03‏/10‏/2016

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية انتفاضة الاقصى حققت نتائج مهمة على الصعيد الفلسطيني

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
انتفاضة الاقصى حققت نتائج مهمة على الصعيد الفلسطيني
اكد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ان المكاسب التي حققتها انتفاضة الاقصى قبل ستة عشر عاما لا يمكن حصرها ، وخاصة المكانة التي تحتلها القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، هذا بالإضافة إلى عشرات القرارات الدولية والإقليمية، وإلى التبدلات التي أصابت الرأي العام العالمي والذي شمل دول العالم واليوم تتوجها انتفاضة القدس من خلال أجواء العزلة الخانقة التي باتت تحيط الاحتلال على الساحة الدولية.
ورأى ابو يوسف في حديث صحفي ، ان انتفاضة الاقصى اندلعت كردة فعل شعبي وطبيعي على الاحتلال وسياسته وممارساته، وعلى انسداد الافق السياسي وانكشاف استهدافات الاحتلال منها ومخططه لموضوعات التسوية النهائية ، وخاصة مفاوضات كامب ديفيد 2 تموز عام 2000 وتفجر الغضب الشعبي عقب زيارة رئيس حكومة الاحتلال شارون الاستفزارية للمسجد الاقصى، لقد استطاع الشعب الفلسطيني الصمود والدفاع عن نفسه وحقوقه بلحمه الحي، وافشل كل محاولات كسر ارادته السياسية وفرض شروط الاستسلام عليه وبالتعاون مع اشقائه وحلفائه على المستويين العربي والدولي وبالاعتماد على حقه المشروع وصموده وانتفاضته تمكن من كسر الحلقة الجهنمية التي كان يعمل عليها في ذاك الحين الاحتلال لاغلاقها حول عنقه سياسياً وعسكرياً،على مستوى التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية، لافتا ان شعبنا قدم خلال انتفاضة الاقصى صور مليئة بالتضحيات والآلام وفي مقدمتها آلاف الشهداء و الجرحى اضافة الى عدد كبير من الاسيرات والاسرى والمعتقلين المعتقلين ، وجرى خلالها تدمير البنية التحتية الخاصة و العامة واغتيال القادة السياسيين والمقاومين وفي مقدمتهم الشهيد ابو علي مصطفى الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والشهيد القائد ابو العباس الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية في معتقلات الاحتلال الامريكي في العراق والرئيس الرمز ياسر عرفات  والشيخ احمد ياسين مؤسس وقائد حركة حماس.
 ولفت أن الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال قد تلمس بتجربته الحسية المباشرة خياره الوحيد خيار الاستمرار في الانتفاضة والمقاومة الشعبية ، وهذا يلقى التفهم والاستيعاب الكامل على المستويات الإقليمية والدولية، ورغم إيماننا التام بأن المسافة للوصول الى الدولة وإقامتها فعلياً على الأرض مسافة طويلة ومريرة معبدة بالشهداء والتضحيات والعذابات.
ورأى ان الازمة التي تعيشها المنطقة وانشغال العرب بجملة من القضايا الجانبية التي أريد بإشعالها حرف انتباههم عن قضيتهم المركزية الأولى فلسطين ، بدلا من تجنيد الوضع العربي العام من أجل فلسطين ، الا أن الشعوب العربية بدات تستيقظ وهي تعتبر القضية الفلسطينية من اولوياتها ، لأن فلسطين هي قضية القضايا، وهي قضية امة، وليتوحد الجميع من أجل هذه القضية.
ولفت ابو يوسف الى التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني، اولا الاحتلال ، وعلينا كفلسطينيين التوحد لمواجهته في جبهة واحدة سواء كنا في الشتات او الضفة أو غزة أو فلسطيني الداخل، وثانيا الانقسام الكارثي وعلينا تطبيق اليات اتفاق المصالحة وتعزيز الوحدة الوطنية وحماية منظمة التحرير الفلسطينية ومشروعها وطني والتمسك بخيار الانتفاضة والمقاومة في مواجهة الاحتلال .
واكد ابو يوسف على رفض العودة الى مسار المفاوضات العقيمة التي لم تسفر عن اي نتيجة خلال سنوات طويلة ، مشيرا ان انتفاضة القدس التي قام بها الشباب الفلسطيني قبل عام تشكل محطة نوعية جديدة في مسيرتنا الكفاحية.
وشدد اميت عام جبهة التحرير الفلسطينية بأنه آن الأوان لكي نكف عن ترديد عبارات الأزمة أو "المصاعب" التي نواجهها كحركة تحرر وطني، فلسطينية وعربية، وآن الأوان للشروع عملياً في رسم مسار الخروج من هذه الأزمة. ولست أتجنى على أحد إذا قلت أن الذين يقرون بهذه الأزمة ويتحدثون عنها هم المطالبون قبل غيرهم بالقيام بهذا الدور وبقرع ناقوس الخطر، ونحن بالطبع من ضمن هؤلاء، ونحن ندرك خطورة الاوضاع ، وكل ذلك يستدعي منا نقل ملف القضية للامم المتحدة لندافع عن حقوقنا، وهذا يستدعي تعزيز الوحدة والصمود على الارض وتصعيد المقاومة الشعبية ، ودعم الحركة الاسيرة  والاستمرار في مسيرة النضال حتى تحرير الارض والانسان.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk