلطات والتمسك بالقانون والقضاء الذي هو الفيصل في حل اية اشكالات وتوفير كل مقومات الصمود لمخيماتنا الصامدة في مواجهة الاحتلال والتي تعتبر قلاع الصمود والعطاء والتصدي للاعداء  .
سابعا ً :
تؤكد القوى على اهمية متابعة قرارات منظمة اليونسكو الهامة حول المسجد الاقصى المبارك ورفض كل محاولات الاحتلال الرافضة للانصياع والاعتراف بهذه القرارات الامر الذي يتطلب تدخل فوري من المجتمع الدولي ومؤسساته القانونية والدولية بتوفير الحماية لشعبنا ومقدساته وفي المقدمة المسجد الاقصى المبارك .
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
الحرية لاسرانا الابطال والشفاء لجرحانا البواسل
وانها لانتفاضة ومقاومة حتى النصر

                                                                    القوى الوطنية والاسلامية