جبهة التحرير الفلسطينية تدعو الى تضافر كل الجهود من أجل لإسناد الأسرى

نشر بتاريخ: 23.10.16




جبهة التحرير الفلسطينية
تدعو الى تضافر كل الجهود من أجل لإسناد الأسرى
دعت جبهة التحرير الفلسطينية إلى الشروع في تنظيم فعاليات جماعية على مستوى الوطن تستمر إلى نهاية الشهر دعماً للأسرى الذين يتعرضون لعملية قمع قاسية، مؤكدةً على أن كل فعل وحراك جماهيري حقيقي يمكن أن يقصّر من أمد المعركة، ويشكّل رادعاً أمام أجهزة الأمن الصهيونية.
وشددت الجبهة في بيان صحفي ان اقتحام قوات الاحتلال للسجون والاعتداء على الأسرى ورشهم بالغاز المسيل للدموع، ونقل جزء منهم إلى زنازين السجن يأتي في إطار الخطوات التصعيدية التي اتخذتها إدارة مصلحة السجون خلال الأشهر الأخيرة ضد عموم الحركة الأسيرة والتي كان أبرزها التصعيد المستمر في سياسة الإهمال الطبي الممنهج، والتي أدت أخيراً إلى استشهاد الأسير ياسر الحمدونة.
ورأت جبهة التحرير الفلسطينية ان سياسة القمع اليومي من خلال مداهمات الغرف والأقسام ، واتساع نطاق منع العائلات من زيارة أبناءهم في السجون من خلال سحب تصاريح الزيارة، والاعتداءات المستمرة على الأسرى وخاصة الاطفال، والتضييق بشروط الحياة اليومية واتساع دائرة الاعتقال الإداري والتجديد المستمر للمعتقلين الإداريين، لن تثني من عزيمة الاسرى على مواصلة نضالهم .
ولفتت الجبهة ي ظل استمرار هذه السياسات والإجراءات القمعية من قبل ما تُسمى مصلحة السجون وادواتها القمعية فإننا نؤكد بأن معركة الأسرى قادمة لا محالة، وباتت تقترب، وهو ما يستدعي من عموم الحركة الأسيرة الوقوف أمام هذه السياسات والإجراءات القمعية والتصدي لها ومواجهتها.
ودعت جماهير شعبنا لأن يكونوا على أهبة الاستعداد لاسناد الحركة الاسيرة ودعمها في هذه المواجهة المفتوحة مع مصلحة السجون، وشدد على اهمية صياغة برنامج جماهيري نضالي، وخطة عمل شاملة تهدف إلى تفعيل قضية الأسرى ودعمهم على شتى المستويات.
واشادت الجبهة بدور اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى في لبنان والحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة التي تلعب دورا مهما في تنظيم فعاليات مهمة دعما للحركة الاسيرة ، وبهذا الإطار نطالب جميع الفصائل والقوى الفلسطينية والاحزاب العربية  في مختلف المواقع من اجل المشاركة في كافة الفعاليات لدعم واسناد  الاسرى والاسيرات  .
واكدت الجبهة  على أهمية وضرورة دعم نضال الأسرى الإداريين المضربين ، ومطالبة المؤسسات الإنسانية والدولية والمعنية بقضية الأسرى، إلى  ضرورة التحرك العاجل، والقيام بمسئوولياتها حيال قضية الأسرى المضربين عن الطعام، خصوصاً في الأحداث الجارية في سجن "جلبوع".
وشددت جبهة التحرير الفلسطينية على تضافر كل الجهود من أجل أوسع حالة دعم وإسناد متواصلة من أجل لفت الأنظار إلى معاناة الأسرى.